طهران: قبول سلس أم رفض قاطع؟!
أعلن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن طهران قدمت ردا شاملا على عرض الحوافز، او ما اسمته ايران بعرض "العصا والجزرة" أو عرض "الترهيب والترغيب".وكان مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني قد سلم أمس الرد الكتابي على عرض الحوافز في اجتماع بطهران مع مبعوثي الدول الدائمة العضوية لمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا. وأعلن استعداد بلاده لإجراء مفاوضات جادة اعتبارا من اليوم لإنهاء الأزمة، ولكن دون التخلى عن حقها بتطوير برنامجها النووي، ووصف الرد بالإيجابي.
أعلن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن طهران قدمت ردا شاملا على عرض الحوافز، او ما اسمته ايران بعرض "العصا والجزرة" أو عرض "الترهيب والترغيب".وكان مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني قد سلم أمس الرد الكتابي على عرض الحوافز في اجتماع بطهران مع مبعوثي الدول الدائمة العضوية لمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا. وأعلن استعداد بلاده لإجراء مفاوضات جادة اعتبارا من اليوم لإنهاء الأزمة، ولكن دون التخلى عن حقها بتطوير برنامجها النووي، ووصف الرد بالإيجابي.

مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني
وقد انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن, وقال إنها تستغل الأمم المتحدة لخدمة مصالحها الخاصة في إشارة واضحة للولايات المتحدة. جاء ذلك في كملة خلال اجتماع أمس لكبار مسؤولي الدولة مع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي أعلن الاثنين الماضي أن إيران ستواصل برنامجها النووي.

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال اجتماع أمس لكبار مسؤولي الدولة
كما ذكرت طهران أن ردها ليس قبولا سلسا أو رفضا قاطعا، ويقول دبلوماسيون إن هذا النهج سيزيد من الانقسامات داخل مجلس الأمن الدولي، حيث تؤيد الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فرض العقوبات، لكن موقف روسيا والصين من هذه الخطوة يعارض ذلك. فقد أكد المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون أن بلاده ستدرس بعناية الرد، لكنها مستعدة للتحرك فورا بطرح مشروع قرار على مجلس الأمن لفرض عقوبات إذا كان موقف طهران سلبيا. فيما دعت الخارجية الصينية في بيان لها، طهران، لمراعاة المخاوف الدولية بشأن برنامجها النووي وأن تتبنى موقفا بناء، وحث البيان جميع الأطراف على التحلي بالهدوء.