29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

العاهل ننتظر من أوباما انصافا

* عبدالله :"الامارات دولة تحكمها عقول نيرة قادرة على تمييز الغث من السمين، ما يطرح في مجلس التعاون يتم الاتفاق عليه من قبل 6 دول لا دولة بعينها" أعرب العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مقابلة صحافية نشرت الثلاثاء 26-5-2009 عن أمله في أن ينصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه المنتظر بمصر قضايا العرب والمسلمين، المطلب الذي ظلت المملكة تردده على الإدارات الأمريكية المتعاقبة.وقال الملك عبدالله في حديثه المطول مع صحيفة "السياسة" الكويتية: "نحن بانتظار ما سيقوله الرئيس أوباما, فلسنا دعاة حرب او طلاب اشكالات او مشكلات بل دعاة سلام"، وأضاف "لعل خطابه يحمل إنصافاً لقضايا العرب والمسلمين, وهو المطلب الذي ما فتئنا نردده على مسامع الادارات الاميركية المتعاقبة".وتعليقاً على انسحاب الإمارات من اتفاقية الوحدة النقدية الخليجية وتأثير ذلك في العلاقات السعودية - الإماراتية، قال الملك عبدالله: "قد تختلف زعامات دول مجلس التعاون على آراء او قضايا معينة, ولكن هذا الاختلاف لا يلبث ان يتبدد سواء في القمم الخليجية او اللقاءات التنائية, فالاختلاف في الرأي لن ولم يشكل خلافاً طيلة مسيرة وتاريخ مجلسنا, ولهذا فالمملكة ودولة الامارات ستبقيان أشقاء وأي اختلاف في الرأي، كما ذكرت لك، سرعان ما يزول في المراجعات المستقبلية لاسباب ومسببات هذا الاختلاف".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 05/06/2009 الساعة 17:26
حجم الخط
العاهل ننتظر من أوباما انصافا
العاهل ننتظر من أوباما انصافا · تصوير: كل العرب

* عبدالله :"الامارات دولة تحكمها عقول نيرة قادرة على تمييز الغث من السمين، ما يطرح في مجلس التعاون يتم الاتفاق عليه من قبل 6 دول لا دولة بعينها" أعرب العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مقابلة صحافية نشرت الثلاثاء 26-5-2009 عن أمله في أن ينصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه المنتظر بمصر قضايا العرب والمسلمين، المطلب الذي ظلت المملكة تردده على الإدارات الأمريكية المتعاقبة.وقال الملك عبدالله في حديثه المطول مع صحيفة "السياسة" الكويتية: "نحن بانتظار ما سيقوله الرئيس أوباما, فلسنا دعاة حرب او طلاب اشكالات او مشكلات بل دعاة سلام"، وأضاف "لعل خطابه يحمل إنصافاً لقضايا العرب والمسلمين, وهو المطلب الذي ما فتئنا نردده على مسامع الادارات الاميركية المتعاقبة".وتعليقاً على انسحاب الإمارات من اتفاقية الوحدة النقدية الخليجية وتأثير ذلك في العلاقات السعودية - الإماراتية، قال الملك عبدالله: "قد تختلف زعامات دول مجلس التعاون على آراء او قضايا معينة, ولكن هذا الاختلاف لا يلبث ان يتبدد سواء في القمم الخليجية او اللقاءات التنائية, فالاختلاف في الرأي لن ولم يشكل خلافاً طيلة مسيرة وتاريخ مجلسنا, ولهذا فالمملكة ودولة الامارات ستبقيان أشقاء وأي اختلاف في الرأي، كما ذكرت لك، سرعان ما يزول في المراجعات المستقبلية لاسباب ومسببات هذا الاختلاف".



وقال "الامارات دولة تحكمها عقول نيرة قادرة على تمييز الغث من السمين، ما يطرح في مجلس التعاون يتم الاتفاق عليه من قبل 6 دول لا دولة بعينها, اي انه اتفاق على تحقيق مصالح للجميع تعود فائدتها على المنطقة بأسرها وتصب نتائجها في ربط مصالح ابناء وشعوب الخليج كافة، وعلى هذا الاساس لن يكون هناك خلاف, والمراجعة المقبلة السابقة للتطبيق ستحل ما اختلف عليه".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد