إسرائيل تستعد للدفاع عن قادتها
* المدعي العام الإسرائيلي حذر مسبقا من دعاوى يمكن أن ترفع ضد الجنود الإسرائيليين بعد انتهاء "الرصاص المصبوب"
* المدعي العام الإسرائيلي حذر مسبقا من دعاوى يمكن أن ترفع ضد الجنود الإسرائيليين بعد انتهاء "الرصاص المصبوب"
* تشكيل فريق من خبراء في الاستخبارات والقانون مهمتهم جمع أدلة متعلقة بعمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة..
أصدر وزير الامن الإسرائيلي أيهود باراك أوامره للجيش بتشكيل فريق من خبراء في الاستخبارات والقانون مهمتهم جمع أدلة متعلقة بعمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، لاستخدامها في الدفاع عن القادة العسكريين في حال تم رفع دعاوى قضائية ضدهم في المستقبل.
وذكرت صحيفة "جيروسلم بوست" التي أوردت النبأ أن قرار تشكيل فريق من هذا النوع جاء في إطار استعدادات الجيش الإسرائيلي لموجة من الدعاوى القضائية الدولية على خلفية عملية "الرصاص المصبوب"، التي حذر المدعي العام الإسرائيلي مناحيم مازوز من أنها سترفع ضد الجنود الإسرائيليين بعد انتهائها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الامن الإسرائيلية قوله: "نحن بحاجة إلى الاستعداد لدعاوى قضائية من المحتمل أن ترفع ضد ضباط كبار." وأضاف: "الفريق سيراجع ما تم تصويره بالإضافة إلى المعلومات الاستخباراتية للخروج بحجج يمكن استخدامها ضد أي اراء يمكن ان تقول بأن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة."

وأوضحت الصحيفة أن الأشرطة التي حصل عليه الفريق صورها جنود قتال عاديون تلقوا تدريبات حول طريقة تصوير وتوثيق العمليات العسكرية خلال الحرب، مشيرة إلى أن الوحدة المكلفة بالتصوير تابعة للقسم الإعلامي في الجيش الإسرائيلي بقيادة الميجور تسفيكا غولان.
وقد أدخل الجيش الإسرائيلي وحدة كاميرات القتال في قواته قبل ثماني سنوات مع بداية الانتفاضة الثانية عندما ادعى الجيش بأن المسلحين الفلسطينيين كانوا يستخدمون أطفالا من راشقي الحجارة كغطاء، وكان حينها من الصعب على مكتب المتحدث باسم الجيش دعم تلك المزاعم دون توفر وثائق حول الأحداث.
وبعد حرب لبنان الثانية، قرر الجيش الإسرائيلي إنشاء وحدة جديدة لتدريب جنوده على تصوير الوقائع خلال ظروف قتالية، ونجح قبل بدء عملية "الرصاص المصبوب" في تدريب جندي واحد على الأقل في كل وحداته العسكرية.