بركة وسويد يلتقيان وفدا برلمانيا
التقى النائبان الجبهويان، محمد بركة، ود. حنا سويد، اليوم السبت في فندق العين في الناصرة، وفدا برلمانيا وشعبيا إسبانيا، مناصرا لحقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني، يزور البلاد ومناطق السلطة الفلسطينية، للإطلاع على أوضاع الشعب الفلسطيني، وأيضا متابعة قضايا التمييز ضد النساء.وافتتحت اللقاء رئيسة الوفد، التي شرحت عن مركبات الوفد الذي يضم أعضاء برلمان إسباني وجمعيات حقوقية، ومن بينها جمعيات للدفاع عن حقوق المرأة، وقالت إن الوفد يقوم بعملية متابعة لما اطلع عليه وفد سابق، في العام الماضي، ودعت إلى إطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال.النائب د. حنا سويدثم قدم النائب د. حنا سويد، شرحا حول الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وفي صلبها الحزب الشيوعي العريق، وقال إن الجبهة من اسمها يتأكد الأهداف التي تسعى إليها، وقال إن الجبهة هي إطار سياسي صغير بالمقاييس الإسرائيلية، ولكنها إطارا كبيرا قياديا والقوة السياسية الثابتة والأساسية في الشارع الفلسطيني.وقال د. سويد، إن الجماهير العربية في البلاد تعاني منذ عشرات السنوات من سياسة تمييز عنصري على أساس عرقي، فهم يعانون من هضم ابسط حقوق الإنسان وحرية التعبير والحرية بحق الانتماء لشعبهم وهويتهم، وأيضا في فرص العمل وتقاسم الموارد والأرض والمسكن.وتابع د. سويد قائلا، إن هناك قوى سياسية أساسية على الساحة الإسرائيلية تسعى إلى إخراجنا إلى خارج دائرة الشرعية والحق بالعمل السياسي وحتى خارج حرية التعبير، ولكننا لم نقف مكتوفي الأيدي، ونحن نناضل ضد كل هذه السياسة، ونؤكد على حقنا في النضال من أجل حقوق شعبنا المشروعة، وحقنا في المساواة.كما شدد د. سويد، على أن الاحتلال هو أساس الارهاب والقتل والتدمير في البلاد والمنطقة، فإسرائيل التي تتحدث عن سلام، لا تتوقف للحظة عن بناء المستوطنات، والتي تتحدث عن إطلاق سراح أسرى، فإنها تعتقل خلال بضعة أيام أضعاف عدد من تطلق سراحهم من الأسرى الفلسطينيين.كما توقف د. سويد، خلال رده على الأسئلة عند طبيعة العمل البرلماني في الكنيست، وقال من ناحية نظرية فإن هناك حرية عمل برلماني، ولكن على أرض الواقع هناك تقييدات جمّة على عملنا، خاصة من خلال المعارضة الجارفة للقوانين التي نبادر لها، حتى وإن كانت ذات طابع اجتماعي، وغيرها من التقييدات، إلا أن هذا لا يمنع ان تكون كتلة الجبهة الأنشط من بين كتل الكنيست في العمل البرلماني.النائب محمد بركةوألقى النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية كلمة، قال فيها، إن الحلبة السياسية في البلاد والمنطقة تنتظر في هذه الأيام قدوم الرئيس الأمريكي جورج بوش، ونحن في الجبهة نستعد لتنظيم نشاطات احتجاجية ضد سياسة الإدارة الأمريكية، ورئيسها بوش، الذي يتبنى الموقف الإسرائيلي بشكل أعمى، ولهذا فإن بوش لا يمكنه أن يكون وسيطا في السلام.