حنا يزور مدينة سبسطية التاريخية
قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس أمس بزيارة مدينة سبسطية التاريخية القريبة من نابلس حيث كان في أستقباله وجهاء البلدة حيث قام سيادته بتفقد الأماكن التاريخية العريقة والتي تعود الى عهود قديمة ومن المعروف أن سيادته هو رئيس أساقفة سبسطية ولكن هذا المسمى هو فخري وشرفي فقط ذلك لأنه لم يعد هنالك أبرشية في سبسطية وما بقي فيها حتى الأن هي فقط أثار مسيحية قديمة منها كنائس وأديره ومعابد وغيرها من المعالم. وقد زار سيادته الكنائس القديمة لا سيما المسجد الذي يسميه أهل سبسطية مسجد سيدنا يحيى أي يوحنا المعمدان حيث كانت كاتدرائية قديمة وقد تحولت الى مسجد من قبل صلاح الدين الأيوبي عام 1187 وبقيت مسجدا منذ ذلك الوقت. كما زار سيادته معالم البلدة القديمة وأبدى أعجابه بالترميمات التي تمت حيث كان سيادته قد زار هذه المواقع قبل سنوات ولكنها لم تكن في هذه الحال. وقدم شكره لكل الجهات الأثرية التي ساهمت في هذه الترميمات حيث أكد سيادته أن سبسطية مدينة تاريخية وتحفة أثرية هامة يجب أن نحافظ عليها. كما زار سيادته المدرج الروماني والمسرح والبرج الدفاعي الهيليني ومعبد أغسطس والبازيليكا والساحة الرومانية العامة وشارع الأعمدة . كما زار سور وبوابات المدينة القديمة والدير الأغريقي وكنيسة الراس والملعب الروماني والمقبرة الملكية ومنتدى الشباب. كما قام سيادته بالمشاركة في مهرجان سبسطية الثقافي الذي أقامته وزارة السياحة الفلسطينية وألقى كلمة في الحفل الأفتتاحي الى جانب عدد من الشخصيات الوطنية الهامة حيث قامت وزارة السياحة بتكريم سيادته وتقديم درع تكريمي له. ومن المعروف أن سكان سبسطية هم مسلمون ويقدر عددهم اليوم بخمسة ألاف.
قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس أمس بزيارة مدينة سبسطية التاريخية القريبة من نابلس حيث كان في أستقباله وجهاء البلدة حيث قام سيادته بتفقد الأماكن التاريخية العريقة والتي تعود الى عهود قديمة ومن المعروف أن سيادته هو رئيس أساقفة سبسطية ولكن هذا المسمى هو فخري وشرفي فقط ذلك لأنه لم يعد هنالك أبرشية في سبسطية وما بقي فيها حتى الأن هي فقط أثار مسيحية قديمة منها كنائس وأديره ومعابد وغيرها من المعالم. وقد زار سيادته الكنائس القديمة لا سيما المسجد الذي يسميه أهل سبسطية مسجد سيدنا يحيى أي يوحنا المعمدان حيث كانت كاتدرائية قديمة وقد تحولت الى مسجد من قبل صلاح الدين الأيوبي عام 1187 وبقيت مسجدا منذ ذلك الوقت. كما زار سيادته معالم البلدة القديمة وأبدى أعجابه بالترميمات التي تمت حيث كان سيادته قد زار هذه المواقع قبل سنوات ولكنها لم تكن في هذه الحال. وقدم شكره لكل الجهات الأثرية التي ساهمت في هذه الترميمات حيث أكد سيادته أن سبسطية مدينة تاريخية وتحفة أثرية هامة يجب أن نحافظ عليها. كما زار سيادته المدرج الروماني والمسرح والبرج الدفاعي الهيليني ومعبد أغسطس والبازيليكا والساحة الرومانية العامة وشارع الأعمدة . كما زار سور وبوابات المدينة القديمة والدير الأغريقي وكنيسة الراس والملعب الروماني والمقبرة الملكية ومنتدى الشباب. كما قام سيادته بالمشاركة في مهرجان سبسطية الثقافي الذي أقامته وزارة السياحة الفلسطينية وألقى كلمة في الحفل الأفتتاحي الى جانب عدد من الشخصيات الوطنية الهامة حيث قامت وزارة السياحة بتكريم سيادته وتقديم درع تكريمي له. ومن المعروف أن سكان سبسطية هم مسلمون ويقدر عددهم اليوم بخمسة ألاف.