زكور يلتقي فياض لاول مرة بالقدس
*زكور لفياض: الاحزاب العربية في الكنيست ستقف إلى جانب كل اتفاقية يتوصل لها الجانبان تحقق الثوابت الفلسطينية * مثلما يحق للإسرائيليين التعدد في الأحزاب والآراء يحق للفلسطينيين إقامة الوحدة الوطنية.
*زكور لفياض: الاحزاب العربية في الكنيست ستقف إلى جانب كل اتفاقية يتوصل لها الجانبان تحقق الثوابت الفلسطينية * مثلما يحق للإسرائيليين التعدد في الأحزاب والآراء يحق للفلسطينيين إقامة الوحدة الوطنية.
التقى النائب من القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير الشيخ عباس زكور هذا الاسبوع برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في فندق "الملك داود" في القدس، وذلك برفقة رئيسة الكنيست داليا إيتسك وسبعة أعضاء كنيست يمثلون معظم الأحزاب في الكنيست، تمت دعوتهم من قبل رئيسة الكنيست، وذلك للتباحث في آخر المستجدات فيما يتعلق بالإعداد لمؤتمر السلام المزمع عقده الشهر القادم في الولايات المتحدة. وقد طغى على معظم اللقاء موضوع كشف جهاز الشاباك الاسرائيلي عن خلية فلسطينية خططت لاغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت أثناء لقائه بالرئيس الفلسطيني أبو مازن في مدينة أريحا .

وحول لقائه برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، صرح النائب زكور أنه استغل هذا اللقاء الذي يجمع بينهما لأول مرة، وبحضور رئيسة الكنيست وسبعة أعضاء كنيست من مختلف الأحزاب الاسرائيلية ليوجه كلامه لفياض قائلا: "كما أن هذه الطاولة التي نجلس حولها اليوم تجمع ثمانية أعضاء كنيست من مختلف التيارات والأحزاب التي تحمل أفكارا ومبادئ متباينة حول القضية الفلسطينية، فكذلك يحق للشعب الفلسطيني أن تتعدد فيه الرؤى والأحزاب والاجتهادات السياسية، بحيث نطمع نحن العرب فلسطينيي الداخل أن نرى جميع أطياف الشعب الفلسطيني موحدين في خندق واحد خدمة للقضية الفلسطينية". وأضاف النائب زكور حول انطباعاته من اللقاء: "تبين لي خلال اللقاء أن رئيس الوزراء الفلسطيني السيد سلام فياض شخصية فذة وصاحب كفاءة وقدرات رائعة ورجل يستطيع أن يدفع بعجلة القضية الفلسطينية إلى الأمام. وقد أبلغته وقوف الأقلية العربية في الداخل والأحزاب العربية في الكنيست إلى جانب جميع الثوابت الفلسطينية حتى تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وحول كشف جهاز الشاباك الاسرائيلي عن محاولة خلية فلسطينية اغتيال رئيس الحكومة أولمرت في اريحا قال النائب زكور: "أظن أنه من المحتمل أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بتبرير إفشال مؤتمر السلام المزمع عقده الشهر المقبل بهذه الحجة، لكن يجب أن يتذكر الإسرائيليون أنهم بعد أسبوعين فقط سيحيون ذكرى اغتيال رئيس وزرائهم الراحل إسحاق رابين الذي قتل على يد يهودي إسرائيلي وسط تل أبيب".
