المطلوب من حماس إنهاء الانقلاب
شارك النائب محمد بركة، في ندوة بعنوان: وجهات نظر غربية وفلسطينية لحل القضية الفلسطينية، التي نظمها مركز "اللقاء" للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة، ضمن فعاليات المؤتمر الفتاسع عشر للتراث العربي للمسيحيين والمسلمين في الأرض المقدسة.وعقدت الندوة في الفندق الروسي في مدينة بيت لحم وشارك فيها، إلى جانب النائب بركة، الدكتور مهدي عبد الهادي رئيس الأكاديمية الفلسطينية للشؤون الدولية، والدكتور وليد مصطفى عميد كلية الآداب في جامعة بيت لحم، والدكتور إسماعيل نواهضة خطيب المسجد الأقصى وأستاذ في جامعة القدس، وأدار الندوة الدكتور بيتر قمري.وفي بداية الندوة تحدث د. مهدي عبد الهادي حول خمسة أبعاد دخلت إليها المنطقة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وهي في البداية ولادة مفهوم "الاسلاموفوبيا"، الذي ضم تحت سقفه كل عربي وفلسطيني، ثانيا: العراق بمعنى النفط وفرض أجندة اقتصادية جديدة على المنطقة، ثالثا: إيران ليس فقط لأنها صاحبة تاريخ وحضارة إنما لعدم قدرة الولايات المتحدة فرض سيطرتها عليها، رابعا: تراجع مكانة إسرائيل في سلم أولويات الأجندة الأمريكية، وخامسا المخابرات التي تسيطر بدورها على الأبعاد الأربعة السابقة.وقال بركة إننا وبموقعنا المتميز كجزء من الشعب الفلسطيني والذي بقي في أرضه بعد عام 48، لا يمكننا اتخاذ موقف الحياد إزاء ما يجري لشعبنا، كما انه لا يمكننا بأي شكل من الأشكال أن نختبئ وراء الحلول الوسطية، بل يجب أن يكون لنا موقف واضح، وهو أننا نرفض المس بالمشروع الوطني الفلسطيني بأي شكل من الأشكال، وان كل ما يقال عن الحالة الفلسطينية يجب أن ينطلق من أن العدو الأساسي هو الاحتلال وان الطابع السياسي للصهيونية هو طابع عدواني اقتلاعي.
شارك النائب محمد بركة، في ندوة بعنوان: وجهات نظر غربية وفلسطينية لحل القضية الفلسطينية، التي نظمها مركز "اللقاء" للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة، ضمن فعاليات المؤتمر الفتاسع عشر للتراث العربي للمسيحيين والمسلمين في الأرض المقدسة.وعقدت الندوة في الفندق الروسي في مدينة بيت لحم وشارك فيها، إلى جانب النائب بركة، الدكتور مهدي عبد الهادي رئيس الأكاديمية الفلسطينية للشؤون الدولية، والدكتور وليد مصطفى عميد كلية الآداب في جامعة بيت لحم، والدكتور إسماعيل نواهضة خطيب المسجد الأقصى وأستاذ في جامعة القدس، وأدار الندوة الدكتور بيتر قمري.وفي بداية الندوة تحدث د. مهدي عبد الهادي حول خمسة أبعاد دخلت إليها المنطقة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وهي في البداية ولادة مفهوم "الاسلاموفوبيا"، الذي ضم تحت سقفه كل عربي وفلسطيني، ثانيا: العراق بمعنى النفط وفرض أجندة اقتصادية جديدة على المنطقة، ثالثا: إيران ليس فقط لأنها صاحبة تاريخ وحضارة إنما لعدم قدرة الولايات المتحدة فرض سيطرتها عليها، رابعا: تراجع مكانة إسرائيل في سلم أولويات الأجندة الأمريكية، وخامسا المخابرات التي تسيطر بدورها على الأبعاد الأربعة السابقة.وقال بركة إننا وبموقعنا المتميز كجزء من الشعب الفلسطيني والذي بقي في أرضه بعد عام 48، لا يمكننا اتخاذ موقف الحياد إزاء ما يجري لشعبنا، كما انه لا يمكننا بأي شكل من الأشكال أن نختبئ وراء الحلول الوسطية، بل يجب أن يكون لنا موقف واضح، وهو أننا نرفض المس بالمشروع الوطني الفلسطيني بأي شكل من الأشكال، وان كل ما يقال عن الحالة الفلسطينية يجب أن ينطلق من أن العدو الأساسي هو الاحتلال وان الطابع السياسي للصهيونية هو طابع عدواني اقتلاعي.