وقال بركة، إن إسرائيل تدعي أنها واحدة الديمقراطية في الشرق الأوسط، ولكنها في الحقيقة فإن ديمقراطيتها تقتصر على حرية التصويت، وكل عدا ذلك فإنه لا توجد ديمقراطية، فحتى حرية الترشيح، أصبحنا نرى مشاريع قوانين تمنع العرب من الترشح في حال قاموا بزيارة دولة عربية تعتبرها إسرائيل معادية. واستعرض بركة معطيات رقمية عن أوضاع الجماهير العربية، بدءا من الأرض، فقال إن إسرائيل الدولة تسيطر على 93% من الأراضي، وقد يعتقد البعض ان هذا يأتي من منطلق الملكية الجماعية في الدولة كدولة، ولكن السبب في هذا في إسرائيل هو أيديولوجي عنصري، لمنع العرب من شراء أراضيهم التي تمت مصادرتها، فغالبية الأراضي تديرها اطر صهيونية مثل الكيرن كييمت وما يسمى بـ "دائرة أراضي إسرائيل"، وفي الكنيست اليوم مشروع قانون يلغي صفة العنصرية عن قرار الكيرن كييمت منع بيع العرب أراضي.كما قدم بركة معطيات عن الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية التي تعاني منها الجماهير العربية في إسرائيل، إذ تصل نسب الفقر عند العرب ضعفي نسبتها عند اليهود، والحال نفسه نجده في نسب البطالة.كما تكلم بركة عن ميزانية إسرائيل وأكد أن 56% منها مخصص للحرب والاحتلال والعسكرة، وأضاف، قائلا، إن ميزانية إسرائيل تبلغ حوالي 79 مليار دولار، ولكن عدا هذه الميزانية هناك ثلاث صناديق جانبية، الصندوق الأول قيمته أكثر من 2,5 مليار دولار، مخصص لتمويل الحرب على لبنان، والصندوق الثاني بقيمة مماثلة لتمويل جدار الفصل العنصري، وصندوق ثالث بقيمة ملياري دولا لتمويل المستوطنين الذين تم إخراجهم من قطاع غزة، وهذه صناديق ليست ملموسة في الميزانية.ثم طرح عدد من الحضور الأسئلة، وتم الإجابة عليها.
التقى النائبان الجبهويان، محمد بركة، ود. حنا سويد، اليوم السبت في فندق العين في الناصرة، وفدا برلمانيا وشعبيا إسبانيا، مناصرا لحقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني، يزور البلاد ومناطق السلطة الفلسطينية، للإطلاع على أوضاع الشعب الفلسطيني، وأيضا متابعة قضايا التمييز ضد النساء.وافتتحت اللقاء رئيسة الوفد، التي شرحت عن مركبات الوفد الذي يضم أعضاء برلمان إسباني وجمعيات حقوقية، ومن بينها جمعيات للدفاع عن حقوق المرأة، وقالت إن الوفد يقوم بعملية متابعة لما اطلع عليه وفد سابق، في العام الماضي، ودعت إلى إطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال.النائب د. حنا سويدثم قدم النائب د. حنا سويد، شرحا حول الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وفي صلبها الحزب الشيوعي العريق، وقال إن الجبهة من اسمها يتأكد الأهداف التي تسعى إليها، وقال إن الجبهة هي إطار سياسي صغير بالمقاييس الإسرائيلية، ولكنها إطارا كبيرا قياديا والقوة السياسية الثابتة والأساسية في الشارع الفلسطيني.وقال د. سويد، إن الجماهير العربية في البلاد تعاني منذ عشرات السنوات من سياسة تمييز عنصري على أساس عرقي، فهم يعانون من هضم ابسط حقوق الإنسان وحرية التعبير والحرية بحق الانتماء لشعبهم وهويتهم، وأيضا في فرص العمل وتقاسم الموارد والأرض والمسكن.