سميرة جرم بطلة إسرائيل في السباحة
حتى أهل سميرة جرم 12 عام تفاجئوا من النتائج التي حققتها أبنتهم في بطولة إسرائيل ألأخيرة للسباحة فقد حصلت سميرة على المركز ألأول في مجموعة مسابقات بمختلف المسافات، وبأصعب مجال في السباحة وهو الفراشة في مسافات 50,100,200 متر، وعلى المركز الثاني بالسباحة الحرة لمسافة 200 متر، وبالمركز الثالث في السباحة المختلطة، وحصولها على بطولة إسرائيل بعدة مجالات في السباحة، وستمثل سميرة المنتخب على امل الحصول على المراكز ألأولى في المسابقة الدولية التي ستعقد بعد ستة شهور في قبرص. وهي تعمل دون كلل للفوز بهذه المسابقة التي ستؤهلها لتصبح واحدة من أفضل السباحين العالميين.
حتى أهل سميرة جرم 12 عام تفاجئوا من النتائج التي حققتها أبنتهم في بطولة إسرائيل ألأخيرة للسباحة فقد حصلت سميرة على المركز ألأول في مجموعة مسابقات بمختلف المسافات، وبأصعب مجال في السباحة وهو الفراشة في مسافات 50,100,200 متر، وعلى المركز الثاني بالسباحة الحرة لمسافة 200 متر، وبالمركز الثالث في السباحة المختلطة، وحصولها على بطولة إسرائيل بعدة مجالات في السباحة، وستمثل سميرة المنتخب على امل الحصول على المراكز ألأولى في المسابقة الدولية التي ستعقد بعد ستة شهور في قبرص. وهي تعمل دون كلل للفوز بهذه المسابقة التي ستؤهلها لتصبح واحدة من أفضل السباحين العالميين.

فتاة من نوع أخر:
أثناء تواجد جميع أبناء جيلها في الفراش، تقفز سميرة ثلاثة مرات في ألأسبوع، الساعة السادسة ونصف صباحا إلى بركة السباحة تقول:"أنا مجبرة على السباحة في الصباح مسافة 3 -4 كيلو، ومن ثم بعد الظهر أسبح مسافة 5-5.5 كيلو، عدا عن تمارين اللياقة البدنية التي أقوم فيها".
تتمرن سميرة ستة أيام بالأسبوع وتدربها السباحة السابقة في منتخب إسرائيل شارون إيزابيل التي تؤكد على أن سميرة موهبة جدا وتسعى دائما لتحقيق الفوز. وحول حياة سميرة وكيف توفق بين دراستها والتمارين المكثفة التي تقوم فيها تقول :"يومي طويل وأستطيع تنظيمه جيدا بعد السباحة لدي وقت للقيام بالواجبات المدرسية ومن ثم القضاء بعض الوقت مع الصديقات" تكمل سميرة وتقول "لدي قوة أرادة وأسعى للتقدم بهذا المجال الذي أحببته، لكن النجاح والحصول على نتائج عالمية يتطلب تكريس مجهود شاق وخاص مني ومن أهلي ومن مدربتي، والحمد الله جميعهم يساعدونني على انجاز ما أقوم فيه".

عائلة سميرة تكرس حياتها لها:
لا شك أن المجهود الذي تقوم فيه سميرة يستهل تضحيات كبيرة من أفراد عائلتها، وحول سؤالنا لوالدة سميرة السيدة نيلي جرم عن المجهود الذي يبذلونه (تضحك) وتقول "أختي ترسل أولادها لدورة السباحة، فنحن نقوم بتقسيم التوصيلات بيننا، وكل واحد يأخذ على عاتقه توصيل الفتيات مرة في الأسبوع، مما يسهل علينا". أما بالنسبة للمسابقات فتقول نيللي "بأنها تعقد بفترة نهاية ألأسبوع مما يسهل علينا الذهاب" وحول تغيير نظام حياتهم حيث أصبحوا مرغمون على قضاء عطلة نهاية ألأسبوع في مسابقات مختلفة تعقد في كافة أنحاء البلاد تضيف نيللي "يوجد لدى سميرة إرادة عالية، وعندما نشاهد بأنها تحقق انجازات هذا يعطينا شعور بالاكتفاء الذاتي".
سليم جرم والد سميرة يقول:" كل شيء حصل بالصدفة، حتى سن عشر سنوات ونصف السنة كانت تلعب سميرة رياضة الجمباز، لكنها لم تكتفي بذلك، كان لديها طموح أكبر، فوالدتها قامت بنقلها لدورة السباحة وهناك ابتدأت تحقق انجازات كبيرة، ولم نكن نعتقد أنها موهبة إلى هذه الحد"
سليم يضحك ويتحدث عن نفسه وعائلته ويقول نحن عائلة تعشق بالأساس كرة القدم، فهو لاعب سابق وأبنه البكر ابراهيم 14 عام حارس مرمى والأبن الصغير كارلوس لاعب في مكابي تل أبيب، ويقول " فالرياضة كانت دائما امر أساسي لعائلتنا، ومن هذا المنطلق بحثنا عن دورة تليق بسميرة إلا أنها فاجأت وأذهلت الجميع بموهبتها".