حمام دم في غزة واعتذار اسرائيلي؟؟!
قتل يوم الجمعة اثنا عشر فلسطينيا جراء طلعات جوية ونيران مدفعية إسرائيلية، أصابت منطقة ساحلية، شمال غزة. ومن بين القتلى سبعة كانوا يستجمون على رمال شاطئ غزة منهم ثلاثة اطفال، منهم توأمان، فيما أصيب نحو 20 فلسطينيا بقذائف أطلقتها سفن حربية اسرائيلية. وأظهرت صور فيديو للشاطئ، سيارات إسعاف تنقل جرحى على نقالات، فيما كانت طفلة تصرخ وتبكي بالقرب من جثة والدها الذي قتل في القصف. وفي حادثين منفصلين، قتل ثلاثة نشطاء فلسطينيين في قصف إسرائيلي على بيت لاهيا، كما لقي فلسطينيان آخران مصرعهما. ويأتي هذا التصعيد بعد اغتيال إسرائيل لجمال ابو سمهدانة الذي عينته حكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في منصب أمني كبير.وقال الجيش الإسرائيلي إن السفن كانت تستهدف نشطاء أطلقوا صواريخ على مناطق اسرائيلية، فيما قالت مصادر أمنية فلسطينة القتلى الثلاثة بأنهم أعضاء في لجان المقاومة الشعبية، التي اغتالت اسرائيل قائدها البارز جمال ابو سمهدانة الخميس.وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية انّ الجيش الإسرائيلي اعتذر عن حادث الشاطئ قائلا إنّه "يشعر بالأسف إزاء الهجوم على أبرياء." وعلّق الجيش الإسرائيلي هجوماته، في انتظار استكمال تحقيق حول حادث الشاطئ.وعلق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بقوله إنّ ما حدث "مجزرة دموية"، وأضاف "لا شك في أن ما يجري في غزة اليوم هو مجازر دموية بشرية ضد الشعب الفلسطيني دون تمييز .. إسرائيل في هذا ارتكبت أكبر جريمة من جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وبدون مبرر، ولا أدري ماهي الأسباب التي تدعو الحكومة أن ترتكب مثل هذه الجرائم البشعة."وفي جنازة مشهودة ، شيع عشرات آلاف من الفسلطينين أبو سمهدانة الجمعة، حيث هرع الفسطينيون إلى استاد غزة حيث أقيم جامع مؤقت لاحتواء الأعداد الغفيرة التي تدفقت لحضور مراسم التشييع.ورافق جثمان أبو سمهدانة من منزله إلى الاستاد مئات من المسلحين الفلسطينين الذين أطلقوا آلاف الطلقات في الهواء مرددين " الله أكبر"، "الانتقام، الانتقام"، حسبما ذكرت.وبعد ساعات من اغتيال أبو سمهدانة أطلق فلسطينيون في قطاع غزة صاروخين على اسرائيل اصابا بناية في مدينة سيدروت الجنوبية، لكن دون وقوع اصابات.
قتل يوم الجمعة اثنا عشر فلسطينيا جراء طلعات جوية ونيران مدفعية إسرائيلية، أصابت منطقة ساحلية، شمال غزة. ومن بين القتلى سبعة كانوا يستجمون على رمال شاطئ غزة منهم ثلاثة اطفال، منهم توأمان، فيما أصيب نحو 20 فلسطينيا بقذائف أطلقتها سفن حربية اسرائيلية. وأظهرت صور فيديو للشاطئ، سيارات إسعاف تنقل جرحى على نقالات، فيما كانت طفلة تصرخ وتبكي بالقرب من جثة والدها الذي قتل في القصف. وفي حادثين منفصلين، قتل ثلاثة نشطاء فلسطينيين في قصف إسرائيلي على بيت لاهيا، كما لقي فلسطينيان آخران مصرعهما. ويأتي هذا التصعيد بعد اغتيال إسرائيل لجمال ابو سمهدانة الذي عينته حكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في منصب أمني كبير.وقال الجيش الإسرائيلي إن السفن كانت تستهدف نشطاء أطلقوا صواريخ على مناطق اسرائيلية، فيما قالت مصادر أمنية فلسطينة القتلى الثلاثة بأنهم أعضاء في لجان المقاومة الشعبية، التي اغتالت اسرائيل قائدها البارز جمال ابو سمهدانة الخميس.وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية انّ الجيش الإسرائيلي اعتذر عن حادث الشاطئ قائلا إنّه "يشعر بالأسف إزاء الهجوم على أبرياء." وعلّق الجيش الإسرائيلي هجوماته، في انتظار استكمال تحقيق حول حادث الشاطئ.وعلق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بقوله إنّ ما حدث "مجزرة دموية"، وأضاف "لا شك في أن ما يجري في غزة اليوم هو مجازر دموية بشرية ضد الشعب الفلسطيني دون تمييز .. إسرائيل في هذا ارتكبت أكبر جريمة من جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وبدون مبرر، ولا أدري ماهي الأسباب التي تدعو الحكومة أن ترتكب مثل هذه الجرائم البشعة."وفي جنازة مشهودة ، شيع عشرات آلاف من الفسلطينين أبو سمهدانة الجمعة، حيث هرع الفسطينيون إلى استاد غزة حيث أقيم جامع مؤقت لاحتواء الأعداد الغفيرة التي تدفقت لحضور مراسم التشييع.ورافق جثمان أبو سمهدانة من منزله إلى الاستاد مئات من المسلحين الفلسطينين الذين أطلقوا آلاف الطلقات في الهواء مرددين " الله أكبر"، "الانتقام، الانتقام"، حسبما ذكرت.وبعد ساعات من اغتيال أبو سمهدانة أطلق فلسطينيون في قطاع غزة صاروخين على اسرائيل اصابا بناية في مدينة سيدروت الجنوبية، لكن دون وقوع اصابات.