29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

غنايم في خطاب أمام هيئة الكنيست

في خطابه أمام هيئة الكنيست النائب غنايم يقول عن طريقة نتنياهو في إدارة الدولة : "إذا لم يرض عني أبناء شعبي فليبحثوا عن دولة أخرى يعيشون بها وأنا باق بمكاني".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 31/07/2009 الساعة 15:57
حجم الخط
غنايم في خطاب أمام هيئة الكنيست
غنايم في خطاب أمام هيئة الكنيست · تصوير: كل العرب

في خطابه أمام هيئة الكنيست النائب غنايم يقول عن طريقة نتنياهو في إدارة الدولة : "إذا لم يرض عني أبناء شعبي فليبحثوا عن دولة أخرى يعيشون بها وأنا باق بمكاني".

في خطابه أمام هيئة الكنيست حول ما يسمى قانون "موفاز" قال النائب عن الحركة الإسلامية (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) مسعود غنايم :"إن القوانين المسماة بقوانين الحكم أو تقوية سلطة الحكومة وعلى رأسها قانون موفاز, ستؤدي بالتالي إلى سيطرة السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية, وستحول الكنيست إلى جسم فارغ من المضمون, ومستثنى من عملية سن القوانين بحرية لان الحكومة تريد أن تفعل ما تريد عن طريق قوانين هي بالأساس قوانين شخصية هدفها الحفاظ على الائتلاف الحكومي" .



وأضاف : "يذكرني كل ذلك بالحكم المطلق الذي اتبعه الملك الفرنسي لويس الرابع عشر والذي عبر عن حكمه الشمولي بقوله : "الدولة أنا".
وأردف قائلا : "هناك نوعين من الحكام أو القادة, الأول يقول: إذا لم يرض عني أبناء شعبي فسوف أستقيل وليختاروا حاكما مكاني. أما الثاني فيقول: إذا لم يرض عني أبناء شعبي فليبحثوا عن دولة أخرى يعيشون بها وأنا باق بمكاني. ولعل نتنياهو يريد بالتالي من المواطن أن يبحث عن دولة أخرى ليعيش فيها" .
واختتم قائلا : "رئيس الحكومة نتنياهو يتبع نظرية اسميها نظرية السلم الطائر أو المتحرك وتعني أن رئيس الحكومة بعد أن يصل لمنصبه بالانتخابات, والتي هي السلم الديمقراطي, يعمل على إخفاء هذا السلم أو تكسيره حتى لا يلحق به احد, ولعل هذا هو هدف نتنياهو من وراء قانون "موفاز" وغيره من القوانين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد