سمحون: وضع المنطقة الصناعية في الطيبة لا يليق بالمدينة وتحتاج الملايين للتطور
الوزير سمحون:
الوزير سمحون:
المنطقة الصناعية تحتاج الى ما يقارب 45 مليون شيقل من أجل تحسينها وتطويرها
اننا نشعر بمعاناة اهالي الطيبة وكان من المفروض أن تقوم الحكومة الاسرائيلية بإدراج الطيبة ضمن قائمة الـ13 بلدة عربية
يجب العمل على اقامة حضانات مؤهلة في الطيبة الامر الذي يساعد على تشغيل عدد اكبر ممكن من النساء ويجب فحص الاسباب التي تعيق افتتاح الحضانات
د.أحمد الطيبي:
مدينة الطيبة تعاني من البطالة بنسبة 20%
الزيارة تهدف للوقوف عند الضائقة التي يعاني منها سكان الطيبة بشكل عام والمنطقة الصناعية بشكل خاص
رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن الدكتور زهير طيبي:
هذه فرصة ثمينة لطرح قضايا الطيبة في كافة الاتجاهات لا سيما في قضايا التجارة والصناعة وقد
توجهنا الى الوزير من أجل رصد ميزانيات كافية لتطوير المنطقة الصناعية وقد رأينا تجاوبا من قبل الوزير ونحن نريد أن يترجم ذلك على ارض الواقع
حل صباح اليوم وزير التجارة والصناعة شالوم سمحون يرافقه كبار الموظفين في الوزارة ضيوفا على مدينة الطيبة، حيث التقوا مع العديد من وجهاء البلدة ومندوبين عن بلدية الطيرة لبحث قضايا التشغيل، التراخيص، المنطقة الصناعية وقضايا أخرى تعنى بها الوزارة، وذلك بناء على قرار في لجنة المالية بادر اليه النائب الطيبي. وبدأ اللقاء في المكتب البرلماني للنائب الطيبي، بحيث طرح خلال الجلسة العديد من القضايا التي تتعلق بالطيبة، وابرز المشاكل والعقبات التي تواجه السكان في كثير من المجالات.

وتحدث د. أحمد الطيبي عن "الاوضاع المزرية داخل المنطقة الصناعية في مدينة الطيبة والمعاناة التي يعانيها اصحاب المصالح هناك، بسبب الشوارع غير المرممة والمياه العادمة التي تسيل في الشوارع وعدم تجهيز البنية التحتية" وطالب الطيبي بتطوير المنطقة في اسرع وقت ممكن، ووضع هذا الموضوع على رأس سلم الأولويات.
معاناة أهالي الطيبة
من جانبه قال الوزير سمحون:" اننا نشعر بمعاناة اهالي الطيبة، وكان من المفروض أن تقوم الحكومة الاسرائيلية بإدراج الطيبة ضمن قائمة الـ13 بلدة عربية التي سيتم تقديم الدعم لها من اجل تطويرها، وسوف نتوجه الى الحكومة لتعديل القرار. ويجب أن اذكر أن المنطقة الصناعية تحتاج الى ما يقارب 45 مليون شيقل من أجل تحسينها وتطويرها".

