صرصور يشارك في مداولات المحكمة
شارك الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير اليوم الأربعاء 3/6/2009 في الجلسة قبل النهائية للمحكمة العليا ،والتي بحثت في الإلتماس الذي قدمه مركز "عدالة" بإسم المسلمين لإستعادة المسجد في مدينة بئر السبع وفتحه لأداء الشعائر الدينية ، بعد إغلاق إستمر لأكثر من واحد وستين عاماً.
شارك الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير اليوم الأربعاء 3/6/2009 في الجلسة قبل النهائية للمحكمة العليا ،والتي بحثت في الإلتماس الذي قدمه مركز "عدالة" بإسم المسلمين لإستعادة المسجد في مدينة بئر السبع وفتحه لأداء الشعائر الدينية ، بعد إغلاق إستمر لأكثر من واحد وستين عاماً.
.jpg)
إستعرض طاقم "عدالة" أمام هيئة المحكمة مجموعة الأسباب القانونية والموضوعية التي تدعو إلى فتح مسجد بئر السبع لصلاة آلاف المسلمين من سكان المدينة ، إضافة إلى عشرات آلاف المسلمين الذين يؤمون المدينة كل يوم على إعتبارها عاصمة النقب ومركز الخدمات لكل سكان الجنوب بما فيه العرب. في ذروة النقاش حول الموضوع وافقت هيئة المحكمة على طلب محامي مركز " عدالة" بالسماح للشيخ إبراهيم صرصور للإدلاء برأيه حول الموضوع من زاويته كرئيس للحركة الإسلامية وكواحد من قيادة الجماهير العربية في الدولة.
.jpg)
في مداخلته أمام المحكمة أكد :" أن المسلمين لن يتنازلوا أبدا عن حقهم في الصلاة في مسجدهم في مدينة بئر السبع ، وأن هنالك ألف سبب وسبب يجعل من هذا العمل متيسرا ، إذا ما تنازل الطرف الأخر عن عناده السياسي غير المبرر وغير المنطقي!!"...
وأضاف :" هذا هو المبدأ الذي لا تنازل عنه ، حتى وأن تحقق بهذه الصفة كمسجد بعد مراحل تمهيدية يمتلك فيها المسلمون الحق الكامل دون تدخل من أحد في إدارة شؤون المسجد كمركز ثقافي للمسلمين يضم في أحد غرفه المحيطة بقاعة المسجد مجموعات أثرية إسلامية فقط ، مع إحتفاظ المسلمين بالصلاة في قاعة المسجد متى شاؤوا ، وعلى أن يدار المسجد على يد هيئه إداريه من المسلمين"...
أنتهت المداولات بدعوة هيئة المحكمة الأطراف إلى الإلتقاء ومحاولة الإتفاق ، فأن نجحوا فيها ونعمت، وإلا ستتخذ المحكمة قرارها لاحقا...
.jpg)
.jpg)
.jpg)