وتابع د. سويد قائلا، إن هناك قوى سياسية أساسية على الساحة الإسرائيلية تسعى إلى إخراجنا إلى خارج دائرة الشرعية والحق بالعمل السياسي وحتى خارج حرية التعبير، ولكننا لم نقف مكتوفي الأيدي، ونحن نناضل ضد كل هذه السياسة، ونؤكد على حقنا في النضال من أجل حقوق شعبنا المشروعة، وحقنا في المساواة.كما شدد د. سويد، على أن الاحتلال هو أساس الارهاب والقتل والتدمير في البلاد والمنطقة، فإسرائيل التي تتحدث عن سلام، لا تتوقف للحظة عن بناء المستوطنات، والتي تتحدث عن إطلاق سراح أسرى، فإنها تعتقل خلال بضعة أيام أضعاف عدد من تطلق سراحهم من الأسرى الفلسطينيين.كما توقف د. سويد، خلال رده على الأسئلة عند طبيعة العمل البرلماني في الكنيست، وقال من ناحية نظرية فإن هناك حرية عمل برلماني، ولكن على أرض الواقع هناك تقييدات جمّة على عملنا، خاصة من خلال المعارضة الجارفة للقوانين التي نبادر لها، حتى وإن كانت ذات طابع اجتماعي، وغيرها من التقييدات، إلا أن هذا لا يمنع ان تكون كتلة الجبهة الأنشط من بين كتل الكنيست في العمل البرلماني.النائب محمد بركةوألقى النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية كلمة، قال فيها، إن الحلبة السياسية في البلاد والمنطقة تنتظر في هذه الأيام قدوم الرئيس الأمريكي جورج بوش، ونحن في الجبهة نستعد لتنظيم نشاطات احتجاجية ضد سياسة الإدارة الأمريكية، ورئيسها بوش، الذي يتبنى الموقف الإسرائيلي بشكل أعمى، ولهذا فإن بوش لا يمكنه أن يكون وسيطا في السلام.وقال بركة، إن إسرائيل تدعي أنها واحدة الديمقراطية في الشرق الأوسط، ولكنها في الحقيقة فإن ديمقراطيتها تقتصر على حرية التصويت، وكل عدا ذلك فإنه لا توجد ديمقراطية، فحتى حرية الترشيح، أصبحنا نرى مشاريع قوانين تمنع العرب من الترشح في حال قاموا بزيارة دولة عربية تعتبرها إسرائيل معادية. واستعرض بركة معطيات رقمية عن أوضاع الجماهير العربية، بدءا من الأرض، فقال إن إسرائيل الدولة تسيطر على 93% من الأراضي، وقد يعتقد البعض ان هذا يأتي من منطلق الملكية الجماعية في الدولة كدولة، ولكن السبب في هذا في إسرائيل هو أيديولوجي عنصري، لمنع العرب من شراء أراضيهم التي تمت مصادرتها، فغالبية الأراضي تديرها اطر صهيونية مثل الكيرن كييمت وما يسمى بـ "دائرة أراضي إسرائيل"، وفي الكنيست اليوم مشروع قانون يلغي صفة العنصرية عن قرار الكيرن كييمت منع بيع العرب أراضي.كما قدم بركة معطيات عن الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية التي تعاني منها الجماهير العربية في إسرائيل، إذ تصل نسب الفقر عند العرب ضعفي نسبتها عند اليهود، والحال نفسه نجده في نسب البطالة.كما تكلم بركة عن ميزانية إسرائيل وأكد أن 56% منها مخصص للحرب والاحتلال والعسكرة، وأضاف، قائلا، إن ميزانية إسرائيل تبلغ حوالي 79 مليار دولار، ولكن عدا هذه الميزانية هناك ثلاث صناديق جانبية، الصندوق الأول قيمته أكثر من 2,5 مليار دولار، مخصص لتمويل الحرب على لبنان، والصندوق الثاني بقيمة مماثلة لتمويل جدار الفصل العنصري، وصندوق ثالث بقيمة ملياري دولا لتمويل المستوطنين الذين تم إخراجهم من قطاع غزة، وهذه صناديق ليست ملموسة في الميزانية.ثم طرح عدد من الحضور الأسئلة، وتم الإجابة عليها.