29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

عباس:القوة مهما عظمت لن تحل ‏الصراع

عباس :"القوة مهما عظمت، لن تحل ‏هذا الصراع، وبأن الاستيطان والحواجز والجدار والحصار، لن تقتل إرادة الشعب الفلسطيني ‏وتصميمه على نيل حريته واستقلاله" أعلن الرئيس محمود عباس في كلمة وجهها الى الشعب الفلسطيني في ذكرى ‏النكبة  ان "الحد الادنى" المقبول فلسطينيا لانهاء ما سمّاه "الظلم التاريخي" الذي ‏أوقعته النكبة على الشعب الفلسطيني يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ‏والعربية، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحل قضية اللاجئين وفق ‏مبادرة السلام العربية‎.‎ وقال في خطابه الذي نقلته صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم السبت الى الشعب الفلسطيني: "أُجدد لكم العهد بأننا متمسكون بثوابتنا الوطنية، بإقامة دولتنا المستقلة ‏وعاصمتها القدس الشريف، وبحق لاجئينا في العودة ضمن حل عادل ومتفق عليه وفقا للقرار 194، ‏فهذه ثوابت لا تنازل ولا مساومة عليها، وهي حقوق لنا أكدت عليها قرارات الأمم المتحدة وكل ‏المبادرات الدولية من خطة خريطة الطريق وحتى أنابوليس، كما أنها جوهر مبادرة السلام العربية ‏التي نتمسك بها، ونُطالب كل الأطراف بتبنّيها وتطبيقها".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 17/05/2009 الساعة 06:57
حجم الخط
عباس:القوة مهما عظمت لن تحل ‏الصراع
عباس:القوة مهما عظمت لن تحل ‏الصراع · تصوير: كل العرب

عباس :"القوة مهما عظمت، لن تحل ‏هذا الصراع، وبأن الاستيطان والحواجز والجدار والحصار، لن تقتل إرادة الشعب الفلسطيني ‏وتصميمه على نيل حريته واستقلاله" أعلن الرئيس محمود عباس في كلمة وجهها الى الشعب الفلسطيني في ذكرى ‏النكبة  ان "الحد الادنى" المقبول فلسطينيا لانهاء ما سمّاه "الظلم التاريخي" الذي ‏أوقعته النكبة على الشعب الفلسطيني يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ‏والعربية، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحل قضية اللاجئين وفق ‏مبادرة السلام العربية‎.‎ وقال في خطابه الذي نقلته صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم السبت الى الشعب الفلسطيني: "أُجدد لكم العهد بأننا متمسكون بثوابتنا الوطنية، بإقامة دولتنا المستقلة ‏وعاصمتها القدس الشريف، وبحق لاجئينا في العودة ضمن حل عادل ومتفق عليه وفقا للقرار 194، ‏فهذه ثوابت لا تنازل ولا مساومة عليها، وهي حقوق لنا أكدت عليها قرارات الأمم المتحدة وكل ‏المبادرات الدولية من خطة خريطة الطريق وحتى أنابوليس، كما أنها جوهر مبادرة السلام العربية ‏التي نتمسك بها، ونُطالب كل الأطراف بتبنّيها وتطبيقها".



وخاطب قادة إسرائيل قائلا إنه بعد كل هذه السنين، عليهم أن يدركوا بأن "القوة مهما عظمت، لن تحل ‏هذا الصراع، وبأن الاستيطان والحواجز والجدار والحصار، لن تقتل إرادة الشعب الفلسطيني ‏وتصميمه على نيل حريته واستقلاله". واضاف: "فلنوفّر على شعوبنا المعاناة ولنختصر الزمن، لنحقق ‏ما يضمن الحياة الآمنة والاستقرار والازدهار لشعبنا ولكل شعوب المنطقة".‏
وقال عباس إن "إسرائيل حاولت خلال واحد وستين عاما بالوسائل كافة، إجبار الفلسطينيين على ‏الاستسلام وطمس هويتهم الوطنية، لكننا هنا باقون، ومتجذرون في هذه الأرض، متشبثون بحقوقنا ‏ومصمّمون على التخلص من الاحتلال البغيض".‏
من جهة أخرى، اعلن حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني الإسرائيلي الذي يقودة وزير الخارجية المتطرف ‏افيغدور ليبرمان نيته طرح مشروع قانون على الكنيست يحظر على فلسطينيي الداخل إقامة أي نشاط ‏لإحياء ذكرى النكبة. ونقل موقع صحيفة "هآرتس" امس عن مصادر في الحزب قولها إن الحزب ‏ينوي تقديم مشروع القانون إلى لجنة وزارية ليحظى بدعم الائتلاف الحاكم اولا وقبل تقديمه الى ‏‏"الكنيست".‏
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة خطوات يتخذها هذا الحزب المعادي للفلسطينيين بهدف فرض قيود ‏على وجود 1.2 مليون فلسطيني في اسرائيل يحملون هوية الدولة العبرية منذ اقامتها على انقاض ‏شعبهم عام 1948، علما ان حزب "اسرائيل بيتنا" خاض الانتخابات الاخيرة في اسرائيل تحت شعار ‏‏"لا مواطنة بلا ولاء" الذي يستهدف مواطنة الفلسطينيين في اسرائيل في ارضهم‎.‎
وتشهد المدن والقرى العربية في اسرائيل فعاليات شعبية احياء لذكرى النكبة التي ادت الى تهجير ‏غالبية فلسطينيي الداخل عام 1948، ما اثار قوى اليمين في اسرائيل، خصوصا حزب "اسرائيل بيتنا" ‏المتطرف‎.‎

وفي سياق مماثل، اعلنت حركة "أبناء البلد"، وهي حركة جماهيرية قومية تنشط بين الفلسطينيين في ‏اسرائيل، ان السلطات الاسرائيلية منعت أمينها العام محمد كناعنة من السفر لستة اشهر قابلة للتجديد. ‏وقالت الحركة في بيان لها امس إن قرار منع كناعنة من السفر يحمل توقيع وزير الداخلية الإسرائيلي ‏إيلي يشاي، ويستند الى قوانين الطوارئ الانتدابية البريطانية. ووصفت القرار بأنه ""فاشي" و "يدل ‏على عجز وإفلاس ما يُسمى بالمؤسسة الأمنية".‏

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد