سهير خليف تنادي عبر منبر العرب: حبيبي
حبيب أصمت لا تتكلم، دعني أحتسي محيّاك الجميل قطرة تلو قطرة حتّى الّثمالة لأستردّ عقلاً تأبّط بذراع نسيم عدّى حياتي مَدّ وجزْر في يم حصنك انسحابي سند كيانٍ رحب بهزيمة الانتصار قلبي تاجر لملم قطرات النّدى ليهتديَ إلى طريق الضّياع استورد جمر الحبّ من فناء قلبك الأعجميّ جمرٌ في هيأة حصان طروادة غزوتَ مستودعَ قلبي في وضحِ النّهار احتلتَ على شمسي فلفّحتها بخيوطٍ سمراءَ انعكسَ وهجها في عينيكَ فأمطرتَ أصالةً أسرتني بصمت شفتيكَ أثلجتَ ناراً ذوّبتْ كبريائي لا تلمني إن لم أنسَكَ، فأنت وشمٌ في ذاكرتي أمواج شوقٍ تدفعُني نحو أسوارك أسوارك أنتَ، فأنتَ هو وهو أنتَ، وأنا لا أزال أنا فلا تنسَني شاعريتي شهد عليك وُجُودي مرساة وجودِكَ انتشلني في دوّامةِ مقلتيكَ غارقة أنا جففني برموش عينيكَ دعني ارتشف سُمّهما فما الموت إلا حياة بنظرة حبيبي ...
حبيب أصمت لا تتكلم، دعني أحتسي محيّاك الجميل قطرة تلو قطرة حتّى الّثمالة لأستردّ عقلاً تأبّط بذراع نسيم عدّى حياتي مَدّ وجزْر في يم حصنك انسحابي سند كيانٍ رحب بهزيمة الانتصار قلبي تاجر لملم قطرات النّدى ليهتديَ إلى طريق الضّياع استورد جمر الحبّ من فناء قلبك الأعجميّ جمرٌ في هيأة حصان طروادة غزوتَ مستودعَ قلبي في وضحِ النّهار احتلتَ على شمسي فلفّحتها بخيوطٍ سمراءَ انعكسَ وهجها في عينيكَ فأمطرتَ أصالةً أسرتني بصمت شفتيكَ أثلجتَ ناراً ذوّبتْ كبريائي لا تلمني إن لم أنسَكَ، فأنت وشمٌ في ذاكرتي أمواج شوقٍ تدفعُني نحو أسوارك أسوارك أنتَ، فأنتَ هو وهو أنتَ، وأنا لا أزال أنا فلا تنسَني شاعريتي شهد عليك وُجُودي مرساة وجودِكَ انتشلني في دوّامةِ مقلتيكَ غارقة أنا جففني برموش عينيكَ دعني ارتشف سُمّهما فما الموت إلا حياة بنظرة حبيبي ...