حماس تنتقد لقاء عباس اولمرت
اتفق الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي امس في ختام أول اجتماع بينهما منذ ثمانية أشهر، اقيم في القدس، على تحريك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وجاء في بيان مشترك -نشرته رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي إثر اللقاء أن عباس وأولمرت اتفقا أيضا على توسيع وقف إطلاق النار إلى الضفة الغربية وعلى التوصل إلى حل يقوم على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام، كما جاء في خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط.
اتفق الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي امس في ختام أول اجتماع بينهما منذ ثمانية أشهر، اقيم في القدس، على تحريك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وجاء في بيان مشترك -نشرته رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي إثر اللقاء أن عباس وأولمرت اتفقا أيضا على توسيع وقف إطلاق النار إلى الضفة الغربية وعلى التوصل إلى حل يقوم على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام، كما جاء في خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط.

اولمرت وابو مازن - الصور من وفا
وأوضح البيان أن أولمرت أبلغ عباس استعداد إسرائيل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين فقط بعد الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته فصائل فلسطينية في حزيران الماضي قرب قطاع غزة.

وأوضح عباس لأولمرت أن ملف الاسرى يهم كل بيت فلسطيني لأن هناك العديد من المعتقلين مضى عليهم وقت طويل في الحجز ومنهم سعيد العتبة الذي قضى نحو 30 عاما في الحجز و65 سجينا آخر قضوا 20 عاما و260 سجينا آخرين موجودين في السجن منذ 1993. وأكد أن عباس وأولمرت اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لوضع آليات محددة للإفراج عن الأسرى دون أن يؤثر ذلك على المسار التفاوضي الذي تقوده مصر بشأن إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي.

هذا وانتقد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس غازي حمد ما دعاها أساليب الخداع والتضليل الإسرائيلية خلال اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس مساء أمس. وأشار حمد إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم إجابات واضحة على العديد من القضايا الجوهرية خاصة قضيةَ الأسرى وأموال الضرائب المحتجزة لديهم، وقال إن هذا يعني أنهم لم يأتوا بأي شيء جديد ولم يتخذوا قرارا جديا بتسهيل حياة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان. كما قلل الناطق باسم حركة حماس إسماعيل رضوان من لقاء عباس وأولمرت، وقال إن حماس لا تعلق آمالا على مثل هذه الاجتماعات لأنها لا تأتي بخير للشعب الفلسطيني بل تأتي في الغالب بمتطلبات أمنية لإسرائيل.
وأكد رضوان أنه كان الأجدى بالرئيس عباس أن يلتقي رئيس وزرائه إسماعيل هنية وأن يعجل بفتح الحوار الوطني مع الحكومة والفصائل من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية والعناية بالشأن الفلسطيني الداخلي بدلا من البحث عن سراب على حد قوله.