غنايم: قسائم السكن أهم مشاكل الشمال
استمرارا لزياراته الميدانية التي يقوم بها للتواصل مع الأهالي في مختلف البلدات العربية منذ انتخابه لعضوية الكنيست، قام النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، أمس الأحد، بعدة زيارات ميدانية للأهالي في قرى الكمانة الشرقية، والكمانة الغربية، والجلسة، والجش، والريحانية، حيث رافقه في الزيارات الشيخ فواز سواعد من قرية الحسينية الذي تربطه علاقات طيبة مع أهالي المنطقة.
استمرارا لزياراته الميدانية التي يقوم بها للتواصل مع الأهالي في مختلف البلدات العربية منذ انتخابه لعضوية الكنيست، قام النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، أمس الأحد، بعدة زيارات ميدانية للأهالي في قرى الكمانة الشرقية، والكمانة الغربية، والجلسة، والجش، والريحانية، حيث رافقه في الزيارات الشيخ فواز سواعد من قرية الحسينية الذي تربطه علاقات طيبة مع أهالي المنطقة.
وقد اتفق أهالي الكمانتين، الشرقية والغربية، وأهالي الجلسة، وهي قرية صغيرة جدا تقع إلى الشمال قليلا بين الكمانتين، على أن أبرز المشاكل التي يعاني منها أهالي المنطقة هي عدم المصادقة حتى الآن على الخارطة الهيكلية للتجمعات الثلاثة في لجنة التنظيم والبناء القطرية، الأمر الذي يكلف الأهالي دفع غرامات باهظة بسبب عدم إصدار التراخيص اللازمة لبيوتهم.
وقد وعد النائب غنايم بالعمل على متابعة القضية في الدوائر المعنية لتسريع المصادقة على الخارطة الهيكلية للمنطقة، خاصة وأن جميع الاعتراضات التي قدمت قد تمت مناقشتها وبحثها في لجنة التنظيم والبناء القطرية.
يذكر أن النائب غنايم زار في الكمانة الشرقية بيت المربي عيد عبدالله سواعد (أبو أسامة)، وفي الجلسة بيت الحاج أحمد سواعد (أبو إسماعيل)، وفي الكمانة الغربية بيت الحاج عدنان علي الصالح (أبو علي).
أما في قرية الجش، فقد حل النائب غنايم ضيفا على بيت السيد بهاء كمال حليحل، حيث برزت لدى جيل الشباب في القرية مشكلة غلاء قسائم السكن التي يعلن عنها عبر مناقصات للأجيال الشابة، والكلفة الباهظة لاستصلاح هذه الأرض للسكن، الأمر الذي يجبر الأزواج الشابة على استئجار الشقق السكنية بدلا من شراء القسائم التي لا يملكون ثمنها.
وفي قرية الريحانية لم يكن الأمر مختلفا عما هو في الجش، حيث أكد السيد سليمان علي برازي الذي استضاف النائب غنايم في منزله، أن المواطنين العرب في القرية هم الأكثر معاناة فيما يتعلق بقسائم السكن بسبب وجود شروط تفضيلية لمن يخدم بالجيش.