29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

تحركات للحوار بين فتح وحماس

اغتالت قوات الاحتلال كلا من إبراهيم عابد وزياد ملايشة قائدي كتائب الشهيد أبو عمار التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية فجر اليوم. وقال شهود عيان في جنين إن وحدات إسرائيلية خاصة قتلت عابد وملايشة في اشتباك دام أربع  ساعات  في قرية كفر دان غربي المدينة. واضاف شهود العيان إلى أن جنود الاحتلال أقدموا على تصفية الشهيدين عقب اعتقالهما مصابين بعد نفاد ذخيرتهما.يأتي هذا التطور فيما ينتظر أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم خطابا أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله. وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن عباس سيوضح في خطابه ما جرى في قطاع غزة، كما سيحدد الإجراءات والخطوات التي ستتخذ وطبيعة القرارات التي ستطبق في مواجهة هذا الوضع. وجدد أبو ردينة موقف الرئاسة وحركة فتح من رفض التفاوض أو الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما لم يسبقه "الانسحاب الكامل من كل المواقع وإعادة الشرعية إلى نصابها الطبيعي". كما شدد على أن القيادة الفلسطينية لن تسمح لأحد بإجراء أي انفصال أو عزل لقطاع غزة عن الضفة الغربية. لكن رغم هذا الموقف جدد عضو التشريعي والقيادي بحماس خليل الحية استعداد الحركة للشروع في حوار وطني يشمل جميع الملفات تحت أي مظلة، مبديا استهجانه لما سمّاها الأصوات الرافضة للحوار.  وأكد الحية ترحيب حماس بالدور العربي المتمثل في لجنة تقصي الحقائق المنبثقة من اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير.الحكومة المقالة ويأتي هذا التطور بعد أن عقدت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية ومشاركة وزراء حركة حماس في غزة أمس اجتماعها الأول بعد أحداث القطاع الأخيرة، وتشكيل الرئيس محمود عباس حكومة طوارئ في رام الله برئاسة سلام فياض. ودعت حكومة هنية في بيان لها صدر عقب الاجتماع إلى ضرورة استئناف الحوار الفلسطيني الفلسطيني تحت المظلة العربية، مؤكدة احترامها للخطوة التي اتخذتها الجامعة العربية بإيفاد لجنة لتقصي الحقائق في غزة. فيما أشارت إلى أنها تنظر ببالغ الخطورة للانفلات الأمني في الضفة الغربية. كما دعت مؤسسة الرئاسة إلى تحمل المسؤولية لحماية "الشرعية الفلسطينية".  وأضافت في بيانها أنها تقف مطولا أمام تعليق الرئيس عباس بعض مواد القانون الأساسي, مطالبة بعدم السير قدما فيما سمته ضرب قيم الشرعية والديمقراطية والمساس بوحدة الأرض والشعب. كما طالبت حكومة هنية المقالة جميع الموظفين المدنيين والأمنيين بالعودة لمزاولة أعمالهم. ويأتي هذا الاجتماع، في ظل تباين المواقف حول الشرعية والصلاحيات بين حكومة الطوارئ وحكومة الوحدة الوطنية المقالة التي اعتبرتها حماس حكومة تسيير أعمالتحركات عربيةوفي سياق الجهود لاحتواء الأزمة، قالت مصادر مطلعة إن اتصالات مصرية سعودية بدأت مع حركتي فتح وحماس بهدف عقد حوار بينهما في القاهرة. من جهته دعا وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الحركتين إلى العودة إلى اتفاق مكة الذي أبرم في فبراير/ شباط الماضي لتمهيد الطريق نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية. وشدد الفيصل -في تصريحات بمدريد عقب اجتماع الملك عبد الله بن عبد العزيز مع رئيس الوزراء الاسبانى خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو- على ضرورة عدم الفصل بين الأراضي الفلسطينية. وأشار المسؤول السعودي إلى أن بلاده حذرت من قبل من أن التوافق بين الفلسطينيين سيبقى هشا ما لم يتم استئناف المساعدات الغربية إلى الشعب الفلسطيني. وفي تطور متصل بالأوضاع في غزة، قررت مصر نقل ممثليتها الدبلوماسية وسفيرها لدى السلطة الفلسطينية من غزة إلى رام الله. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن متحدث باسم الخارجية أن الوزير أحمد أبو الغيط وقع الثلاثاء أمرا بنقل سفير القاهرة من غزة إلى رام الله. 

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 20/06/2007 الساعة 09:52
حجم الخط
تحركات  للحوار بين فتح وحماس
تحركات للحوار بين فتح وحماس · تصوير: كل العرب

اغتالت قوات الاحتلال كلا من إبراهيم عابد وزياد ملايشة قائدي كتائب الشهيد أبو عمار التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية فجر اليوم. وقال شهود عيان في جنين إن وحدات إسرائيلية خاصة قتلت عابد وملايشة في اشتباك دام أربع  ساعات  في قرية كفر دان غربي المدينة. واضاف شهود العيان إلى أن جنود الاحتلال أقدموا على تصفية الشهيدين عقب اعتقالهما مصابين بعد نفاد ذخيرتهما.يأتي هذا التطور فيما ينتظر أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم خطابا أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله. وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن عباس سيوضح في خطابه ما جرى في قطاع غزة، كما سيحدد الإجراءات والخطوات التي ستتخذ وطبيعة القرارات التي ستطبق في مواجهة هذا الوضع. وجدد أبو ردينة موقف الرئاسة وحركة فتح من رفض التفاوض أو الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما لم يسبقه "الانسحاب الكامل من كل المواقع وإعادة الشرعية إلى نصابها الطبيعي". كما شدد على أن القيادة الفلسطينية لن تسمح لأحد بإجراء أي انفصال أو عزل لقطاع غزة عن الضفة الغربية. لكن رغم هذا الموقف جدد عضو التشريعي والقيادي بحماس خليل الحية استعداد الحركة للشروع في حوار وطني يشمل جميع الملفات تحت أي مظلة، مبديا استهجانه لما سمّاها الأصوات الرافضة للحوار.  وأكد الحية ترحيب حماس بالدور العربي المتمثل في لجنة تقصي الحقائق المنبثقة من اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير.الحكومة المقالة ويأتي هذا التطور بعد أن عقدت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية ومشاركة وزراء حركة حماس في غزة أمس اجتماعها الأول بعد أحداث القطاع الأخيرة، وتشكيل الرئيس محمود عباس حكومة طوارئ في رام الله برئاسة سلام فياض. ودعت حكومة هنية في بيان لها صدر عقب الاجتماع إلى ضرورة استئناف الحوار الفلسطيني الفلسطيني تحت المظلة العربية، مؤكدة احترامها للخطوة التي اتخذتها الجامعة العربية بإيفاد لجنة لتقصي الحقائق في غزة. فيما أشارت إلى أنها تنظر ببالغ الخطورة للانفلات الأمني في الضفة الغربية. كما دعت مؤسسة الرئاسة إلى تحمل المسؤولية لحماية "الشرعية الفلسطينية".  وأضافت في بيانها أنها تقف مطولا أمام تعليق الرئيس عباس بعض مواد القانون الأساسي, مطالبة بعدم السير قدما فيما سمته ضرب قيم الشرعية والديمقراطية والمساس بوحدة الأرض والشعب. كما طالبت حكومة هنية المقالة جميع الموظفين المدنيين والأمنيين بالعودة لمزاولة أعمالهم. ويأتي هذا الاجتماع، في ظل تباين المواقف حول الشرعية والصلاحيات بين حكومة الطوارئ وحكومة الوحدة الوطنية المقالة التي اعتبرتها حماس حكومة تسيير أعمالتحركات عربيةوفي سياق الجهود لاحتواء الأزمة، قالت مصادر مطلعة إن اتصالات مصرية سعودية بدأت مع حركتي فتح وحماس بهدف عقد حوار بينهما في القاهرة. من جهته دعا وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الحركتين إلى العودة إلى اتفاق مكة الذي أبرم في فبراير/ شباط الماضي لتمهيد الطريق نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية. وشدد الفيصل -في تصريحات بمدريد عقب اجتماع الملك عبد الله بن عبد العزيز مع رئيس الوزراء الاسبانى خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو- على ضرورة عدم الفصل بين الأراضي الفلسطينية. وأشار المسؤول السعودي إلى أن بلاده حذرت من قبل من أن التوافق بين الفلسطينيين سيبقى هشا ما لم يتم استئناف المساعدات الغربية إلى الشعب الفلسطيني. وفي تطور متصل بالأوضاع في غزة، قررت مصر نقل ممثليتها الدبلوماسية وسفيرها لدى السلطة الفلسطينية من غزة إلى رام الله. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن متحدث باسم الخارجية أن الوزير أحمد أبو الغيط وقع الثلاثاء أمرا بنقل سفير القاهرة من غزة إلى رام الله. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد