زيارة عضو الكنيست قرا للجولان
*عضو الكنيست قرا، يحاول إعادة صياغة التاريخ من منظوره، حين يأتي إلى الجولان
*عضو الكنيست قرا، يحاول إعادة صياغة التاريخ من منظوره، حين يأتي إلى الجولان
استنكرت بعض الجمعيات الشعبية والهيئات السياسية في هضبة الجولان زيارة عضو الكنيست ايوب قرا، إلى مجدل شمس، لتهنئة الشيخ طاهر أبو صالح والتي قام بها الأسبوع الماضي.
وكان النائب الليكودي أيوب القرا قد حل الاسبوع الماضي ضيفاً على الشيخ "طاهر أبو صالح" مهنئاً إياه بمنصبه الجديد كرئيس روحي للطائفة الدرزية في الجولان ورافقه عدد من مشايخ الطائفة من الجليل كما شارك في استقبالهم عدد من الشيوخ من قرى الجولان.
علماً أن الشيخ أبو أحمد طاهر قد توجه باسم أهالي الجولان للنائب ايوب القرا بطلبات عدة وأهمها تسهيل تسويق التفاح والمنتجات الزراعية لسوريا, تسهيل زيارات المشايخ، كما ناقشوا إمكانية توسيع فعاليات معبر القنيطرة لربما تشمل معبر لمشايخ الجليل والكرمل, زيارات إنسانية لنساء تزوجن من سوريا إلى الجولان والعكس, وموضوع أراضي الوقف خاصة في قرية مسعدة, وجاء في بيان أصدره "تيار التوحيد" بان زيارة عضو الكنيست قرا هي زيارة في منتهى الوقاحة والاستهتار بهم وبمشاعرهم وقد جاءت ترجمة عملية لسياسة سلطات الاحتلال، حيث تعمل بشكل مستمر على تشويه مواقف أهل الجولان الوطنية والإساءة للصورة النضالية الناصعة التي صنعها هؤلاء بعظيم التضحيات.
وأشار البيان بان عضو الكنيست قرا، يحاول إعادة صياغة التاريخ من منظوره، حين يأتي إلى الجولان، هذه الأرض السورية المحتلة ويصور نفسه منقذاً ومخلصاً، ويتحدث عن أوجاع الجولانيين وقضاياهم الإنسانية، التي هي نتيجة طبيعية للاحتلال وممارسات حزبه وحكوماته المتعاقبة، العقابية ضد أبناء الجولان السوري المحتل.

وقد خلقت هذه الزيارة البلبلة بين الجولانيين حتى إنهم تراشقوا بالاتهامات فيما بينهم، وشككوا في مصداقية بعضهم نتيجة لضرورة هذه الزيارة وما يقف من ورائها كونها تمادت عن طابعها الخاص كزيارة تهنئة بمناسبة تعيين رئيس روحي جديد. حتى أن البعض تساءلوا عن السبب الذي دعا إلى تواجد الإعلام في الهضبة قبل خروج عضو الكنيست قرا من مكتبه؟.
واشار البعض الى ان عضو الكنيست قرا، قد كان عضو كنيست في السابق وانه لم يقدم شيئا يذكر لأبناء الطائفة بالجليل والكرمل، حتى انه لا يحظى بالتقدير والاهتمام من غالبية المواطنين هناك, حتى بين صفوف ذوو الاتجاه اليميني, فلما هذه الفطنة الآن بتقديم المساعدة, وللجولانيين خاصة؟


