عبدالله والبيئة من المنظور الإسلامي
* عبد الله: دم الإسلام التشريع وأوجد الحافز والدافع للعناية بالبيئة والحفاظ عليها
* عبد الله: دم الإسلام التشريع وأوجد الحافز والدافع للعناية بالبيئة والحفاظ عليها
* الله سبحانه وتعالى قد خلق الوجود على حالة الصلاح والتوازن البديع ، وسخره لخدمة الإنسان
شارك الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية إلى جانب عدد من أعضاء الكنيست العرب واليهود وشخصيات عربية ذات صلة بموضوع البيئة مثل السيد رائد فضيلي مختص التوعية البيئية ، شاركوا جميعاً في اليوم الدراسي الذي حمل عنوان " البيئة والوسط العربي" ، والذي جاء تنظيمه بمبادرة النائب الدكتور أحمد الطيبي.
وفي مداخلته في المؤشر أكد الشيخ النائب على إهتمام الإسلام بالبيئة، حيث جعل الحفاظ عليها من الفرائض.وقال في هذا السياق:" قدم الإسلام التشريع وأوجد الحافز والدافع للعناية بالبيئة والحفاظ عليها، وأمر الإنسان ان يفكر ويجتهد ليجد الحلول اللازمة لمعالجة القضايا البيئية المختلفة وإلا أصبح آثماً ومقصراً من وجهة نظر الإسلام، بل وأكثر من ذلك فقد جعل الإسلام الاهتمام بها وصيانتها من العبث والحفاظ عليها من التدهور من باب العبادة".
وأضاف أن مبدأ حماية البيئة في الإسلام يقوم على ثلاثة أركان :" الركن الأول: وهو أهم الأركان ويعمل على تهذيب النفس الإنسانية وتخلّقها بأخلاق الإسلام للتعامل مع ما يحيط بها بوازع داخلي مؤمن.الركن الثاني: وهو ما يتعلّق بالأوامر والنواهي التي تنظم أمور البيئة والتي جاء بها القرآن والسنّة النبوية الشريفة. الركن الثالث: القواعد العامة المستمدة من تعاليم الإسلام: الاعتدال، عدم التجاوز، التزام حدود الله، عدم الأضرار".
وقد شدّد الشيخ النائب إبراهيم عبد الله على أن الله سبحانه وتعالى قد خلق الوجود على حالة الصلاح والتوازن البديع ، وسخره لخدمة الإنسان ، إلاّ أن الإنسان وعبر العصور عمل على العبث بهذا التوازن ، الأمر الذي بدأ يهدد وبشكل بارز أمنه وإستقراره ورفاهيته في هذا الوجود، تصديقاً لقوله تعالى :" ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس".....وقد ضرب لهذا الخلل الذي أحدثه الإنسان مثلاً متعلقاً "بالماء" وهو أهم مكونات الوجود ، وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم منع إساءة إستعمال الماء حتى في الوضوء، كما حرّم إلقاء الملوثات في مصادر الشرب ، وهما القضيتان الأخطران على مستقبل مخزون المياه في هذا العالم.
في النهاية ذكر بقول الرسول الأكرم :" النظافة من الإيمان " والذي يدعو إلى مصالحة بين الإنسان والكون، كما يدعو إلى توقيع إتفاق سلام بين البيئة والإنسان فرداً ومجتمعات".