الاحتلال يهدد بمهاجمة كل الاطراف
هدد وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس من أن الجيش سوف يستهدف جميع الأطراف العراقية سواء قادة مسلحين من الشيعة أوالسنة، محذراً من أن بلاده سوف تعيد النظر في خطتها إرسال أكثر من 20 ألف جندي إضافي إلى العراق في حال لم يحترم قادة هذا البلد تعهداتهم.فيما قال جيتس أمام لجنة القوات المسلحة في الكونجرس إنه لا وجود لجدول زمني يمكن من خلاله اثبات ان الالتزامات الأمريكية في العراق تسير وفقا لخطة بوش الجديدة.
هدد وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس من أن الجيش سوف يستهدف جميع الأطراف العراقية سواء قادة مسلحين من الشيعة أوالسنة، محذراً من أن بلاده سوف تعيد النظر في خطتها إرسال أكثر من 20 ألف جندي إضافي إلى العراق في حال لم يحترم قادة هذا البلد تعهداتهم.فيما قال جيتس أمام لجنة القوات المسلحة في الكونجرس إنه لا وجود لجدول زمني يمكن من خلاله اثبات ان الالتزامات الأمريكية في العراق تسير وفقا لخطة بوش الجديدة.

القيادة العسكرية الأميركية ربطت أي انسحاب بالتراجع الملموس في العنف بالعراق
وأضاف جيتس أن الولايات المتحدة سيكون لديها تصور واضح عن مدى النجاح الذي حققته الحكومة العراقية قبل ارسال عدد كبير من الجنود الأمريكيين الى العراق.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن "أول رد فعل في حال اكتشفنا انهم لا يفون بتعهداتهم سيكون تذكيرهم بهذه التعهدات بقوة"، مضيفا في حال لم يحترموا في نهاية المطاف تعهداتهم سنكون ملزمين بإعادة النظر باستراتيجيتنا".
وأوضح جيتس أن "الرئيس بوش وفريقه كان لهما القلق نفسه عندما درسنا الخيارات"، مضيفا مع ذلك أن القيادة الأمريكية على الأرض تعتبر أن الأمر يتعلق بخطة صلبة لأنها وضعت بتنسيق وثيق مع الحكومة العراقية".
وأشار جيتس إلى أن واشنطن ستعرف سريعا ما إذا كانت حكومة نوري المالكي تحترم تعهداتها مع نشر قوات أمريكية جديدة. وقال أيضا إن العمليات التي ستجري في الضواحي السنية والشيعية للتصدي للعنف ستكون الاختبار الأول.
وعلى صعيد متصل أعلن مسؤول عسكري أمريكي كبير أن القوات الأمريكية قد تستهدف من الآن وصاعدا قادة مسلحين من الشيعة والسنة في بغداد بموجب السياسة الجديدة التي أقرتها الحكومة العراقية.
وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن العراقيين وافقوا على رفع القيود التي كانت تحول حتى الآن دون مهاجمة القوات الأمريكية لبعض القادة "المتطرفين".
وأوضح أن "إحدى الوسائل للبدء باستعمال طاقاتهم العسكرية هي التصدي لزعمائهم" متحدثا عن الميليشيات الطائفية وفرق الموت. وأضاف "إذن نعم، انتظر استهداف القادة المتطرفين من الجانبين".
وتابع قائلاً "إن العراقيين وافقوا أيضا على رفع القيود عن العمليات الأمريكية في مدينة الصدر، معقل المتطرفين الشيعة من أنصار مقتدى الصدر. ولكنه أوضح أن القوات الأمريكية لن تهاجم القادة السياسيين.
وأشار إلى أن "الأشخاص الذين سيستهدفون هم الضالعون مباشرة في أعمال العنف ان ضد شركائنا العراقيين وان في بعض الحالات ضدنا".
وقال "كانت هناك في الماضي اعتبارات سياسية فرضت علينا من قبل الحكومة العراقية حول بعض أهدافنا ونحن نعتقد أننا حصلنا حاليا على التزام عراقي برفع هذه القيود".