المؤتمر الدولي هو إستغلال للأنقسام
أصدر المكتب السياس للتجمع الوطني الديمقراطي في ختام دورته الأولى منذ المؤتمر الخامس للحزب في نهاية الأسبوع، بياناً سياسياً حول الأوضاع الفلسطينية الداخلية تطرق فيها الى حالة الإنقسام الداخلي في الساحة الفلسطينية، وإعتبر فكرة المؤتمر الدولي المنوي عقده في الخريف القادم برعاية الولايات المتحدة بأنها محاولة امريكية – اسرائيلية لقطف ثمار الإنقسام الداخلي ولتكريسه. مما يؤدي الى خلق المزيد من المعاناة في أوساط الشعب الفلسطيني، وحرف مسار النضال الوطني عن هدفه.
أصدر المكتب السياس للتجمع الوطني الديمقراطي في ختام دورته الأولى منذ المؤتمر الخامس للحزب في نهاية الأسبوع، بياناً سياسياً حول الأوضاع الفلسطينية الداخلية تطرق فيها الى حالة الإنقسام الداخلي في الساحة الفلسطينية، وإعتبر فكرة المؤتمر الدولي المنوي عقده في الخريف القادم برعاية الولايات المتحدة بأنها محاولة امريكية – اسرائيلية لقطف ثمار الإنقسام الداخلي ولتكريسه. مما يؤدي الى خلق المزيد من المعاناة في أوساط الشعب الفلسطيني، وحرف مسار النضال الوطني عن هدفه.

عوض عبد الفتاح - سكرتير عام حزب التجمع
كما رفض البيان الممارسات الفئوية وغير الديمقراطية والثأرية التي يمارسها الطرفان في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، وعاد وأكد على أن الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لإعادة الأمور الى سياقها السليم.وكان بحث المكتب السياسي قضايا عرب الداخل وجديد السياسة الإسرائيلية العنصرية والتمييزية ضدهم وسبل مواجهتها، مثل هدم البيوت وحصار البلدات العربية بالمستوطنات ومخططات تهويد النقب والجليل، وسن القوانين العنصرية المتواصل، ومخططات الخدمة الوطنية الإسرائيلية، وتقرر العمل على تصعيد النضال ضد هذه المخططات العنصرية الهادفة الى تدمير الهوية القومية للأجيال الفلسطينية.
وجاء ذلك في سياق بحث مطول لورقة قدمها سكرتير عام الحزب عوض عبد الفتاح تتضمن تصوراً لمجمل المهام الوطنية والحزبية التي تقف امام الحزب تشمل القضايا الجماهيرية والتنظيمية والثقافية والنقابية والطلابية والشبابية. وكذلك العلاقات مع أنصار الحركة الوطنية، وطبيعة العلاقة مع القوى السياسية العربية في الداخل. وكانت اللجنة المركزية قد كلفت المكتب السياسي بهذه المهمة مؤكدة على وحدة الحزب والحركة الوطنية وضرورة تعزيزها وتصليبها في مواجهة التحديات التي تتربص بعرب الداخل وبحزب التجمع في ظل المؤامرة التي حاكتها المخابرات ضد الدكتور عزمي بشاره.