إلغاء مسيرة المثليين والمثليات
* ابراهيم صرصور:" من مصلحتنا جميعا العمل على منع هذه المسيرات قدر المستطاع وبالوسائل القانونية المشروعة، لأن في منعها منفعة مباشرة تعود بالخير على الجميع"
* ابراهيم صرصور:" من مصلحتنا جميعا العمل على منع هذه المسيرات قدر المستطاع وبالوسائل القانونية المشروعة، لأن في منعها منفعة مباشرة تعود بالخير على الجميع"
وقد أعرب في مستهل برقيته عن استغرابه من قيام السلطات الإسرائيلية المعنية وبلدية القدس منح التصاريح لمنظمي هذه المسيرة للقيام بها في المدينة المقدسة.
وأكد :" أن السماح لمثل هذه المسيرة يعني الموافقة على سلوك يتنافي ويتعارض مع التعاليم الدينية في الإسلام والمسحية واليهودية ، فهذه الديانات لا تقبل الشذوذ الجنسي وترفضه بقوة ولا تسمح به بأي شكل من الأشكال ، مشيراً أن السماح لقيام مثل هذه المسيرة هو مس واضح بمشاعر الأغلبية الساحقة من سكان المدينة علمانيين ومتدينين ، الذين يرفضون هذه المسيرة في المدينة المقدسة".

وأضاف :" من غير القبول أن يسمح لهذه المسيرات المخلة بالآداب العامة والمستفزة لغرائز الشباب ، بسكب الزيت على النار التي تكاد تحرق الأجيال الشابة من العرب والمسلمين خصوصا وغيرهم من الشباب عموما ، حسبما تطالعنا به التقارير الصادرة عن جهات فلسطينية وعالمية ، والتي تشير إلى تعرض الشباب المقدسي إلى هجمة شرسة تستهدف صمودهم وثباتهم وتماسكهم ،من خلال إغراقهم في موجات عاتية من المخدرات والسقوط والانحراف الأخلاقي ، والذي نعتبره جزءا من حرب شرسة ضد القدس والمقدسيين وهم الحماة الأوائل للمسجد الأقصى ، والذين إن سقطوا فلن يبقى هنالك من يحمي القدس في مواجهة الماكرين والكائدين ."...
وأكد على أنه: " من مصلحتنا جميعا العمل على منع هذه المسيرات قدر المستطاع وبالوسائل القانونية المشروعة، لأن في منعها منفعة مباشرة تعود بالخير على الجميع. "...