حماس تعتبر توصية التنفيذية انقلابا
اتهمت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتدبير انقلابا لإزاحتها من الحكم، ونددت بتوصية اللجنة بالدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، وذلك في الوقت الذي يقوم فيه رئيس الوزراء اسماعيل هنية حاليا بزيارة رسمية لإيران تستغرق أربعة أيام ضمن جولة له في المنطقة شملت مصر وقطر وسوريا.
اتهمت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتدبير انقلابا لإزاحتها من الحكم، ونددت بتوصية اللجنة بالدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، وذلك في الوقت الذي يقوم فيه رئيس الوزراء اسماعيل هنية حاليا بزيارة رسمية لإيران تستغرق أربعة أيام ضمن جولة له في المنطقة شملت مصر وقطر وسوريا.

صورة من اجتماع التنفيذية أمس
واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية التوصية سببا "يزيد من حدة الأزمة والتوترات". وقال هنية في تصريحات للتلفزيون الإيراني: "أعتقد أن الدعوة إلى إجراء انتخابات بهذه الطريقة فيها عدم احترام للشعب الفلسطيني". كما أكد في وقت سابق أن الفلسطينيين لن يرضخوا أبدا للضغوط التي تمارس عليهم للاعتراف بإسرائيل. وقال: "لن نعترف أبدا بالنظام الصهيوني الغاصب ولن نوقف الجهاد حتى التحرير الكامل لبيت المقدس والأراضي الفلسطينية". واعتبرت حماس، التي تتمتع بالأغلبية داخل المجلس التشريعي وتقود الحكومة الفلسطينية الحالية، تلك التوصية بأنها "انقلاب على الديمقراطية". وقد رأى رئيس الكتلة البرلمانية لحماس خليل الحية أن التوصية "لا تتوافق مع المصلحة الوطنية"، وقال "يبدو أن اللجنة التنفيذية لا ترى عملا لها إلا الصدام مع حماس والخروج بهذه التوصيات التي توتر الأوضاع". وأكد الحية أن "حماس ستدرس خياراتها التي تكفل ديمقراطية الشعب الفلسطيني ولا يعقل كلما حصل خلاف بين الرئيس والحكومة أن تجرى انتخابات، هذا يتعارض مع المصلحة الوطنية".
وقال صائب عريقات أحد مستشاري الرئيس الفلسطيني إن الفلسطينيين لا يستطيعون الاستمرار في هذه الطريق المسدودة.