الجبهة إعتادت على توزيع صكوك
* النائب بركة يستغل منصبه وحصانته للتهجم بتصريحات باطلة
* النائب بركة يستغل منصبه وحصانته للتهجم بتصريحات باطلة
* الحزب والجبهة إعتادت برمي كل من يعارضهم بتهمة العمالة
أصدر التحالف الوطني في قرية عرابة البطوف بياناً شديد اللهجة على تصريحات النائب محمد بركة عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة التي اطلقها في مهرجان الاول من أيار عيد العمال العالمي حيث شارك في مسيرة المشاعل التي نظمتها الجبهة وطافت خلالها بشوارع القرية.
وكان النائب بركة قد تطرق الى الوضع السياسي في قرية عرابة البطوف متهماً جهات معينة بأنها تسعى الى قلب النتيجة التي افرزتها الانتخابات في الجولة الثانية لانتخابات رئاسة المجلس المحلي مؤكداً أن قرار المحكمة تم نسجه من قبل جهات في السلطة ولم يكن قراراً قضائياً.
علي عاصلة
فأكد التحالف الوطني الديموقراطي في عرابة ببيانه بأنه يستنكر بأشد لهجات الإستنكار التهجم بمثل هٰذه الاتهامات ووصفها بالفارغة على أعضائه وعلى شخص مرشحه للرئاسة السيد علي عاصلة، وإنه من المؤسف أن يقوم عضو كنيست يمثل آلاف المواطنين العرب باستغلال منصبه وحصانته الدبلوماسية للتهجم بمثل هٰذه التصريحات الباطلة والتي فيها من القذف والتشهير ما لا يليق بممثل عن الجمهور.
وأضاف البيان" إن هٰذا النهج ليس غريباً على الجبهة والحزب الشيوعي فهٰذا نهجه منذ تأسيسه، وهو توزيع صكوك الوطنية وتطويبها على أتباعه ورمي كل من يعارض هٰذا النهج بتهمة العمالة. فهٰذا هو الحزب نفسه الذي رمى الشاعر الكبير محمود درويش بتهمة العمالة عام 1973 بمجرد انفصاله عن صفوف الحزب، وهو الحزب نفسه الذي رمى القائد الرمز ياسر عرفات بتهمة الرجعية عام 1982، ورمى الراحل محمود سعيد نعامنة بتهمة العمالة عام 2008، وإننا ليشرفنا أن نكون في نفس المركب مع هؤلاء الوطنيين الشرفاء".

وأضاف البيان"كنا نتمنى ممن هو في موقع مسؤولية مثل عضو الكنيست محمد بركة أن يتحرى الحقيقة في أقواله بدلاً من ترديد الشعارات المفرغة التي يتفوه بها رفاق الجبهة والحزب في عرابة، أولائك الذين ادعوا أثناء جلسات الاستماع أن السيد علي عاصلة ومؤيديه هم مجموعة من المتطرفين ينقسمون بين التجمع والحركة الإسلامية ("تهمة" هي وسام شرف لنا)، بل وذهبوا أبعد من ذٰلك بالقول أننا نستحوذ على التجمع والحركة الإسلامية لإثارة حفيظة القاضي والإدعاء العام، ولما جرت الرياح بما لا تشتهي أنفسهم بدلوا أقوالهم وفق مصالحهم فصاروا يرموننا بتهم ما أنزل الله بها من سلطان".

وخلص البيانبالقول"إن الذي لم يرض بالقرار الديموقراطي هو نفسه صاحب الأيدي الخفية التي امتدت الى الصناديق لتتلاعب بنتيجتها وتلتف على رأي الناخب العرابي الذي جدد الثقة بالسيد علي عاصلة في ليلة الخامس والعشرين من تشرين ثان 2008، وإن قرار المحكمة هو بعض الحق الذي أرجعناه بعد سلبه بفضل الله ونـتأمل أن تكون المعركة الانتخابية مبنية على الوثائق والحقائق والانجازات وليس على الديماغوغيا الرخيصة والاتهامات الباطلة".
رد النائب محمد بركة على بيان علي عاصلة والتحالف الوطني
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع النائب محمد بركة حول رأيه ما نسب اليه في البيان ففضل عدم الرد عليه ويكتفي برد جبهة عرابة البطوف عليه وسننشر أي رد يصلنا من الجبهة الديمقراطية وتحالفها البلدي.
