29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

بينغو امريكي يمول المستوطنات

* وجد المليونير اليهودي الهرم ايسر السبل الى تقديم المعونة المادية للإستراتيجية الاستيطانية الاسرائيلية على اراضي الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية..

م ا من: اماني حصادية - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا كل العرب نُشر: 20/07/2009 الساعة 15:40
حجم الخط
بينغو امريكي يمول المستوطنات
بينغو امريكي يمول المستوطنات · تصوير: كل العرب

* وجد المليونير اليهودي الهرم ايسر السبل الى تقديم المعونة المادية للإستراتيجية الاستيطانية الاسرائيلية على اراضي الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية..

* استطاع موسكوزفيتش ضخ قرابة 150 مليون دولار الى المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وشرق القدس منذ تأسيس مؤسسته قبل 20 عاما..


كشفت صحيفة الجارديان في تقرير حصري صدر صباح اليوم على زاويتها لشؤون الشرق الاوسط, عن تجنيد مليونير يهودي امريكي حصاد ارباح مؤسسته الخيرية للبينغو لتمويل الاستيطان والعنف الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية.
الميلونير اليهودي الامريكي يدعي مارفينغ موسكوفيتش, في الثمانينات من العمر, جمع ثروته من خلال المتاجرة بمباني المستشفيات في الولايات المتحدة. اسس منذ قرابة العشرين عام مؤسسة خيرية للبينغو, لعبة تدمج ما بين المقامرة واليانصيب, في حي الهوايان غاردينز في الضواحي الفقيرة خارج مدينة اوس انجيليس بولاية كاليفورنيا. وبحسب القانون الكاليفوني فان ارباح مؤسسات البينغو يجب ان تذهب الى اغراض تبرعية وخيرية.



وبهذا فقد وجد المليونير اليهودي الهرم ايسر السبل الى تقديم المعونة المادية للإستراتيجية الاستيطانية الاسرائيلية على اراضي الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية مثال الخليل ومقاطعات في شرق القدس الشريف والربع المسلم في البلدة القديمة.
ان اكبر جائزة قد يحظى بها الفائز بلعبة البينغو في مؤسسة موسكوفيتش لا تتعدى الـ 500 دولار فيما ان اموال الخاسرين تجند كما جاء على لسان المعارضين لمبادئ وافعال المؤسسة كثيرا منهم رجال دين يهود في حي هاوايان جاردينز, الى دعم استراتيجية اسرائيلية تقتص الاراضي من الفلسطينيين لتنسبها الى الشعب اليهودي الاسرائيلي وتكون سندا وظهيرا للحكومة الانتهازية اليمينية المتشددة بزعامة نتانياهو.
استطاع موسكوزفيتش ضخ قرابة 150 مليون دولار الى المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وشرق القدس منذ تأسيس مؤسسته قبل 20 عاما, حيث شرع بدعم اول مشروع له تضمن بناء 133 بيتا استيطانيا على اراضي سلبت من ايدي الفلسطينيين العزل.
رفضت جمعية موسكوفيتش التي سميت على اسمه اجراء حديث صحافي مع كاتب المقالة في الجارديان, الا انها نشرت على موقعها في الانترنت ان جل ارباحها تروح دعما للمجتمعات المحلية من خلال تمويل مؤسسات غذائية في حي الهوايان جاردينز ومنح المنح الدراسية للمحتاجين من الطلبة. كما وصرح الموقع ان موسكوفيتش الذي فقد العديد من أقربائه في الهوليكوست خلال الحرب العالمية الثانية يرى ان السبيل الاسلم والأأمن للشعب اليهودي ان تبقى اسرائيل موطنا لهم وباي ثمن. لذا فان المؤسسة تقوم بدعم مؤسسات دينية وتعليمية وطبية في اسرائيل. يستطرد الكاتب قائلا, "ان ما لم يذكره الموقع هو ان حصة الاسد من اجمالي ارباح المؤسسة كما تشير المستندات الضريبية تروح الى دعم الاستيطان الاسرائيلي على اراضي فلسطينية طرد اهلها من بيوتهم عنوة".
قال الرابي اليهودي حاييم دوف بياليك, العامل في حي الهوايان جاردينز, والذي أنشأ مؤسسة اطلق عليها التحالف من اجل العدالة في الهوايان جاردينز وفي القدس في معارضة لاعمال مؤسسة موسكوفيتش, قال: "ان موسكوفيتش يقتص اموال الفقراء من اللاتينيين الذين يشكلون اغلبية السكان في الهوايان جاردينز ليبعثها الى المستوطنين الاسرائيلين".
ان المثير للجدل هو ان مؤسسة موسكوفيتش تدعم الاستيطان على الرغم من تأكيد الادارة الامريكية ان المستوطنات الاسرائيلية على اراضي الضفة الغربية وشرق القدس تشكل اكبر عقبة في وجه احلال سلام مع الفلسطينيين واقامة دولة فلسطينية. يقول الرابي بياليك ان على الادارة الامريكية ان ارادت تحقيق تجميد فعلي وفوري للمستوطنات عليها ان تبدأ من هوايان جاردينز اولا وان تتصدى لموسكوفيتش.
يقول التقرير ان المؤسسة كانت تدعم منظمات اسرائيلية استيطانية مثال بيت هداسا في الخليل وعتريت  كوهانيم في القدس. كما وان اكبر دعم قامت به المؤسسة كان لمشروع "مدينة ديفيد" في القدس التي تقوم على طرد الفلسطينيين من الحي ادعاءا ان المدينة التي اسسها النبي داوود عليه السلام منذ 3000 عام تقبع تحته. كان منظم مشروع مدينة ديفيد, دورون سبيلمان, قد قال في حديث له مع الجادريان في 2005 "ان المؤسسة تعمل على التأكد من اجلاء الحي من العرب لتضمن حضورا يهوديا اكبر قد الامكان".
يعرف موسكوفيتش بكراهيته للفلسطينيين منذ زمن بعيد فقد صرح في السابق (عام 96 في مقابلة مع صحيفة لوس انجليز تايمز) عن معارضته لاتفاقية اوسكو قائلا انها "انتحار وهزيمة نكراء لاسرائيل", واصفا الفلسطينيين بالنازيين.
ناهيك عن معارضته الجهرية لاوامر رئيس الحكومة الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون باجلاء المستوطنين اليهود من قطاع غزة, حيث قام بضخ جرعات مالية الى المستوطنين ليتصدوا لمثل هذه الاجلاء.
تختتم المقالة بنقل اقوال بياليك الرابي المعارض لافعال موكسوفيتش, قائلا: "ان الولايات المتحدة لطالما ضيقت الخناق على المؤسسات الخيرية الاسلامية خشية ان تكون داعمة وممولة للارهاب, غير ان السلطات الامريكية لم تجد الدليل القاطع على ذلك الى الان. فيما ثمة هناك دليل صارخ على ان امريكيا يقوم بدعم الاستيطان (الذي ترفضه ادارة اوباما) واعمال العنف الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية, الا ان السلطات الامريكية تغض ابصارها عنه"!!!!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد