صرف سلفيات لموظفي السلطة
قال وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرازق إن الحكومة الفلسطينية مازالت تعاني من الأزمة المالية، مشيرا للتفكير في منح الموظفين سلفا على الراتب بشكل مؤقت. ورفض عبد الرازق الإفصاح عن موعد نهائي لصرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية.وأوضح الوزير الفلسطيني في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" اليوم ان قطر ستقوم بارسال مساعدة وقيمتها 50 مليون دولار إلى حساب جامعة الدول العربية التي ستوصلها بدورها إلى حساب وزارة المالية في البنوك الفلسطينية.وأشار إلى ان الوزارة تدرس جميع الخيارات، ومنها إعطاء سلفيات للموظفين على الراتب بشكل مؤقت أو صرف كامل الراتب، إلا أن الأمر مرهون بالمساعدات والتحويلت الممكن وصولها من الدول التي وعدت بتقديم مساعدات مالية.وقال إن الأزمة المالية في ميزانية الحكومة قائمة منذ نحو سبع سنوات واعدا بالعمل على تخفيف حدة هذه الأزمة رغم ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والضغوط الدولية والحصار الاقتصادي المفروض على الفلسطينيين.وفي ما يتعلق بتقرير أممي حذر من تدهور الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية طمأن عبد الرازق الفلسطينيين بعدم إمكانية حدوث هذا الأمر لو استمرت الأزمة لفترة طويلة، مشيرا إلى أن الوضع بخير وليس على حافة الانهيار أو الجوع أو أزمة اقتصادية خانقة.
قال وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرازق إن الحكومة الفلسطينية مازالت تعاني من الأزمة المالية، مشيرا للتفكير في منح الموظفين سلفا على الراتب بشكل مؤقت. ورفض عبد الرازق الإفصاح عن موعد نهائي لصرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية.وأوضح الوزير الفلسطيني في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" اليوم ان قطر ستقوم بارسال مساعدة وقيمتها 50 مليون دولار إلى حساب جامعة الدول العربية التي ستوصلها بدورها إلى حساب وزارة المالية في البنوك الفلسطينية.وأشار إلى ان الوزارة تدرس جميع الخيارات، ومنها إعطاء سلفيات للموظفين على الراتب بشكل مؤقت أو صرف كامل الراتب، إلا أن الأمر مرهون بالمساعدات والتحويلت الممكن وصولها من الدول التي وعدت بتقديم مساعدات مالية.وقال إن الأزمة المالية في ميزانية الحكومة قائمة منذ نحو سبع سنوات واعدا بالعمل على تخفيف حدة هذه الأزمة رغم ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والضغوط الدولية والحصار الاقتصادي المفروض على الفلسطينيين.وفي ما يتعلق بتقرير أممي حذر من تدهور الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية طمأن عبد الرازق الفلسطينيين بعدم إمكانية حدوث هذا الأمر لو استمرت الأزمة لفترة طويلة، مشيرا إلى أن الوضع بخير وليس على حافة الانهيار أو الجوع أو أزمة اقتصادية خانقة.