سورية: مقتل 11 شخصاً بينهم طفلان وإمرأة برصاص الأمن
نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي غربي مقيم في العاصمة السورية دمشق قوله إن شهر رمضان الذي يبدأ بعد أيام قليلة سيغيّر قواعد ما سماها اللعبة بسوريا، في حين قالت لجان التنسيق المحلية هناك إن 11 شخصا بينهم طفلان وامرأة قتلوا برصاص الأمن منذ يوم السبت الماضي. في هذه الأثناء قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة أشخاص بينهم امرأة قتلوا برصاص الأمن في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حين تتواصل حملة اعتقالات في مناطق متفرقة. وتحدث المرصد عن مظاهرات ليلية في حماة وريف دمشق وحمص ودير الزور وإدلب والبزورية واللاذقية، ومعها تجري المواجهات والاعتقالات في مناطق متفرقة.
نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي غربي مقيم في العاصمة السورية دمشق قوله إن شهر رمضان الذي يبدأ بعد أيام قليلة سيغيّر قواعد ما سماها اللعبة بسوريا، في حين قالت لجان التنسيق المحلية هناك إن 11 شخصا بينهم طفلان وامرأة قتلوا برصاص الأمن منذ يوم السبت الماضي. في هذه الأثناء قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة أشخاص بينهم امرأة قتلوا برصاص الأمن في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حين تتواصل حملة اعتقالات في مناطق متفرقة. وتحدث المرصد عن مظاهرات ليلية في حماة وريف دمشق وحمص ودير الزور وإدلب والبزورية واللاذقية، ومعها تجري المواجهات والاعتقالات في مناطق متفرقة.
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
وشارك مواطنون سوريون في مدينة إدلب بشمالي سوريا في جنازة المواطنة رفاه العبادي التي قُتلت برصاص جنود سوريين عند أحد حواجز التفتيش. ونظّمت المسيرات بعد يوم من موافقة الحكومة السورية على مشروع قانون يجيز التعدّدية الحزبية لأوّل مرة منذ تسلّم حزب البعث السلطة في البلاد عام 1963. في غضون ذلك، قالت ناشطة سورية إن ممثلين عن المتظاهرين المناوئين للنظام السوري سيجتمعون الأربعاء في تركيا للتنسيق في ما بينهم وبحث إستراتيجية لتحركهم. في الوقت نفسه قال شخص يُدعى عبد الستار يونسو إنه انشق عن الجيش السوري بسبب ما سماه تحوّل الجيش عن مهمة الدفاع عن الوطن إلى الدفاع عن العصابات الحاكمة. وأضاف عبد الستار الذي قال إنه كان برتبة مقدم أنه انضم إلى الضباط الأحرار. يأتي هذا في وقت وصفت فيه المتحدثة باسم الخارجية الأميركية أساليب تعامل الجيش السوري مع المتظاهرين بأنها وحشية, وقالت إن الرئيس بشار الأسد هو سبب عدم الاستقرار في سوريا. وأضافت أن على النظام السوري أن لا يخطئ لأن العالم يراقبه وستتم محاسبة المسؤولين على جرائمهم.

مشروع قانون الإنتخابات
جاء ذلك في وقت أقرت فيه الحكومة السورية الصيغة النهائية لمشروع قانون الانتخابات العامة وذلك بعد إقرار قانون جديد للأحزاب. ويهدف هذا القانون إلى تنظيم انتخاب أعضاء مجلس الشعب وأعضاء المجالس المحلية وضمان سلامة العملية الانتخابية وحق المرشحين في مراقبتها، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية. وقضى قانون الانتخابات العامة بتشكيل لجنة قضائية تسمى اللجنة العليا للإنتخابات مقرها دمشق تتولى الإشراف الكامل على إدارة الانتخابات واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان نزاهتها وحريتها وتتمتع بالإستقلال التام في عملها. وتتكون اللجنة من خمسة أعضاء من القضاة يسميهم مجلس القضاء الأعلى من مستشاري محكمة النقض ومثلهم احتياط ويصدر مرسوم بتسميتهم.
بيريس: لا أمل للأسد بالإنتصار
وتشكل لجان فرعية قضائية في كل محافظة برئاسة قاض بمرتبة مستشار استئناف وتسمى بقرار من اللجنة العليا وتتبع لها وتعمل تحت إشرافها من ناحية أخرى قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس الثلاثاء إن على الرئيس السوري أن يرحل عن الحكم، في وقت تواصلت فيه المظاهرات في عدة مدن ومناطق سورية. وقال بيريس، في مؤ يوم أمس الثلاثاء في مؤتمر صحفي تم تخصيصه لوسائل الإعلام العربية فقط بمناسبة اقتراب حلول شهر رمضان، إن على الأسد أن يرحل، "فقد قتل آلاف الأشخاص وهناك عشرات الآلاف الذين يقبعون في السجون". وأضاف لا أمل للأسد بأن ينتصر على شعبه. وأعرب الرئيس الإسرائيلي عن أمله في أن تتوصل إسرائيل بعد ذلك إلى اتفاق سلام مع سوريا ولبنان.
جماعات حقوقية
وفي باريس، قررت جماعتان فرنسيتان لحقوق الإنسان رفع دعاوى قضائية ضد الرئيس السوري وأفراد من المقربين منه في محاولة لدفع الحكومة لتحديد ما إذا كان لهم أموال في فرنسا. وقالت جماعتا شيربا وترانسبيرانسي أنترناشيونال فرنسا في بيان إنهما تريدان أن تعلن الحكومة عن جميع ما تكتشفه بخصوص تلك الأموال. وكانت الجماعتان قد رفعتا دعاوى مماثلة ضد الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. وفي تطور آخر، حذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان من تدهور الوضع الصحي للمعارض السوري نظير الصيفي المعتقل لدى أحد الأجهزة الأمنية بدمشق منذ 16 يوليو/تموز الحالي، بشكل قال إنه سيؤثّر على حياته.
هتافات مؤيدة للرئيس الأسد
وقال المرصد، ومقره بريطانيا، في بيان يوم أمس الثلاثاء إن الصيفي كان خضع لعملية قسطرة قلبية قبل أربعة أيام من اعتقاله. وفي وقت سابق شهدت قاعة استراحة المحامين في القصر العدلي (المجمع القضائي) بدمشق اعتصاما جرت الدعوة إليه على صفحة التواصل الإجتماعي "فيسبوك". وقال رئيس مركز الدفاع عن معتقلي الرأي خليل معتوق في تصريحات صحفية له إن "المشاركين في الإعتصام رددوا هتافات تدعو إلى الحرية، فما كان من محامين موالين تجمعوا في المكان ذاته إلا أن رددوا هتافات مؤيدة للرئيس الأسد دون رفع أي شعارات مكتوبة".





