إسرائيل تهدم منزل ماجد ابو عيشا
تواجد النائب طلب الصانع من القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست في بلدة بيت حنينا للتضمان مع السيد ماجد ابو عيشا صاحب منزل مكون من ستة طوابق وتسكنه 28 عائلة مقدسية قامت وزارة الداخلية وبلدية القدس بهدمه وابقاء العائلات بدون مأوى. واجرى النائب الصانع اتصال مع قائد الشرطة في المنطقة ومع رئيس بلدية القدس لوبنسكي ومع المستشار القضائي للبلدية من اجل تأجيل عملية الهدم الا انهم رفضوا وقاموا بعملية الهدم الاجرامية. وتبين بأن قرار الهدم يشمل ايضاً جزء من البيت كان قد حصل على ترخيص ومساحته 115 متر مربع وصاحب البيت في مرحلة متقدمة للحصول على رخصة بناء وانه قدم اعتراض على امر الهدم وتم تحديد جلسة في بداية شهر ايلول نظراً لعطلة المحاكم الصيفية.
تواجد النائب طلب الصانع من القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست في بلدة بيت حنينا للتضمان مع السيد ماجد ابو عيشا صاحب منزل مكون من ستة طوابق وتسكنه 28 عائلة مقدسية قامت وزارة الداخلية وبلدية القدس بهدمه وابقاء العائلات بدون مأوى. واجرى النائب الصانع اتصال مع قائد الشرطة في المنطقة ومع رئيس بلدية القدس لوبنسكي ومع المستشار القضائي للبلدية من اجل تأجيل عملية الهدم الا انهم رفضوا وقاموا بعملية الهدم الاجرامية. وتبين بأن قرار الهدم يشمل ايضاً جزء من البيت كان قد حصل على ترخيص ومساحته 115 متر مربع وصاحب البيت في مرحلة متقدمة للحصول على رخصة بناء وانه قدم اعتراض على امر الهدم وتم تحديد جلسة في بداية شهر ايلول نظراً لعطلة المحاكم الصيفية.

واكد النائب الصانع بأنه لم يكن مبرر اخلاقي وقضائي لتنفيذ عملية الهدم البشعة وكان بالامكان الانتظار حتى تبت المحكمة بالقضية, واضاف النائب الصانع بأن عدم تأجيل عملية الهدم يؤكد على الممارسات العنصرية للمؤسسة الاسرائيلية التي تقيم مستوطنات وتهدم البيوت العربية وذلك من اجل تغيير الواقع الديمغرافي في القدس العربية, واضاف ان الحكومة تنتهج سياسة ترانسفير كجزء من مخططات تهويد القدس, وحذر النائب الصانع من مغبة هذه الممارسات التي تغذي الاحباط والغضب في اوساط الفلسطينيين وتعميق العداء والتهديد بتجديد الانتفاضة على خلفية هذه الممارسات العنصرية.