الحكومة الجديدة تدلي بيمين الولاء
* تعيين عضو الكنيست ايوب القرا من حزب الليكود نائبا لوزير تطوير النقب والجليل وهي الوزارة التي يشغل حقيبتها رئيس الحكومة نتنياهو بنفسه.. *نتنياهو: "سنحارب الارهاب ونؤيد تحقيق السلام على 3 مسارات مع السلطة" *عرج نتنياهو على ملف تبادل الاسرى, بالقول ان حكومته سوف تعمل على اعادة شاليط الى ذويه بسرعة * بركة: - هذه حكومة علي بابا والأربعين حرامي- حكومة نتنياهو تحارب بطالة أعضائها لتؤمن لهم وظائف... حكومة لا تريد سلاما بل جعل أجهزة الأمن الفلسطيني تضمن أمن الاحتلال ومستوطنيه
* تعيين عضو الكنيست ايوب القرا من حزب الليكود نائبا لوزير تطوير النقب والجليل وهي الوزارة التي يشغل حقيبتها رئيس الحكومة نتنياهو بنفسه.. *نتنياهو: "سنحارب الارهاب ونؤيد تحقيق السلام على 3 مسارات مع السلطة" *عرج نتنياهو على ملف تبادل الاسرى, بالقول ان حكومته سوف تعمل على اعادة شاليط الى ذويه بسرعة * بركة: - هذه حكومة علي بابا والأربعين حرامي- حكومة نتنياهو تحارب بطالة أعضائها لتؤمن لهم وظائف... حكومة لا تريد سلاما بل جعل أجهزة الأمن الفلسطيني تضمن أمن الاحتلال ومستوطنيه
- هذه حكومة عنصرية، ونحن كعرب قلقون منها ولمكن لا نخاف، هذه حكومة الفاشية الجديدة، ولكنها ستولي كما ولت من قبلها حكومات، ما نحن فباقون هنا
* مسعود غنايم:
- في خطابه في الكنيست: حكومة نتنياهو حكومة "شكشوكة"
- لا شك أن الفيلسوف مونتسكيو صاحب نظرية الفصل بين السلطات يتململ اليوم في قبره بعد أن أصبح كل عضو كنيست في عهد نتنياهو وزيرا
* غنايم يعقب على تعيين وزير لشؤون الأقليات: هذا يذكرنا بالحكم العسكري.
أدلت حكومة نتنياهو يمين الولاء. وتتكون الحكومة الجديدة من الاحزاب: الليكود، اسرائيل بيتنا، العمل، يهدوت هتوراة وشاس.
هذا وقد تم تعيين عضو الكنيست ايوب القرا من حزب الليكود نائبا لوزير تطوير النقب والجليل وهي الوزارة التي يشغل حقيبتها رئيس الحكومة نتنياهو بنفسه. اما الوزراء الذين يشكلون الحكومة الجديدة فهم:
افيجدور ليبرمان - وزير الخارجية ونائب رئيس الحكومة
ايهود براك - وزير الامن ونائب رئيس الحكومة
ايلي يشاي - وزير الداخلية ونائب رئيس الحكومة
يوفال شتاينتس - وزير المالية
موشيه يعلون - وزير الشؤون الإستراتيجية
يعقوب نأمان - وزير العدل
جدعون ساعر - وزير التربية والتعليم
موشيه كحلون - وزير الاتصالات
يسرائيل كاتس - وزير الموصلات
جلعاد اردن - وزير حماية البيئة
ليمور ليفنات- وزيرة الثقافة والرياضة
دان مريدور - وزير المسؤول عن الاستخبارات ونائب رئيس الحكومة
اريئيل اتياس - وزير الاسكان
موشلام نهري -وزير في مكتب رئيس الحكومة
يعقوب مرجي -وزير الاديان
يتسحاق اهرونوبيتش - وزير الامن الداخلي
عوزي لنداوا - وزير البنى التحتية
صوفا لندبر - وزيرة الاستيعاب
سطس ميسزنيكوب - وزير السياحة
دانيئيل هرشكوبتش - وزير العلوم
بنيامين بن اليعيزر - وزير الصناعة والتجارة
يتسحاق هرتسوج - وزير الرفاه
ابيشاي بريفرمان - وزير شؤون الاقليات
شالوم تسمحون -وزير الزراعة

نتنياهو يصافح اولمرت اليوم في الكنيست
نتنياهو:سنحارب الارهاب ونؤيد تحقيق السلام على 3 مسارات مع السلطة
اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلي في كلمة له امام الكنيسيت للتصويت على ائتلافه الحكومي عن برنامجه المقبل والقائم على مواصلة الحرب ضد ما وصفه بالارهاب الاسلامي على الجبهتين الشمالية والجنوبية .
واشار نتنياهو الى ان حكومته ستعمل على تحقيق السلام من خلال العمل على ثلاثة مسارات , الاقتصاد , والسياسة , والامن.
وقال ان حكومته ستعمل على تسريع ودعم الاقتصاد الفلسطيني وتوطيد الاقتصاد مع السلطة الفلسطينية , فيما نوه الى موافقته على جهاز امني فلسطيني يحارب ما اسماه الارهاب, بينما اكد انه يؤيد السير في طريق ايجابي ورغبة لانهاء النزاع مع جيراننا والمحافظة على المفاوضات مع السلطة.واضاف": 6 رؤساء اسرائيليون لم ينجحوا من قبل في التوصل لسلام, فانني اقول للفلسطينيين ": اذا اردتم السلام عليكم ان تعترفوا باسرائيل وان تثقفوا اولادكم على القبول والاعتراف بدولة اليهود وانه بالامكان تحقيق السلام وان الحكومة سوف تعمل على تحقيقه"كما طالب السلطة الفلسطينية بمحاربة ما اسماه بالارهاب .

وعرج نتنياهو على ملف تبادل الاسرى, بالقول ان حكومته سوف تعمل على اعادة شاليط الى ذويه بسرعة .

بركة: هذه حكومة علي بابا والأربعين حرامي
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في كلمته أمام الهيئة العامة للكنيست، مساء الثلاثاء، لمناقشة مسألة منح الثقة لحكومة بنيامين نتنياهو، إن هذه حكومة علي بابا والأربعين حرامي، بضمها 37 وزيرا ونائب وزير، وهي حكومة ليست معنية بالحل ولا بالسلام، بل تثبيت الاحتلال والصراع.
وقال بركة، هذه حقا حكومة علي بابا والأربعين حرامي ولكن صاحب المغارة، نتنياهو، لا يعرف كيف يتصرف، ولا يعرف كيف سيفتح مغارته، "لا افتح يا سمسم ولا افتح يا بطيخ"، إنه يتخبط بين الشيء ونقيضه وهذا ما برز من خطابه.
وأضاف بركة، إن هذه المركبة (الحكومة) يقودها سائق متهور مغمض العينين (نتنياهو)، في منحدر خطر يتمثل بشخص أفيغدور ليبرمان، وأخذ لمركبته دولابا خامسا، ولكنه دولاب مثقوب، يتمثل بشخص إيهود باراك.
وتابع بركة قائلا، إن نتنياهو يعلن أنه يريد أن يحارب البطالة المستفحلة، وهو اثبت ذلك، حين حول المفاوضات لتشكيل حكومته إلى مكتب تشغيل، لمجموعة من العاطلين عن العمل، فقسّم الوزارات إلى عدة وزارات، من أجل تأمين وظيفة لكل واحد من وزرائه ونوابه.
وقال بركة، إن من السخرية أن يتحدث نتنياهو بالذات عن سياسة اقتصادية اجتماعية، فهو الذي قاد السياسة الاقتصادية الخنازيرية، من العام 2003 وحتى العام 2005، وكانت سياسته السبب الرئيسي في استفحال الفقر والبطالة، فعن أي سياسة اقتصادية يتكلم اليوم.
وتابع بركة، إن الشيء ونقيضه برز في خطاب نتنياهو عن العملية السياسية، إن نتنياهو لا يريد سلاما مع الفلسطينيين، بل سلاما مع سلفان شالوم، هو يدعي أنه يريد مفاوضات، ولكنه يتحدث أولا عن سلام اقتصادي، ثم سلام أمني، إذ يريد أن تكون أجهزة الأمن الفلسطينية ضباط أمن لحراسة الاحتلال ومستوطنيه.
