بدء محاكمة 100 من معارضي نجاد
* 17 ألفا من أصل 68 ألفا تم الإفراج عنهم فيما سيستفيد الباقون من تخفيف مدة العقوبة أو سيتم الإفراج عنهم في الأشهر الأخيرة من أحكامهم
* 17 ألفا من أصل 68 ألفا تم الإفراج عنهم فيما سيستفيد الباقون من تخفيف مدة العقوبة أو سيتم الإفراج عنهم في الأشهر الأخيرة من أحكامهم
* وسائل الاعلام الايرانية ذكرت ان حوالى ثلاثين شخصا ستتم محاكمتهم اعتبارا من اليوم السبت اثر اعتقالهم خلال التظاهرات التي تلت اعادة انتخاب احمدي نجاد
* أحد الخيارات المطروحة لمواجهة تداعيات الأزمة المحتدمة في إيران عقب فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد هو عزل أحمدي نجاد وذلك في سيناريو يشبه عزل أول رئيس للجمهورية
بدأت المحكمة الثورية في طهران السبت محاكمة مجموعة من "المشاغبين" الذين اوقفوا خلال التظاهرات التي تلت اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في 12 حزيران/يونيو الماضي. وذكرت وكالة الانباء الايرانية فارس ان حوالى مئة شخص يحاكمون السبت امام محكمة ثورية في طهران. وكانت وسائل الاعلام الايرانية ذكرت ان حوالى ثلاثين شخصا ستتم محاكمتهم اعتبارا من اليوم السبت اثر اعتقالهم خلال التظاهرات التي تلت اعادة انتخاب احمدي نجاد.

واعتقل مئات الأشخاص خلال تظاهرات احتجاج على اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في 12 حزيران/يونيو، في اكبر حركة احتجاج شعبية في البلاد منذ الثورة الاسلامية في 1979. وتم الافراج عن غالبيتهم منذ ذلك الحين فيما لا يزال حوالى 250 شخصا قيد الحجز بينهم 50 شخصية سياسية، كما اعلنت السلطات.
حل الأزمة بعزل أحمدي نجاد
من جانب آخر قالت مصادر إيرانية مطلعة لصحيفة "الوطن" الكويتية في صوفيا إن أحد الخيارات المطروحة لمواجهة تداعيات الأزمة المحتدمة في إيران ، عقب فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بفترة ثانية، وإيجاد حل نهائي يقنع الإصلاحيين بتخفيف الضغوط على المرشد الإيراني خامنئي، هو عزل أحمدي نجاد وذلك في سيناريو يشبه عزل أول رئيس للجمهورية الإيرانية بعد الثورة في عام 1978 الحسن بني صدر. وأشارت المصادر إلى أن قرار وعزل بني صدر - آنذاك - عزز موقع مرشد الثورة الإيرانية ، وقالت إن هذا الخيار، إذا تم ، سيكون بالتوافق مع زعيم الإصلاحيين في إيران حسين موسوي ، الذي يسعى مع حلفائه إلى إجراء إنتخابات رئاسية جديدة. يذكر أن شعبية أحمدي نجاد وعلاقته مع المرشد خامنئي تزعزعت أثر تلكؤه في تنفيذ رسالة المرشد بشأن إقصاء رحيم مشائي نائب الرئيس الإيراني. وفي مؤشر على تزعزع موقعه بين أنصاره المحافظين، أكد أحمدي نجاد الجمعة أن علاقته مع المرشد قوية جدا.
الإفراج عن 17 ألف سجين
وأعلن مسؤول إيراني يوم الجمعة انه تم الإفراج عن 17 ألف سجين بموجب عفو أصدره المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي . ونقلت وكالة أنباء "فارس " الإيرانية عن نائب مدير سلطة السجون لشؤون الإدارة وتنمية الموارد محمد علي زنجيري قوله "تم إطلاق 17 ألف سجين بموجب عفو وتخفيض العقوبات عن عدد من السجناء أصدره المرشد الأعلى". وأضاف ان 40 % من مجمل عدد السجناء في البلاد البالغ 68 ألفا استفادوا من العفو. وتابع ان 17 ألفا من أصل 68 ألفا تم الإفراج عنهم ،فيما سيستفيد الباقون من تخفيف مدة العقوبة أو سيتم الإفراج عنهم في الأشهر الأخيرة من أحكامهم. وكان رئيس الهيئة القضائية محمود هاشمي شهرودي قد اقترح قانون العفو الذي أصدره خامنئي لمناسبة يوم المبعث الذي نزل فيه الوحي على النبي محمد ،والذي صادف في وقت سابق من الشهر الحالي.