رد على بيان السيد شوقي خطيب
حقا أنه لمؤسف أن يستمر السيد شوقي خطيب بالمغالطة وتضليل الرأي العام لأنه وكما يقول هو في بيانه "من حق الجمهور أن يعرف حقائق الأمور" , فحقائق الأمور أن السيد شوقي خطيب لم يعقد جلسة لسكرتاريا لجنة المتابعة منذ 20/3/2008 إلا في 13/9/2008 وهي قد تكون الجلسة الأخيرة في فترة رئاسة السيد شوقي خطيب كما قال هو بنفسه .ان خضوع السيد شوقي خطيب لاملاءات الجمعيات النسوية وتمريره ما حدث في الوقت الضائع بل وإقدامه على "ضربة المقفي" ليعبر عن مدى هشاشة هذه القيادة وهشاشة مسؤوليتها وهي تشغل منصب رئاسة لجنة بحجم ومكانة لجنة المتابعة , بل ان الذي حدث ليؤكد على الأزمة التي تعيشها لجنة المتابعة ومن هنا تأتي الضرورة الملحة للخروج من هذه الأزمة وما ذلك إلا عبر إعادة بناء لجنة المتابعة بناءً شاملاً .ملفت للنظر الخلط الواضح في المصطلحات في البيان المذكور فمرة يتحدث عن "أغلبية" ومرة عن "توافق" ولكن الحقيقة هي أن القرارات اتخذت بالتوافق والإجماع حتى تاريخ 13/9/2008 , الذي فجأة تغير فيه كل شيء, وإننا لنؤكد لو أن مسألة اتخاذ القرار بالأغلبية كان متفقا عليها يا أخ شوقي لمررت الحركة الإسلامية اقتراحاتها ومبادراتها( والتي هي وسام شرف لها)التي لا تزال مجمدة حتى يومنا هذا بل لم تستحق منك حتى مجرد رسالة رد .
حقا أنه لمؤسف أن يستمر السيد شوقي خطيب بالمغالطة وتضليل الرأي العام لأنه وكما يقول هو في بيانه "من حق الجمهور أن يعرف حقائق الأمور" , فحقائق الأمور أن السيد شوقي خطيب لم يعقد جلسة لسكرتاريا لجنة المتابعة منذ 20/3/2008 إلا في 13/9/2008 وهي قد تكون الجلسة الأخيرة في فترة رئاسة السيد شوقي خطيب كما قال هو بنفسه .ان خضوع السيد شوقي خطيب لاملاءات الجمعيات النسوية وتمريره ما حدث في الوقت الضائع بل وإقدامه على "ضربة المقفي" ليعبر عن مدى هشاشة هذه القيادة وهشاشة مسؤوليتها وهي تشغل منصب رئاسة لجنة بحجم ومكانة لجنة المتابعة , بل ان الذي حدث ليؤكد على الأزمة التي تعيشها لجنة المتابعة ومن هنا تأتي الضرورة الملحة للخروج من هذه الأزمة وما ذلك إلا عبر إعادة بناء لجنة المتابعة بناءً شاملاً .ملفت للنظر الخلط الواضح في المصطلحات في البيان المذكور فمرة يتحدث عن "أغلبية" ومرة عن "توافق" ولكن الحقيقة هي أن القرارات اتخذت بالتوافق والإجماع حتى تاريخ 13/9/2008 , الذي فجأة تغير فيه كل شيء, وإننا لنؤكد لو أن مسألة اتخاذ القرار بالأغلبية كان متفقا عليها يا أخ شوقي لمررت الحركة الإسلامية اقتراحاتها ومبادراتها( والتي هي وسام شرف لها)التي لا تزال مجمدة حتى يومنا هذا بل لم تستحق منك حتى مجرد رسالة رد .