"التحريض ضد مجادلة مرفوض"
*الشيخ النائب إبراهيم عبد الله : " التحريض الدموي ألأرعن على الوزير غالب مجادلة مرفوض ، ويزيدنا إصرارا على أنه لا حق لليهود ولو في ذرة واحدة في القدس العربية والحرم القدسي الشريف .
*الشيخ النائب إبراهيم عبد الله : " التحريض الدموي ألأرعن على الوزير غالب مجادلة مرفوض ، ويزيدنا إصرارا على أنه لا حق لليهود ولو في ذرة واحدة في القدس العربية والحرم القدسي الشريف .
شنت الصحافة الإسرائيلية هجوما لاذعا على وزير الثقافة والرياضة والعلوم في الحكومة الإسرائيلية غالب مجادلة بسبب تصريحاته التي أدلى بها بخصوص القدس قائلاً :" يتوجب أن تتوقف إسرائيل عن عمليات الحفر في باب المغاربة ، محذراً أن إستمرارها قد يؤدي إلى مواجهات لا تحمد عقباها". هذه التصريحات لم ترق لليهود المتطرفين الذين لم يكفوا عن مهاجمة الوزير في الصحافة ومواقع الإنترنت معتبرين الوزير مجادلة بأنه طابور خامس في الحكومة ويجب تنحيته من منصبه لأنه يشكل خطراً على الدولة اليهودية". وفي رده على هذا الهجوم اللاذع قال الشيخ النائب إبراهيم عبد الله:" ليس بالغريب أن يقوم قطعان اليهود المتطرفين بمهاجمة أي شخصية عربية تدلي بتصريحات لا تروق لهم. فهذا التحريض الأرعن ضد الوزير مرفوض ، يزيدنا إصرارا على أنه لا حق لليهود ولو في ذرة واحدة في القدس العربية والحرم القدسي الشريف".

وأضاف رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير:" كل القوانين والأعراف الدولية تعترف بحق الفلسطينيين في شرق القدس بأنها أراضي فلسطينية وليست إسرائيلية، فمحاولات إسرائيل تهويد القدس الشرقية سعيا منها لإجهاض أي حل سلمي سيكون مصيره الفشل".
وتساءل:" لماذا هذه الضجة ضد حرية التعبير عن الرأي، أين هي الديمقراطية التي يتفاخرون بها. ولكن يبدو أن هذه الديمقراطية لليهود فقط". وأيد الشيخ النائب إبراهيم عبد الله الوزير مجادلة فيما أدلى به من تصريحات ضد المستوطنين حيث وصفهم مؤخراً بأنهم " مجرمون متمرسون يعتدون على الفلسطينيين بطريقة المافيا الإجرامية ويسرقون المحاصيل في بعض الأحيان ويخربونها في أحيان أخرى ويقتلعون الأشجار المثمرة ويعتدون جسديا على المزارعين وأفراد عائلاتهم".