اولمرت يجدد دعوته للقاء السنيورة
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت نظيره اللبناني فؤاد السنيورة إلى "لقاء مباشر" ودون وسيط "لمناقشة السلام بين لبنان وإسرائيل". وقال أولمرت للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي أمس إن "مسؤولين كبيرين" يسعيان لعقد هذا اللقاء. وقد استبعد في الوقت نفسه أي لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف في هذا الخصوص: "إذا أعلنت استعدادي للقاء الأسد فسيقولون إنني قبلت انسحابا من هضبة الجولان" التي احتلتها إسرائيل خلال حرب يونيو/حزيران عام 1967.
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت نظيره اللبناني فؤاد السنيورة إلى "لقاء مباشر" ودون وسيط "لمناقشة السلام بين لبنان وإسرائيل". وقال أولمرت للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي أمس إن "مسؤولين كبيرين" يسعيان لعقد هذا اللقاء. وقد استبعد في الوقت نفسه أي لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف في هذا الخصوص: "إذا أعلنت استعدادي للقاء الأسد فسيقولون إنني قبلت انسحابا من هضبة الجولان" التي احتلتها إسرائيل خلال حرب يونيو/حزيران عام 1967.

فؤاد السنيورة - "الحديث يدور عن بالونات وفقاعات اعلامية"!
ومن جانبه رفض رئيس الوزراء اللبناني هذه الدعوة، وأكد بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة مجددا أن "لبنان سيكون آخر دولة عربية توقع السلام مع إسرائيل". ووصف السنيورة في البيان تصريحات أولمرت بأنها "غير صحيحة"، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه يستهدف بذلك وحدة اللبنانيين. وأضاف "إنها بالونات وفقاعات إعلامية لا أكثر ولا أقل، لقد بات واضحا أن الهدف الإسرائيلي من هذه المحاولات الإعلامية والسياسية المتكررة إيهام الرأي العام أن موضوع اللقاء مطروح للبحث". وقال "إن رئيس حكومة العدو يحاول تعويض فشله السياسي والعسكري في لبنان واستهداف الوحدة بين اللبنانيين". ودعا أولمرت لأن يبادر باتخاذ خطوات على صعيد الانسحاب من مزارع شبعا.