عبد الله يبرق للفيصل مطالبا بالعفو
ارسل عضو الكنيست الشيخ ابراهيم عبد الله رسالة الى الامير السعودي خالد الفيصل، مطالبا من خلالها العفو عن الحاج سليمان خليل من الفريديس والذي اعتقلته السلطات السعودية اثناء تأديته لمناسك الحج. وجاء في نص الرسالة ما يلي:حضرة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز – حفظه الله – أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية المحترم الموضوع : طلب عفو واسترحام
ارسل عضو الكنيست الشيخ ابراهيم عبد الله رسالة الى الامير السعودي خالد الفيصل، مطالبا من خلالها العفو عن الحاج سليمان خليل من الفريديس والذي اعتقلته السلطات السعودية اثناء تأديته لمناسك الحج. وجاء في نص الرسالة ما يلي:حضرة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز – حفظه الله – أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية المحترم الموضوع : طلب عفو واسترحام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ابتداء أرجو أن تصلكم رسالتي هذا وانتم وأسرة الإمارة في أتم الصحة والعافية ، متمنين لكم دوام التوفيق في خدمة الدين والوطن والأمة ... وبعد ..
أبعث لسموكم بكتابي هذا راجيا إصدار سموكم أمرا بالعفو عن الحاج سليمان خليل من حجاج عرب 1948 ، وذلك على ضوء ما يلي :
أولا : أبلغتنا بعثة الحج الأردنية المسؤولة عن حجاج عرب 1948 أن الحاج المذكور قد تم اعتقاله في مكة المكرمة على اثر نقاش جرى بينه وبين بعض عناصر الشرطة في المدينة المقدسة، أحيل على أثرها للمحاكمة حيث صدر بحقه حكم بالسجن الفعلي لمدة شهرين .

ثانيا : لا يخفى على سموكم الظروف التي يعيشها الحجاج في موسم الحج ، وخصوصا أثناء أداء مناسك الحج ، حيث يتعرضون إلى ضغوطات قد تعرض بعضهم مع الأسف الشديد إلى تصرفات لا تنبغي ولا يمكن القبول بها في الظروف العادية . إلا أننا على ثقة بأن ظروف الحج هي ظروف استثنائية تتجلى فيها كل قيم الرحمة والمسامحة والعفو والصفح إكراما لقدسية المكان والحدث ، وعليه فنتوقع منكم دائما كما انتم في الحقيقة وانتم سدنة البيت وخدمه ، أن يكون عفوكم اكبر من مخالفته ، وأن يكون صفحكم عنه أعظم من فعلته.
ثالثا : لا يخفى على سموكم أيضا شوق الحجاج إلى العودة إلى أرض الوطن بعد أن عاشوا أحلى أيام حياتهم في ظل البيت العتيق وجوار النبي الكريم ، تماما كما هو شوق الأهل الذين ينتظرون عودة حجاجهم غانمين سالمين ، الأمر الذي يوشك أن ينهار في حالة الحاج سليمان خليل ، وهو الحال الذي دفعني للكتابة لسموكم طمعا في التدخل الكريم لإنهاء ها الوضع المأساوي الذي نشأ دون رغبة من أحد .

رابعا : الحاج سليمان خليل بلغ من العمر الستين عاما تقريبا، ومعروف بين الناس بحميد خصاله ورفيع سجاياه ونبيل أخلاقه وحسن معاملته وعمق دينه . وعليه فلا شك عندي أن الظروف التي أدت إلى إحالته للقضاء والحكم عليه، لم تكن أكثر من سوء فهم يسعه عفو سموكم وسعة صدوركم ، وأنتم من تديرون سنويا وبشكل يذهل القريب والبعيد مشروع حج يحضره الملايين من المسلمين سنويا ، مع ما يشكله ذلك من تحديات على جميع المستويات والصعد .
خامسا : ختاما ، أرجو من سموكم التكرم علينا في هذه الأيام المباركة بإصدار العفو عن الحاج سليمان خليل حتى يتمكن من العودة مع مجموعته على أرض الوطن / الداخل الفلسطيني / إسرائيل ، والذي يعيش أوضاعا غاية في التعقيد وتحديات غاية في الخطورة ، خصوصا وأن التاريخ المحدد لعودة الحجاج الجماعي قد أزف ، ولا بد من التحرك السريع لضمان عودة الحاج المذكور إلى أهله ككل الحجاج.
في النهاية ، أدعو الله أن يكلأكم برحمته ، وأن يسدد خطاكم دائما إلى الخير.. اللهم آمين..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور
رئيس الحركة الإسلامية
ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير