29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الاهتمام بقضية الدكتورة مريم صالح

النائب الشيخ عباس زكور أبرق برسائل لجميع عضوات الكنيست البالغ عددهن 17 طالب فيها بتدخلهن لإطلاق سراح الدكتورة المعتقلة في سجن هشارون وعدم تمديد اعتقالها الإداري الذي ينتهي بتاريخ 16/3/08 

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 26/03/2008 الساعة 08:20
حجم الخط
الاهتمام بقضية الدكتورة مريم صالح
الاهتمام بقضية الدكتورة مريم صالح · تصوير: كل العرب

النائب الشيخ عباس زكور أبرق برسائل لجميع عضوات الكنيست البالغ عددهن 17 طالب فيها بتدخلهن لإطلاق سراح الدكتورة المعتقلة في سجن هشارون وعدم تمديد اعتقالها الإداري الذي ينتهي بتاريخ 16/3/08 

* عضوة الكنيست طرطمان في رسالتها لوزير الأمن: "مما لا شك فيه أن الدواعي الأمنية تشكل عاملا هاما في القضية، لكن، وإلى جانب ذلك، أتوجه إليك كامرأة وكأم بطلب فحص قرار اعتقال الدكتورة مريم صالح مرة أخرى"


قبل أيام قليلة فقط على بحث محكمة العدل العليا يوم الخميس القادم 6/3/2008 طلب الإفراج عن الدكتورة مريم صالح، عضوة المجلس التشريعي الفلسطيني، التي شغلت منصب وزيرة شؤون المرأة في الحكومة العاشرة، والمعتقلة من قبل السلطات الإسرائيلية في سجن الشارون، أبدت غالبية عضوات الكنيست في إسرائيل اهتماما ملحوظا بقضية الدكتورة صالح حيث طالبت بعضهن وزير الأمن الإسرائيلي إيهود براك بإطلاق سراحها وعدم تمديد اعتقالها الإداري الذي من المفروض أن ينتهي بعد أقل من أسبوعين بتاريخ 16/3/2008.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد في قضية الدكتورة صالح عقب قيام عضو الكنيست الشيخ عباس زكور (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) بإرسال رسائل لجميع عضوات الكنيست البالغ عددهن 17 ، يشرح فيها الظروف الصعبة المعتقلة فيها الدكتورة صالح (55 عاما) وهي أم لستة أبناء، أحدهم معاق جسديا، وتحويلها للاعتقال الإداري حتى يوم 16/3/2008 رغم طلب المحكمة الإسرائيلية بتاريخ 17/1/2008 إطلاق سراحها بسبب عدم وجود أدلة تبرر اعتقالها.



وكان مكتب وزير الأمن الإسرائيلي قد أكد للنائب زكور في رد على رسالته أن محكمة العدل العليا ستبحث قريبا طلب الإفراج عن الدكتورة صالح، حيث من المفروض أن تقرر المحكمة إما الإفراج عنها أو تمديد اعتقالها الإداري الذي ينتهي بتاريخ 16/3/2008.
وفي رد على رسائل النائب زكور، فقد توجهت كل من عضوات الكنيست: مرينا سولودكين، إسترينا طرطمان، والوزيرة يولي تمير، برسائل إلى وزير الأمن يطالبنه بالإفراج عن الدكتورة صالح.
وكتبت عضوة الكنيست طرطمان (حزب ليبرمان) في رسالتها لوزير الأمن: "مما لا شك فيه أن الدواعي الأمنية تشكل عاما هاما في القضية، لكن، وإلى جانب ذلك، أتوجه إليك كامرأة وكأم بطلب فحص قرار اعتقال الدكتورة مريم صالح مرة أخرى".
كما أبدت كل من عضوات الكنيست: شيلي يحيموفيتش، والوزيرة روحاما أبراهام بليلة، اهتماما أكثر بأسباب اعتقال الدكتورة صالح، وتساءلن إن كانت هذه الأسباب تبرر استمرار اعتقالها.
بالمقابل أبدى مكتب وزيرة الخارجية تسيبي ليفني رفضهم للتدخل في إطلاق سراح الدكتورة مريم صالح، مضيفين "أنها ناشطة في حركة حماس التي تشكل خطرا على أمن إسرائيل والمنطقة".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد