الترهيب الرسمي هو نهج الدولة
* لجنة الحرياتتؤكد بان منع السفر هو تأكيد على الاستهداف السلطوي المنهجي لكل علاقة لفلسطينيي الداخل مع باقي شعبنا
* لجنة الحرياتتؤكد بان منع السفر هو تأكيد على الاستهداف السلطوي المنهجي لكل علاقة لفلسطينيي الداخل مع باقي شعبنا
تؤكد اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات تضامن كل القوى والاطر السياسية والاهلية الوطنية مع الامين العام لحركة ابناء البلد محمد كناعنة. كا وتدين اللجنة وزير الداخلية الاسرائيلي ايلي يشاي والامر اصدر أمرا يمنع بموجبه محمد كناعنة من مغادرة البلاد وذلك لغاية الاول من تموز، ملمّحا انه سيقوم بتجديد الامر لمدة ستة اشهر.
وعلّل يشاي قراره باقتناعه لما وافته به اجهزة الامن بأن سفر كناعنة خارج البلاد يشكل خطرا على أمن الدولة.

الوزير يشاي
ويأتي هذا القرار على خلفية مطالبة محمد كناعنة والدعم الشعبي والحقوقي له باستصدار جواز سفر جديد بعد ان أتلفت اجهزة الامن الاسرائيلي الجواز عندما اعتقلته قبل ان يقضي اربع سنوات في السجن.
ليست هناك مفاجآت في قرار وزير الداخلية، فالتصعيد الرسمي الترهيبي هو نهج دولة. وفي المقابل مقاومته هي نهج جماهير شعبنا. واذ تطالب الوزير يشاي بالتراجع عن قراره، تؤكد لجنة الحريات والمنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بان منع السفر هو تأكيد على الاستهداف السلطوي المنهجي لكل علاقة لفلسطينيي الداخل مع باقي اجزاء شعبنا ومع حركة الشعوب العربية, وذات الوقت نؤكد ان جماهيرنا بقواها وأطرها الوطنية ماضية في تعزيز مسيرة التواصل الفلسطيني والعربي ولن يردعها الترهيب مهما كان مصدره.