تعثر الوساطة بين فتح وحماس
غادر وزير الخارجية القطرى الشيخ حمد بن جاسم آل ثانى صباح اليوم الثلاثاء غزة عائدا إلى بلاده عن طريق مصر بعد ليلة من المحادثات الصعبة أجراها بين الرئيس الفلسطينى محمود عباس ورئيس وزرائه إسماعيل هنية لحل الخلاف الفلسطينى بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وحسب الأنباء الواردة من غزة فإن الوساطة القطرية اصطدمت بعقبتى الاعتراف المتبادل بين الحكومة الفلسطينية المزمعة واسرائيل وباقامة الدولتين المتجاورتين الفلسطينية واسرائيل. وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الجهود القطرية بدأت واستمرت وستستمر من أجل الوصول إلى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما اشار الشيخ حمد بن جاسم آل ثانى الى وجود "نقطتين" تتعلقان بالدولتين المتجاورتين والاعتراف المتبادل مع إسرائيل تحولان إلى الآن دون تشكيل الحكومة المزمعة. وكان عباس ووزير الخارجية القطرى يتحدثان عقب اجتماعهما للمرة الثانية والذى انتهى فجر الثلاثاء فى مقر الرئاسة بمدينة غزة، بعد اجتماع عقده الثانى مع رئيس الحكومة اسماعيل هنية. وقال الشيخ حمد بن جاسم آل ثانى "تحدثنا عن حوالى ست نقاط لمحاولة تشكيل حكومة وحدة وطنية، ونستطيع أن نقول إن الهوة اقتربت، ولكن هناك أطرافاً أخرى الآن تحتاج إلى أن تبارك هذا لأن الهدف ليس حكومة فلسطينية فقط، لكن حكومة فلسطينية معترف بها لرفع الحصار عنها". وأشار إلى أنه "توجد نقطتان لم يتم التوصل لهما"، معرباً عن أمله أن يتم التوصل إلى حل قريب لهما، مبيناً أن "هاتين النقطتين هما عقبة حقيقية ليست فلسطينية، ولكن عقبة مع الأطراف الدولية الأخرى، التى تريد صياغتها بطريقة مختلفة حتى يتم الاعتراف بالحكومة". وأكد الرئيس محمود عباس أن "الوساطة القطرية لم تفشل ومازالت مستمرة وسيستمر الوزير القطرى فى جهود المضنية"، مشيرا إلى أنه لا يوجد لديه أية مشكلة للقاء هنية. وكان وزير الخارجية الفلسطينى محمود الزهار قال إن هناك "طرحاً قطرياً جديداً" لا يمس بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وأوضح الزهار، فى تصريح نشر الثلاثاء أن "هناك نقاطا تم الاتفاق عليها بين قطر وقيادة حماس فى الخارج"، مشيراً إلى أنه "تم التحدث مع المسؤولين السوريين بهذا الخصوص". وقال إن "دولة قطر كانت المبادرة دائما إلى مثل هذه المواقف لاستشعارها بالخطر فى الوضع الداخلى الفلسطينى وحرج الموقف العربى والدولى تنيجة الحصار الشديد على الفلسطينيين". الهوة ما زالت كبيرةإلى ذلك استبعد ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التوصل إلى اتفاق على ضوء مباحثات وزير الخارجية القطرى مع كل من الرئيس عباس ورئيس الوزراء هنية. وقال عبد ربه فى تصريحات للصحفيين فى غزة إن ن "مباحثات المسئول القطرى مست النقاط الرئيسية التى لا زال الحديث يدور حولها وهذه النقاط تشمل موضوعين رئيسيين الاول هو الالتزام بالاتفاقيات التى وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها هى مرجعية السلطة الفلسطينية وهذا يشمل كل شيء على الصعيد السياسى والثانى هو القبول بقرارات الشرعية العربية والدولية التى تدعو إلى حل على أساس قيام دولتين فلسطينية مستقلة فى حدود عام 1967 بعاصمتها القدس إلى جانب إسرائيل".