وتكلم بركة عن المشروع الوطني الفلسطيني وعن ضرورة استغلال عوامل القوة في المشروع الوطني وتوظيف الوحدة الوطنية، من اجل الوصول إلى أهداف هذا المشروع، وهذا الأمر يمكن تحديده من خلال أربعة أبعاد تبدأ من المفاوضات، حيث أن خوض المفاوضات بدون مقاومة مشروعة للاحتلال، هو إقرار فلسطيني بأننا نخوض مفاوضات مع توافق في القوى، وهذا الأمر محسوم للمحتل والعكس صحيح إذ أن المقاومة المشروعة بدون المفاوضات لا يمكنها التوصل إلى حل لإنهاء الاحتلال.
وبعد ذلك يأتي البعد العربي، إذ انه بعد حرب العراق الأولى والثانية أصبح الدور العربي لا يتعدى التصريحات ولا يتعدى المبادرة العربية، ومع مثل هذا الواقع العربي لا يمكننا إنتاج واقع مختلف في هذه الأيام، أما البعد الثالث فهو البعد العالمي، فعند ممارستنا لسياستنا على الأرض الفلسطينية فان الهدف من ذلك هو كسب الرأي العام العالمي في صف القضية الفلسطينية، واكتساب حلفاء في العالم، وما حصل على الساحة الفلسطينية في السنوات الأخيرة منذ الانتفاضة الثانية والمناخ الناشئ دوليا بعد احداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وعلى الأخص ما حصل في غزة في الايام القليلة الماضية ساهم بشكل خطير في عزل القضية الفلسطينية عن الرأي العام العالمي،
وقال بركة إن البعد الرابع هو ضرورة مخاطبة الشارع الإسرائيلي، حيث أن العديد من حركات المقاومة في كافة أنحاء العالم ساهمت بشكل كبير في إنهاء الاحتلال عن بلادها كما كان في فيتنام والجزائر وجنوب لبنان ولكن يجب أن لا ننسى انه كانت هناك حركات احتجاج داخل الدول المعتدية والتي ساهمت أيضا بشكل جدي في إنهاء الاحتلال .
وأكد بركة خلال مداخلته على أن إخراج المشروع الوطني الفلسطيني إلى حيز التنفيذ يحتاج إلى خطة عمل مبرمجة ومدروسة بحسب هذه الأبعاد، وليس إلى الانقلاب على السلطة المشروعة لان من ينزل العلم الفلسطيني عن أي مؤسسة فلسطينية فانه لم ينقلب على سلطة أو رئيس إنما انقلب على المشروع الوطني للشعب الفلسطيني وانقلب على الشعب الفلسطيني.
وأضاف بركة بان السياسة الأمريكية والإسرائيلية مارست ولا تزال ضغطا هائلا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس كما كان الضغط على الرئيس الشهيد ياسر عرفات، بحجة أن عليهما مكافحة الإرهاب ونزع أسلحة الفصائل الفلسطينية، والهدف من هذا الضغط هو دفع الفلسطينيين إلى حرب أهلية، ولكن عرفات وأبو مازن رفضا السقوط في هذا الفخ وذهبا الى الحوار مع حماس وصولا الى اقامة حكومة الوحدة الوطنية، بينما تطوعت حماس بالدخول إلى هذا النفق الإسرائيلي الأمريكي (الحرب الاهلية) الذي أوصل قطاع غزة إلى الوضع الذي وصل إليه الآن.
وأكد بركة قائلا، ان المطلوب من حركة حماس اليوم هو إنهاء الانقلاب العسكري الذي قامت به والإعلان بوضوح أين يقع المشروع الوطني الفلسطيني- بمعنى الدولة والعودة -في سلم أولوياتها ومن ثم العودة الى الحوار الوطني الشامل على اساس وثيقة الاسرى واتفاق مكة.