وقال بركة، إن نتنياهو لم ينطق بكلمة واحدة عن القرارات الدولية والاتفاقيات التي وقعت عليه الحكومات السابقة، ولم ينطق بكلمة واحدة عن الاستقلال الفلسطيني، فعن أي سلام يتكلم.
وأضاف بركة، إن هذه حكومة، وكما يظهر من برنامجها تسعى إلى ضرب الحيز الديمقراطي، ولكن بشكل خاص تسعى إلى تعميق العنصرية ضد العرب، حتى من دون ضم كتلة "هئيحود هليئومي"، فمن في هذه الحكومة يكيفها من العنصرية.
وأكد بركة قائلا، إن على هذه الحكومة أن تعي حقيقة أن العرب قلقون من هذه الحكومة ولكنهم لن يخافوا منها، فهذه حكومة سترحل كما رحلت من قبلها حكومات، ونحن باقون هنا.
واختتم بركة كلمته قائلا، اليوم تقام في إسرائيل "حكومة الفاشية الجديدة".
النائب غنايم في خطابه في الكنيست: حكومة نتنياهو حكومة "شكشوكة"
ووصف النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة والعربية للتغيير) حكومة نتنياهو بـ "حكومة شكشوكة"، لن تحقق السلام والهدوء، لا مع الشعب الفلسطيني والعالم العربي، ولا مع المواطنين العرب في الداخل.
وانتقد النائب غنايم خلال خطابه حول تشكيل الحكومة الجديدة مساء اليوم الثلاثاء في الكنيست، "إبداع" رئيس الحكومة الجديد بنيامين نتنياهو في خلق حقائب وزارية جديدة، وفي تقسيم الوزارات القائمة إلى عدة وزارات، "حتى ظننا أنه سينصّب كل أعضاء الكنيست وزراء في الحكومة، وبذلك تصبح السلطة التشريعية بكاملها سلطة تنفيذية، وهذا سيهوّن على أعضاء الكنيست العمل، حيث يقوم عضو الكنيست نفسه بتقديم الاستجواب والإجابة عنه!!"، وأضاف النائب غنايم معقبا على ذلك: "لا شك أن الفيلسوف مونتسكيو صاحب نظرية الفصل بين السلطات يتململ اليوم في قبره بعد أن أصبح كل عضو كنيست في عهد نتنياهو وزيرا".
وحول سياسة الحكومة العامة المتوقعة قال النائب غنايم: "قبل عدة سنوات أصدر بنيامين نتنياهو كتابا اسمه "مكان تحت الشمس" تحدث فيه عن تاريخ الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل ووثق فيه آراءه تجاه موضوع السلام مع العالم العربي. فإذا كانت الحكومة الإسرائيلية الثانية والثلاثين برئاسة نتنياهو تؤمن بالأفكار التي سطرها نتياهو في كتابه هذا فإن هذه الحكومة لا تبشر بخير بكل ما يتعلق بالعملية السلمية وبالمستويين السياسي والاقتصادي، وقد تعلمنا من الفترة الأولى التي أشغل فيها نتياهو منصب رئيس حكومة أنه قادر بالفعل على جر الدولة والمنطقة لدوامة من العنف والدماء، مثلما حدث عندما قرر نتنياهو فتح النفق أسفل المسجد الأقصى".
وأبدى النائب غنايم استغرابه من التصريحات التي أدلى بها نتنياهو، اليوم الثلاثاء، في الكنيست والتي ادعى فيها أن حكومته ستعمل على تحقيق السلام مع الفلسطينيين ومع العالم العربي، علما وأنه قبل الانتخابات صرح بأنه لا يؤمن بحل الدولتين للشعبين. ورغم ذلك تمنى النائب غنايم فعلا أن تعمل هذه الحكومة على تحقيق السلام الحقيقي.
من جهة ثانية استنكر النائب غنايم قيام الحكومة بتشكيل وزارة جديدة تعنى بقضايا الأقليات، أي بقضايا المواطنين العرب في الدولة، مضيفا أن ذلك "يذكرنا بعهد المخترة وبفترة الحكم العسكري والوصاية على المواطنين العرب".