29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

التجمع الوطني يعقد اجتماعا بالناصرة

عقد المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي اجتماعاً له في مقر الحزب في الناصرة، نهاية الاسبوع المنصرم، وصدر عنه البيان السياسي التالي:1)  إن اتفاق التهدئة الذي جرى الاتفاق عليه هذا الاسبوع هو انجاز هام للشعب الفلسطيني، في هذه المرحلة، واضطرار إسرائيل إلى القبول بها هو نتيجة لفشلها في تحقيق مآربها من خلال فرض الحصار وشن حرب استنزاف دموية وارتكاب جرائم الحرب الفظيعة ضد أهلنا في قطاع غزة.  إن نجاح التهدئة مرهون برفع كامل للحصار والتهدئة في الضفة الغربية أيضاً.  لقد جاء اتفاق التهدئة متزامناً مع انحسار أوهام التسوية وثبات عقم المراهنة على الدور الأمريكي والمفاوضات مع حكومة أولمرط، والمطلوب الآن هو تذليل كل العوائق والمعيقات والشروع في حوار وطني جدي وصولاً إلى إنهاء حالة الانقسام الداخلي التي تلحق ضرراً استراتيجيا بالمصلحة الوطنية الفلسطينية.لقد حذر التجمع الوطني الديمقراطي من عواقب الانسياق وراء سراب انابوليس، مؤكداً أن موقع الحركة الوطنية الفلسطينية هو في صف مواجهة المشروع الأمريكي وليس في الانضواء تحت لوائه.2) تشهد المنطقة مؤخراً انحساراً نسبياً في مشروع الهيمنة الأمريكي، وذلك بفضل صمود القوى المناهضة لهذا المشروع ومعارضة شعوب المنطقة له.  ومن دلائل هذا الانحسار التوافق اللبناني الداخلي والمفاوضات بوساطة تركية بين سوريا وإسرائيل واتفاقية التهدئة وبوادر المصالحة على الساحة الفلسطينية، وكلها تسير بعكس اتجاه الاستراتيجية الامريكية التي صرح بها بوش في خطابه في الكنيست، والتي دعا فيه إلى استمرار سياسة المواجهة.  رغم هذا كله، لم تغير الولايات المتحدة في جوهر سياساتها المعادية لمصالح وطموحات شعوب المنطقة للحرية والاستقلال الحقيقي والتطور والسلام العادل، وما زالت هذه السياسة تشكل مصدر خطر كبير خاصة وأن الولايات المتحدة تواصل حربها القذرة ضد شعب العراق وتطلق التهديدات ضد إيران وسوريا وكل من يناهض سياساتها في المنطقة.3)  إن الأزمة السياسية التي تعصف بالمجتمع السياسي الإسرائيلي، والتي قد تؤدي إلى انتخابات مبكرة، ليست دليلا على خلافات سياسية أو صراع على مواقف وبدائل، بل تجري على أمور هامشية مثل فساد رئيس حكومة لا يحاسبه أحد على جرائم فظيعة ارتكبتها حكومته ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني.  يبدو ان هذه الأزمة ستؤدي إلى إجراء الانتخابات في موعد قريب، لذا يدعو المكتب السياسي للتجمع فروع الحزب ومنظماته الشعبية إلى الاستعداد للانتخابات وتكثيف العمل من أجل تحقيق انجاز انتخابي كبير للحركة الوطنية.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 22/06/2008 الساعة 14:12
حجم الخط
التجمع الوطني يعقد اجتماعا بالناصرة
التجمع الوطني يعقد اجتماعا بالناصرة · تصوير: كل العرب

عقد المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي اجتماعاً له في مقر الحزب في الناصرة، نهاية الاسبوع المنصرم، وصدر عنه البيان السياسي التالي:1)  إن اتفاق التهدئة الذي جرى الاتفاق عليه هذا الاسبوع هو انجاز هام للشعب الفلسطيني، في هذه المرحلة، واضطرار إسرائيل إلى القبول بها هو نتيجة لفشلها في تحقيق مآربها من خلال فرض الحصار وشن حرب استنزاف دموية وارتكاب جرائم الحرب الفظيعة ضد أهلنا في قطاع غزة.  إن نجاح التهدئة مرهون برفع كامل للحصار والتهدئة في الضفة الغربية أيضاً.  لقد جاء اتفاق التهدئة متزامناً مع انحسار أوهام التسوية وثبات عقم المراهنة على الدور الأمريكي والمفاوضات مع حكومة أولمرط، والمطلوب الآن هو تذليل كل العوائق والمعيقات والشروع في حوار وطني جدي وصولاً إلى إنهاء حالة الانقسام الداخلي التي تلحق ضرراً استراتيجيا بالمصلحة الوطنية الفلسطينية.لقد حذر التجمع الوطني الديمقراطي من عواقب الانسياق وراء سراب انابوليس، مؤكداً أن موقع الحركة الوطنية الفلسطينية هو في صف مواجهة المشروع الأمريكي وليس في الانضواء تحت لوائه.2) تشهد المنطقة مؤخراً انحساراً نسبياً في مشروع الهيمنة الأمريكي، وذلك بفضل صمود القوى المناهضة لهذا المشروع ومعارضة شعوب المنطقة له.  ومن دلائل هذا الانحسار التوافق اللبناني الداخلي والمفاوضات بوساطة تركية بين سوريا وإسرائيل واتفاقية التهدئة وبوادر المصالحة على الساحة الفلسطينية، وكلها تسير بعكس اتجاه الاستراتيجية الامريكية التي صرح بها بوش في خطابه في الكنيست، والتي دعا فيه إلى استمرار سياسة المواجهة.  رغم هذا كله، لم تغير الولايات المتحدة في جوهر سياساتها المعادية لمصالح وطموحات شعوب المنطقة للحرية والاستقلال الحقيقي والتطور والسلام العادل، وما زالت هذه السياسة تشكل مصدر خطر كبير خاصة وأن الولايات المتحدة تواصل حربها القذرة ضد شعب العراق وتطلق التهديدات ضد إيران وسوريا وكل من يناهض سياساتها في المنطقة.3)  إن الأزمة السياسية التي تعصف بالمجتمع السياسي الإسرائيلي، والتي قد تؤدي إلى انتخابات مبكرة، ليست دليلا على خلافات سياسية أو صراع على مواقف وبدائل، بل تجري على أمور هامشية مثل فساد رئيس حكومة لا يحاسبه أحد على جرائم فظيعة ارتكبتها حكومته ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني.  يبدو ان هذه الأزمة ستؤدي إلى إجراء الانتخابات في موعد قريب، لذا يدعو المكتب السياسي للتجمع فروع الحزب ومنظماته الشعبية إلى الاستعداد للانتخابات وتكثيف العمل من أجل تحقيق انجاز انتخابي كبير للحركة الوطنية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد