أحمدي نجاد يهاجم أوباما
*الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هاجم الرئيس باراك أوباما وطالبه بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية
*الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هاجم الرئيس باراك أوباما وطالبه بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية
هاجم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الخميس الرئيس باراك أوباما وطالبه بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية وذلك ردا على تصريحات للأخير عبر فيها عن استيائه وغضبه من أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية.
وقال أحمدي نجاد في تصريحات نقلتها وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية إن "السيد أوباما ارتكب خطأ بالتفوه بهذه الأشياء... وسؤالنا يظل هو لماذا سقط (الرئيس الأميركي) في هذا الفخ وقال أشياء اعتاد الرئيس السابق جورج بوش أن يقولها."
واستنكر نجاد طريقة حديث أوباما عن إيران مشددا على أن جميع الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات ومختلف عناصر الأمة الإيرانية سوف يقفون ضد من ينتقدون إيران.
وتساءل الرئيس الإيراني الذي أطلق فوزه بفترة ولاية ثانية موجة احتجاجات وأعمال عنف متزايدة عما إذا كان الرئيس الأميركي يرغب في الحديث إلى إيران بذات اللهجة التي تحدث بها مؤخرا معتبرا أنه "لا يوجد شيء يمكن الحديث عنه إذا ما كان ذلك هو موقف أوباما حيال طهران".وقال إنه "إذا كانت الولايات المتحدة تتحدث حاليا عن التغيير والتعاون فلماذا تسقط في هذا الفخ،" معربا عن أمله في أن يتجنب الرئيس الأميركي التدخل في الشؤون الإيرانية.
ويشكك منافسو أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في نتائج التصويت لاسيما بعد الفوز الكاسح للرئيس الحالي الذي فاز بثلثي الأصوات تقريبا رغم أن استطلاعات الرأي كانت تستبعد حسم الانتخابات من الجولة الأولى.
وكان أوباما قد زاد أمس الأول من انتقاداته لأسلوب تعامل سلطات الأمن الإيرانية مع المحتجين وذلك في وقت صعدت فيه حكومة أحمدي نجاد من إجراءاتها ضد المتظاهرين ووجهت اللوم لبريطانيا والولايات المتحدة واتهمتها بالقيام بدور في إزكاء أعمال العنف التي تشهدها البلاد.

موسوي يرفض التراجع
وفي غضون ذلك، أكد المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي اليوم الخميس أن التهديدات لن تردعه عن حماية حقوق الشعب الإيراني. وقال موسوي على الموقع الالكتروني لصحيفته "كلمة " إنه لن يتراجع عن حماية حقوق الشعب الإيراني بسبب المصالح الشخصية أو الخوف من التهديدات.
تشافيز يتهم الاستخبارات الأميركية
ومن ناحية أخرى، اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA بالوقوف وراء التظاهرات المناهضة للحكومة في إيران وجدد دعمه للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وقال تشافيز الذي يسعى لتقوية العلاقات مع الجمهورية الإسلامية، إن اليد الإمبريالية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وأوروبا وراء المواجهات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية وأدت إلى مقتل ما لا يقل عن 17 شخصا في إيران.
واعتبر في تصريحات على هامش اجتماع للزعماء اليساريين في أميركا اللاتينية استضافتها مدينة ماراكاي بوسط فنزويلا أن "أحمدي نجاد فاز في الانتخابات بصورة شرعية."
وكان تشافيز قد أكد في السابق دعمه للرئيس الإيراني الذي أعلن فوزه في بالانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/حزيران الحالي، كما اعتبر أن البعض يحاول نسف دعائم الثورة الإيرانية، طالبا من العالم احترام إيران، على حد تعبيره.
قاسم: إيران تجاوز مؤامرة إرباكها
وفي لبنان، اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم الخميس أن إيران تمكنت من تجاوز مؤامرة إرباكها.
وقال "أصبح واضحا حجم العبث الدولي الغربي والأميركي في الشؤون الداخلية الإيرانية. ما نشهده هناك ليس مجرد اعتراض على انتخابات رئاسية، بل توجد أعمال شغب واعتداءات في الشارع لها إدارة خارجية لبلبلة النظام الإسلامي في إيران."