على عرب إسرائيل الاندماج بالمجتمع
عقد يوم الثلاثاء الأخير المؤتمر الخامس لتطوير الجليل في الناصرة العليا. وقد حضر هذا المؤتمر المئات من بينهم رؤساء المجالس المحلية اليهودية والعربية ورؤساء الأقسام في البلديات والمجالس ومدراء شرك مختلفة ورجال أعمال. وشارك في هذا المؤتمر رئيس الدولة شمعون بيرس الذي كان أول من نادى بتطوير النقب والجليل ووقف وما زال يقف وراء ما يسمى تطوير الجليل والنقب. وقد شارك في هذا المؤتمر كل من وزيرة التربية والتعليم يولي تمير والوزير المسئول عن التطوير في النقب والجليل وشؤون القدس يعقوب ادري. وكان من المفروض ان يشارك كل من وزير الدفاع ايهود براك ووزير الداخلية الا انهم تغيبوا لأسباب لم تعرف.
عقد يوم الثلاثاء الأخير المؤتمر الخامس لتطوير الجليل في الناصرة العليا. وقد حضر هذا المؤتمر المئات من بينهم رؤساء المجالس المحلية اليهودية والعربية ورؤساء الأقسام في البلديات والمجالس ومدراء شرك مختلفة ورجال أعمال. وشارك في هذا المؤتمر رئيس الدولة شمعون بيرس الذي كان أول من نادى بتطوير النقب والجليل ووقف وما زال يقف وراء ما يسمى تطوير الجليل والنقب. وقد شارك في هذا المؤتمر كل من وزيرة التربية والتعليم يولي تمير والوزير المسئول عن التطوير في النقب والجليل وشؤون القدس يعقوب ادري. وكان من المفروض ان يشارك كل من وزير الدفاع ايهود براك ووزير الداخلية الا انهم تغيبوا لأسباب لم تعرف.

وقد بدأ المؤتمر بجلسات عمل حول الطاولة المستديرة بحث كل من شارك بها كيفية تطوير وإنماء الجليل. بالمقابل عرض راسم خمايسة المحاضر ومخطط للمدن في جامعة حيفا الوضع المأساوي في الوسط العربي وعدم إشراك وتوفير المناطق الصناعية للوسط العربي مع انهم الأكثرية في الجليل.
وقد ألقى رئيس الدولة شمعون بيرس كلمة تحدث بها عن أهمية تنمية الجليل وتطويره اقتصاديا.
ومع انتهاء كلمته تحدث رئيس الدولة الى وسائل الإعلام. حول عدم إشراك وتخصيص الميزانيات للوسط العربي من اجل بناء مناطق صناعية من اجل إيجاد أماكن عمل للعمال العرب ايضا بالرغم من الوعدات السابقة رد رئيس الدولة ان المجال مفتوح أمام الجميع ولا احد يمنع ذلك والمشكلة تكمن بالسلطات المحلية وعدم تخطيطها. وأضاف ان وزارة تطوير الجليل والنقب تعمل كل الوقت من اجل دمج الوسط العربي ضمن هذا المخطط.

وعن سؤال أخر حول التقرير السنوي الذي صدر عن لجنة حقوق الإنسان في إسرائيل الذي أشار الى ارتفاع حاد في نسبة العنصرية والعداء للوسط العربي رد رئيس الدولة قائلا: أمل ان لا يخرج الوسط العربي الى مظاهرات واحتجاجات لان الوضع ليس سيئا الى هذه الدرجة، وعلى عرب إسرائيل الاندماج في المجتمع الإسرائيلي بالرغم من الفوارق الكبيرة. وأضاف ان ما ورد في التقرير يثير القلق وعلينا جميعا العمل على تقليص هذا الفارق ولهذا فعلينا العمل سويتا في كافة الأصعدة وبضمها الاقتصادي الذي قد يزيد من أهمية الجليل ومن اجل جلب اكبر عدد من السكان للسكن به.
وعن سؤالنا له ان كان ذلك من اجل تهويد الجليل رفض رئيس الدولة الرد على سؤالنا واكتفى بالقول ان مخطط تطوير الجليل جاء لإيجاد فرص عمل لكافة سكانه".