سورية:مقتل أكثر من 1400 مدني والمعلم يهدد بتقييد السفيرين
حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم السفيرين الأمريكي والفرنسي من مغادرة دمشق إلى مناطق أخرى داخل سورية دون إذن رسمي، كما حذر بلديهما بفرض إجراءات صارمة، وذلك ردا على زيارة سفيري البلدين الى مدينة حماة منذ نحو أسبوعين. قال المعلم في كلمته خلال ندوة في جامعة دمشق إن "المطالب الشعبية المحقة والمشروعة في سورية تُستخدم لضرب الوحدة الوطنية كما تُستخدم ذريعة للتدخل الخارجي في سورية". قال المعلم عبر التلفزيون السوري الرسمي "اذا استمرت هذه المخالفة سنفرض إجراء وهو منع التجول في محيط يزيد على 25 كيلومترا". وتابع "ارجو الا نضطر الى هذا الإجراء".
حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم السفيرين الأمريكي والفرنسي من مغادرة دمشق إلى مناطق أخرى داخل سورية دون إذن رسمي، كما حذر بلديهما بفرض إجراءات صارمة، وذلك ردا على زيارة سفيري البلدين الى مدينة حماة منذ نحو أسبوعين. قال المعلم في كلمته خلال ندوة في جامعة دمشق إن "المطالب الشعبية المحقة والمشروعة في سورية تُستخدم لضرب الوحدة الوطنية كما تُستخدم ذريعة للتدخل الخارجي في سورية". قال المعلم عبر التلفزيون السوري الرسمي "اذا استمرت هذه المخالفة سنفرض إجراء وهو منع التجول في محيط يزيد على 25 كيلومترا". وتابع "ارجو الا نضطر الى هذا الإجراء".
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
وزار السفيران الأميركي روبرت فورد والفرنسي اريك شوفالييه في تموز/يوليو الجاري مدينة حماة التي تبعد 210 كلم شمال دمشق وتشهد تظاهرات ضخمة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ونددت السلطات السورية بالزيارتين. اوضح المعلم "نحن لم نطرد السفيرين لأن ذلك مؤشر على رغبتنا المستقبلية في علاقات أفضل" مع واشنطن وباريس. أكدت السفارة الأميركية ان زيارة فورد لحماة هدفت الى اظهار "إلتزام الولايات المتحدة بدعم حق الشعب السوري في التجمع والتعبير بحرية عبر تظاهرات".
تهديد أممي ومقتل اكثر من 1400 مدني
وإتهمت وزارة الداخلية السورية فورد بلقاء "مخربين" وبتحريضهم "على العنف". تشهد سورية منذ اربعة اشهر حركة إحتجاجات ضد نظام الأسد الذي رد بحملة اسفرت حتى الآن عن مقتل اكثر من 1400 مدني وتوقيف اكثر من 12 الفا ونزوح الآلاف بحسب منظمات حقوقية. جهته ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم أمس الأربعاء مرة جديدة بـ"تصعيد العنف" في سوريا وطالب السلطات السورية ب"الوقف الفوري" لقمع المعارضين. قال المتحدث بإسمه مارتن نسيركي "ان الأمين العام يتابع بقلق كبير تصعيد العنف ضد المتظاهرين المسالمين في سوريا. ودعا السلطات السورية الى وقف القمع على الفور". كرر بان كي مون بحسب المتحدث باسمه "دعوته الى إراء حوار تشاركي يتمتع بمصداقية بدون تأخير". ذكر أن نحو 50 شخصا على الأقل قد قتلوا خلال اربعة ايام من المواجهات الدامية في مدينة حمص، إحدى مراكز حركة الإحتجاج في سوريا، حيث اتهم ناشطون يوم الثلاثاء النظام السوري بالتحريض على العنف الطائفي.







