30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الجبهة الوحيدة التي تدعم دون تحصيل

- الجبهة في بيانها:

م أ من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 27/03/2009 الساعة 07:27
حجم الخط
الجبهة الوحيدة التي تدعم دون تحصيل
الجبهة الوحيدة التي تدعم دون تحصيل · تصوير: كل العرب

- الجبهة في بيانها:

* الأزمة الخانقة التي تمر بها بلدية طمرة أصبحت واضحة أمام أهلنا جميعا

* صوتنا لصالح البلد وأهلها وهذا هو نهجنا الذي نسير عليه غيرتنا على مصالح المدينة والحفاظ عليها

* سوء إدارة رئيس البلدية تتجلى في عدم دفع رواتب الموظفين وتراجع تقديم الخدمات للسكان وفي تشكيل ائتلاف 


أصدرت بيان كوادر الجبهة الديمقراطية في مدينة طمرة الاربعاء بياناً يتطرق الى المشكلة المستعصية في بلدية طمرة والتي تتمثل في إنعدام إقرار أي شيء في البلدية بسبب عدم وجود إئتلاف بحيث أنه قد مرت اربعة اشهر على الانتخابات وحتى اليوم لا يوجد ائتلاف في بلدية طمرة الا ان الاهم ان 14 عضوا يتسابقون ليكونوا في الائتلاف وفقط كوادر الجبهة اعلنت انها هي المعارضة في بلدية طمرة  معارضة بناءة من خلال المحامي كامل شاهين وتصوت لصالح كل اقتراح وقرار لصالح المدينة واهلها وهذا نص البيان:



مصلحة طمرة فوق الجميع
أهلنا الكرام,

انطلقت كوادر الجبهة واضعة نصب أعينها مصلحة طمرة وكرامة المواطن, وفق سياسة نظيفة وصادقة تصون مصالح المواطن الطمراوي وترسم مستقبل أفضل للمدينة وأبنائها.
 بعد انتهاء الانتخابات ارتأينا أن نكون معارضة مبدئية لأننا لا نرى في هذه الإدارة بشائر خير لطمرة، ونرى بتنظيمنا وطرحا البديل الحقيقي للنهوض بطمرة نحو مستقبل أفضل.
 
نحن المعارضة البناءة وعين المواطن
من منطلق موقفنا المبدئي في كوادر الجبهة والذي يتلخص بأننا سنكون معارضة بناءة, ندعم كل مشروع نرى فيه مصلحة المدينة عامة, ونقف بالمرصاد أمام كل تجاوز يضر بمصلحة المدينة. وعليه فقد صوت عضو البلدية عن الكوادر الجبهوية المحامي كامل شاهين لصالح قبول الهبات من الجهات الحكومية والرسمية، لان فيها مصلحة للبلد وأهلها. ولا ينفي  ذلك موقفنا من سوء إدارة رئيس البلدية التي تتجلى في عدم دفع رواتب الموظفين وتراجع تقديم الخدمات للسكان وفي تشكيل ائتلاف في البلدية.
لقد صوتنا لصالح البلد وأهلها وهذا هو نهجنا الذي نسير عليه. غيرتنا على مصالح المدينة والحفاظ عليها، ليحصل كل مواطن على كافة الخدمات بكرامة. إن شعارنا كان وما زال "الكرامة والخدمات والإصلاح".  هذا هو النهج الذي يمثل سياستنا النظيفة والصادقة التي تصون مصالح الناس، نهج قادنا في السابق ويقودنا اليوم ويمكننا من التمييز بين المصالح الضيقة وبين المصالح الحقيقية للبلد وأهلها.
إن الأزمة الخانقة التي تمر بها بلدية طمرة أصبحت واضحة أمام أهلنا جميعا، فبعد مرور أربعة أشهر على الانتخابات المحلية وبلدية طمرة "مكانك عد"، بل في تراجع إلى الأسوأ، وهذا الأمر لم يظهر نتيجة ظروف مفاجئة بل هو نتيجة سوء إدارة البلدية في المرحلة السابقة وعدم مهنيتها وعدم حرصها على إدارة البلدية بالشكل السليم.
مرت أربعة أشهر، عقدت خلالها ستة اجتماعات، أخرها يشبه أولها، نقاط البحث هي نفسها، قسم ناتج عن عدم الإلمام في إدارة الجلسات وترتيباتها القانونية، والقسم الأخر ناتج عن التوهان في صراع  الرئيس ومجموعة الثمانية حول كراسي "السلطة" والنفوذ ومكاسب الائتلاف المرجوة متناسين القضايا الأساسية التي من اجلها وصلوا إلى البلدية.

إضراب الموظفين
ان عدم دفع الرواتب للموظفين، إنما هو دليل واضح وقاطع على سوء إدارة  البلدية في الفترة السابقة. تجلى بازدياد نفقاتها في الأشهر الأخيرة للسنة الفائتة خارج حدود الميزانية المحددة ولم ينبع من عدم قبول الهبات حتى هذا اليوم. فهل تدفع رواتب موظفي بلدية طمرة من هبات وزارة الزراعة ومفعال هبايس!. لقد كان أجدر بالرئيس أن يوضح لأهالي المدينة السبب الفعلي والحقيقي لعدم دفع الرواتب ووجود هذه التجاوزات في الميزانيات المقررة، ولماذا في سنة الانتخابات بالذات ؟!
نحن نطالب رئيس بلدية طمرة  بالعمل على دفع الرواتب المستحقة للموظفين فورا، ونعلن عن دعمنا ووقوفنا إلى جانب موظفي البلدية في خطواتهم الاحتجاجية حتى يحصلوا على جميع مستحقاتهم وحقوقهم.

شوارع السهل
لقد تقدمنا في كتلة الكوادر الجبهوبة متمثلة بعضو البلدية المحامي كامل شاهين، لأعضاء البلدية باقتراح توافقي يقضي بالتصويت لصالح قبول الهبات وإقامة لجنة تحدد الشوارع التي يجب العمل على إصلاحها، لكن وللأسف رفض هذا الاقتراح من جسم الثمانية وجعل القرار الآن بيد المستشار القضائي للبلدية، مع العلم أن الأعضاء الثمانية  قد وافقوا على اقتراح مشابه في الجلسة الأولى للبلدية.

نطالبكم بالمسؤولية وصيانة الأمانة
إن مفترق الطرق الذي وصلت إليه مدينة طمرة يحتم على الجميع التحلي بالمسؤولية وصيانة الأمانة التي وضعها المواطن الطمراوي في أعناقنا  لحل القضايا الملحة والأساسية التي يعاني منها المواطن الطمراوي , قضايا الأرض  والمسكن والخارطة الهيكلية وتوسيع مسطح البناء والتربية والتعليم والصحة والبيئة وازدحام السير ومستقبل الشباب. فإذا كانت أربعة أشهر لا تكفي فمتى إذا؟  فكفاكم  يا حضرة الرئيس ويا مجموعة الثمانية عبثا بمصير المدينة وأهلها.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد