الكنيست تبحث نية تقليص ميزانيات
*الكنيست تصادق بالإجماع على إحالة الموضوع للجنة المعارف التي يشارك في عضويتها النائب غنايم
*الكنيست تصادق بالإجماع على إحالة الموضوع للجنة المعارف التي يشارك في عضويتها النائب غنايم
صادقت الهيئة العامة للكنيست، بإجماع 29 عضو كنيست، وبدون أية عارضة، على إحالة موضوع نية الحكومة تقليص ميزانية التعليم إلى بحث مستفيض في لجنة المعارف البرلمانية.

النائب مسعود غنايم
وكانت الهيئة العامة للكنيست قد بحثت، مساء اليوم الثلاثاء، اقتراحا عاجلا على جدول أعمالها تقدم به النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، وأربعة نواب آخرون من أحزاب يهودية، يتعلق بنية الحكومة تقليص ميزانية وزارة المعارف بحوالي 750 مليون شيكل، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى فصل آلاف المعلمين والموظفين في سلك التربية والتعليم، وإلى ضرب خطة "أفق جديد" التي شرعت الوزارة بتنفيذها منذ بداية العام الماضي.
وفي خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست قال النائب غنايم: "في وعوداته الانتخابية أكد بنيامين نتنياهو أنه سيعمل على رفع جهاز التعليم في إسرائيل ليكون بين الدول العشر الأولى في العالم، لكننا نرى أنه ينوي عبر هذه التقليصات إعادة جهاز التعليم إلى العصر الحجري أو إلى القرون الوسطى".
وتساءل النائب غنايم: "لماذا لا تقوم الحكومة بإجراء تقليصات في ميزانية الاستيطان أو في ميزانية الأمن التي تعادل نصف ميزانية الدولة؟ هناك قول للمسيح عليه السلام: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان"، وأنا أقول: " ليس بالـ إف 16 وحدها تحيا إسرائيل"، وإنما بواسطة جهاز تربية وتعليم متقدم وبدون وجود تمييز بين الوسطين العربي واليهودي".
واستشهد النائب غنايم بقول للفيلسوف الفرنسي روسو الذي قال: "الحياة لا تقاس بطولها، وإنما بعرضها وعمقها، ويجب أن نعلم أبناءنا ليس فقط كيف ينجون من الموت وإنما كيف يحيون"، حيث عقب النائب غنايم على هذه الحكمة بقوله: "هذا هو الفرق بين حكومة تكرّس ثقافة الموت عن طريق الاهتمام بالدبابات والطائرات أكثر من الاهتمام بالتربية والتعليم الذي يميّز الحكومات التي تكرس ثقافة الحياة".
وأضاف النائب غنايم: "إذا تم تنفيذ التقليصات المعلن عنها في ميزانية التعليم فإن الضحية الكبرى سيكون الوسط العربي الذي يعاني جهاز التعليم فيه من نواقص خطيرة، ولذلك يجب عدم المس بميزانيات الوسط العربي بأي حال من الأحوال".
يذكر أن النائب غنايم هو عضو في لجنة المعارف البرلمانية، وهو أيضا عضو في لجنة العلوم والتكنولوجيا.