إسرائيل: هجومنا على غزة كان حقا
* مصادر أمنية اسرائيلية: قواتنا أطلقت ذخائر من الفوسفور الابيض ولكن دون خرق للقانون الدولي.
* مصادر أمنية اسرائيلية: قواتنا أطلقت ذخائر من الفوسفور الابيض ولكن دون خرق للقانون الدولي.
* الحرب على غزة بأنها جاءت ردا على إطلاق ناشطي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) 12 الف صاروخ خلال ثمانية اعوام
قالت إسرائيل يوم الخميس إنها تحقق في مائة شكوى بشأن إساءة التصرف من جانب قواتها خلال هجوم على غزة هذا العام وأقرت بان قواتها أطلقت ذخائر من الفوسفور الابيض ولكن دون خرق للقانون الدولي.

ودافع بيان للحكومة في 163 صفحة عن الحرب التي استمرت 22 يوما ضد غزة باعتبارها ردا "ضروريا ومتناسبا" على إطلاق حماس صواريخ على إسرائيل. وصدر التقرير تحسبا لتحقيق تجريه الأمم المتحدة حول ارتكاب جرائم حرب في غزة والمتوقع ان يكتمل الشهر القادم.
وقتل نحو 1400 فلسطيني كثير منهم من المدنيين و13 إسرائيليا في العملية التي نفذتها إسرائيل في الفترة بين 27 ديسمبر كانون الاول و18 يناير كانون الثاني ورفضت إسرائيل مرارا اتهامات من عدة جماعات لحقوق الانسان بارتكاب جرائم حرب.
وتصف إسرائيل في تقريرها الذي نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية الحرب على غزة بأنها جاءت ردا على إطلاق ناشطي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) 12 الف صاروخ خلال ثمانية اعوام بالإضافة إلى تفجيرات انتحارية قتلت 1100 شخص في إسرائيل.
وأكد التقرير مجددا إصرار إسرائيل على امتثالها للقانون الدولي في حملتها التي استمرت 22 يوما مضيفا أنها "تجري تحقيقات شاملة" في مائة شكوى معلقة بعد تحريات من الامم المتحدة وجماعات حقوق انسان.
وأضاف التقرير أن إسرائيل فتحت 13 ملفا جنائيا معظمها يتعلق بمزاعم بأن جنودا إسرائيليين استخدموا مدنيين دروعا بشرية أو اتلفوا ممتلكات عمدا.
وقالت إسرائيل في السابق ان تحقيقا داخليا أجرته قواتها المسلحة لم يكشف عن أي أدلة على أي إساءة تصرف على نحو خطير من جانب القوات في الحرب على غزة.
وأقرت إسرائيل صراحة وللمرة الأولى في التقرير بأن جيشها "استخدم ذخائر تحتوي على الفوسفور الأبيض" في غزة لكنها نفت انتهاك القانون الدولي قائلة إنها لم تطلق مثل هذه الأسلحة داخل المناطق الاهلة بالسكان.
وقالت إسرائيل في السابق انها تحقق في اتهامات بانها استخدمت اسلحة مزودة بالفوسفور الذي يسبب حروقا خطيرة دون ان تنفي مباشرة او تؤكد انها فعلت ذلك.
ولم تتعاون إسرائيل مع تحقيق للامم المتحدة ترأسه كبير ممثلي الادعاء السابق للامم المتحدة في جرائم الحرب ريتشارد جولدستون متهمة المنظمة الدولية بالانحياز ضد إسرائيل.
لكن التحقيق المقرر الانتهاء منه في اغسطس كان على ما يبدو المادة المحفزة وراء تقرير إسرائيل بالإضافة الى الاتهامات التي نشرت هذا الشهر من قبل 30 من المحاربين القدماء الإسرائيليين الذين قالوا انه جرى حثهم على الحفاظ على عدد قتلاهم عند اقل حد ممكن وليس على تجنب سقوط قتلى مدنيين في غزة.
وقال مسؤول بوزارة إسرائيلية "هناك جهود متواصلة للاحتفاظ بهذه القضية على جدول الاعمال وتوصلنا الى استنتاج مفاده اننا يجب ان نجهز تفسيرا كاملا حتى يمكن ان يكون هناك بيان إسرائيلي واضح بشأن السبب الذي جعلنا نفعل ما فعلناه وكيف فعلناه."