غادر وزير الخارجية القطرى الشيخ حمد بن جاسم آل ثانى صباح اليوم الثلاثاء غزة عائدا إلى بلاده عن طريق مصر بعد ليلة من المحادثات الصعبة أجراها بين الرئيس الفلسطينى محمود عباس ورئيس وزرائه إسماعيل هنية لحل الخلاف الفلسطينى بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وحسب الأنباء الواردة من غزة فإن الوساطة القطرية اصطدمت بعقبتى الاعتراف المتبادل بين الحكومة الفلسطينية المزمعة واسرائيل وباقامة الدولتين المتجاورتين الفلسطينية واسرائيل. وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الجهود القطرية بدأت واستمرت وستستمر من أجل الوصول إلى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما اشار الشيخ حمد بن جاسم آل ثانى الى وجود "نقطتين" تتعلقان بالدولتين المتجاورتين والاعتراف المتبادل مع إسرائيل تحولان إلى الآن دون تشكيل الحكومة المزمعة. وكان عباس ووزير الخارجية القطرى يتحدثان عقب اجتماعهما للمرة الثانية والذى انتهى فجر الثلاثاء فى مقر الرئاسة بمدينة غزة، بعد اجتماع عقده الثانى مع رئيس الحكومة اسماعيل هنية. وقال الشيخ حمد بن جاسم آل ثانى "تحدثنا عن حوالى ست نقاط لمحاولة تشكيل حكومة وحدة وطنية، ونستطيع أن نقول إن الهوة اقتربت، ولكن هناك أطرافاً أخرى الآن تحتاج إلى أن تبارك هذا لأن الهدف ليس حكومة فلسطينية فقط، لكن حكومة فلسطينية معترف بها لرفع الحصار عنها". وأشار إلى أنه "توجد نقطتان لم يتم التوصل لهما"، معرباً عن أمله أن يتم التوصل إلى حل قريب لهما، مبيناً أن "هاتين النقطتين هما عقبة حقيقية ليست فلسطينية، ولكن عقبة مع الأطراف الدولية الأخرى، التى تريد صياغتها بطريقة مختلفة حتى يتم الاعتراف بالحكومة". وأكد الرئيس محمود عباس أن "الوساطة القطرية لم تفشل ومازالت مستمرة وسيستمر الوزير القطرى فى جهود المضنية"، مشيرا إلى أنه لا يوجد لديه أية مشكلة للقاء هنية. وكان وزير الخارجية الفلسطينى محمود الزهار قال إن هناك "طرحاً قطرياً جديداً" لا يمس بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وأوضح الزهار، فى تصريح نشر الثلاثاء أن "هناك نقاطا تم الاتفاق عليها بين قطر وقيادة حماس فى الخارج"، مشيراً إلى أنه "تم التحدث مع المسؤولين السوريين بهذا الخصوص". وقال إن "دولة قطر كانت المبادرة دائما إلى مثل هذه المواقف لاستشعارها بالخطر فى الوضع الداخلى الفلسطينى وحرج الموقف العربى والدولى تنيجة الحصار الشديد على الفلسطينيين". الهوة ما زالت كبيرةإلى ذلك استبعد ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التوصل إلى اتفاق على ضوء مباحثات وزير الخارجية القطرى مع كل من الرئيس عباس ورئيس الوزراء هنية. وقال عبد ربه فى تصريحات للصحفيين فى غزة إن ن "مباحثات المسئول القطرى مست النقاط الرئيسية التى لا زال الحديث يدور حولها وهذه النقاط تشمل موضوعين رئيسيين الاول هو الالتزام بالاتفاقيات التى وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها هى مرجعية السلطة الفلسطينية وهذا يشمل كل شيء على الصعيد السياسى والثانى هو القبول بقرارات الشرعية العربية والدولية التى تدعو إلى حل على أساس قيام دولتين فلسطينية مستقلة فى حدود عام 1967 بعاصمتها القدس إلى جانب إسرائيل".