حضانات مؤهلة
وخلال الجلسة تطرق الوزير الى موضوع الحضانات في مدينة الطيبة وقال:" يجب العمل ايضا على اقامة حضانات مؤهلة في الطيبة، الامر الذي يساعد على تشغيل عدد اكبر ممكن من النساء، ويجب فحص الاسباب التي تعيق افتتاح الحضانات كي نساعد في هذا الجانب ونقدمه على قدر المستطاع".
منطقة صناعية غير مجهزة
وبعد الجلسة في مكتب النائب د. الطيبي توجه الوزير الى المنطقة الصناعية، واستمع الى شرح وافٍ عنها من قبل رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن الدكتور زهير طيبي، إذ أعرب الوزير عن استغرابه الشديد من اوضاع المنطقة الصناعية وقال:" لا يمكن أن نكون في عام 2012 ويوجد في بلدة مثل الطيبة منطقة صناعية غير مجهزة". كما التقى مع الوزير اصحاب المصالح الذين شرحوا له عن المتاعب والمصاعب التي يواجهونها، مشيرين الى انهم توجهوا الى كل الجهات المسؤولة من أجل تطوير المنطقة الصناعية لكن الجهات أهملت القضية، والاوضاع ازدادت سوءًا. وذكروا ايضا أن قسما من اصحاب المصالح يفكرون بالانتقال من المنطقة الصناعية بسبب وضعها الذي اصبح لا يطاق- بحسب إدعائهم.
نسبة البطالة
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع عضو الكنيست د.أحمد الطيبي قال: "الزيارة تهدف للوقوف عند الضائقة التي يعاني منها سكان الطيبة بشكل عام والمنطقة الصناعية بشكل خاص. خلال الجلسة معه في مكتبي بحضور خيرة من اهالي الطيبة والطيرة طرحنا على الوزير عدة أمور وقضايا، التي تكمن في ضرورة اقامة حضانات يومية في الطيبة بعد أن رفضت الطلبات السابقة بصورة أوتوماتيكية، والامر الثاني أنه بما أن مدينة الطيبة تعاني من البطالة بنسبة 20%، تقرر في العام الماضي إقامة معرض تشغيل تتكفل به الوزارة، ثم اتفق على اقامة دورات تأهيل للنساء. بعد ذلك انتقلنا لجولة في المنطقة الصناعية، وكنت قاصد أن يرى الوزير بأم عينه ما اتحدث عنه، إذ قال لي "لا يليق بأن يطلق اسم منطقة صناعية على تلك المنطقة".
45 مليون شيكل
وتابع الطيبي:" هنالك اصحاب مصالح التقوا مع الوزير وحدثوه عن معاناتهم اليومية نظرا لانعدام البنية التحية. وقد ابلغنا الوزير أن للمنطقة الصناعية في الطيبة مخصص 45 مليون شيقل، وهنالك بعض العقبات البيروقراطية والشخصية التي نتأمل من الوزارة التغلب عليها. النقطة الاهم التي وافق عليها الوزير هو أن قائمة الـ13 بلدة عربية التي تمت الموافقة على تطويرها من قبل الحكومة، والتي لم تشمل مدينة الطيبة، اتفقنا على أن نقترح ونطالب الحكومة ورئيس الوزراء بتعديل قرار الحكومة لضم الطيبة الى القائمة".
فرصة ثمينة
أما رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن الدكتور زهير طيبي قال:" هذه فرصة ثمينة لطرح قضايا الطيبة في كافة الاتجاهات، لا سيما في قضايا التجارة والصناعة، وقد رأينا أنه من الضروري أن نعرض قضايا المنطقة الصناعية التي تتعلق بموضوع التخطيط والبناء والبنية التحتية، وقد توجهنا الى الوزير من أجل رصد ميزانيات كافية لتطوير المنطقة الصناعية، وقد رأينا تجاوبا من قبل الوزير ونحن نريد أن يترجم ذلك على ارض الواقع للتطور، وبدون ذلك لا يمكن تطوير الصناعة في الطيبة".

بيان مكتب النائب الطيبي
هذا، وجاء في بيان لمكتب النائب الطيبي: "قام الوزير شالوم سمحون وزير الصناعة والتجارة والتشغيل بإجتماعات وجولة ميدانية في مدينة الطيبة وذلك بناء على مبادرة ودعوة من النائب احمد الطيبي، القائمة الموحدة للتغيير، رئيس الحركة العربية للتغيير، من خلال لجنة المالية البرلمانية. عُقد الإجتماع المركزي في المكتب البرلماني للنائب الطيبي في مدينة الطيبة، ورافق الوزير سمحون مدير عام الوزارة، ووفد من مدراء مكاتب التشغيل والتصنيع، كبار الموظفين والمستشارين وحضر من الجانب الآخر نخبة من رجال الأعمال من مدينة الطيبة، رئيس اللجنة الشعبية د. زهير الطيبي، الشيخ كامل ريان نائب مدير الحكم المحلي، وشخصيات ناشطة في الطيبة وخارجها، من بينهم نائب رئيس بلدية الطيرة عبد السلام قشوع، أمير عاصي، ومندوبون عن الحركة العربية للتغيير".
إهمال المنطقة
وأضاف البيان: "تمحور الاجتماع حول عدة قضايا من بينها وضع المنطقة الصناعية في مدينة الطيبة حيث طرح الحضور مطالبهم وعبروا عن استيائهم من إهمال المنطقة، كما تم التطرق الى وضع العمل والتشغيل في البلدات العربية عامة والطيبة خاصة، وطالب النائب احمد الطيبي ضم مدينة الطيبة الى 13 بلدة عربية تشملها خطة التطوير الاقتصادي من قبل سلطة التطوير الاقتصادي في مكتب رئيس الحكومة. فرد الوزير سمحون : أن الواقع بالفعل يفرض ذلك ويجب توسيع قرار الحكومة بهذا الشأن ليشمل الطيبة. وشدد النائب الطيبي للوزير سمحون على ضرورة شمل مدينة الطيبة في كل خطة تطوير اقتصادي بسبب ما تعانيه المدينة من ضائقة في فرص العمل ، والتشغيل، والنسبة العالية من البطالة مما يجر وراءه ايضاً الجريمة والعنف في المدينة".
الاهمال المتعمد
وأضاف البيان: "ومن بين القضايا التي تم طرحها ايضاً موضوع الحضانات البيتية للأطفال وطالب الطيبي بأن يتم تخصيص ميزانيات لزيادة عددها، كما أضاف في هذا الصدد كل من حسين جبارة والمحامية لورين ناشف لتحسين وضع حضانات الطفولة في الطيبة. وتحدثت سمية حاج يحيى عن اهمية فتح دورات تأهيل للنساء في الطيبة وعن الحاضنات البيتية وانعدام الاطر المناسبة للاطفال بشكل كاف. بدوره، ركز د زهير الطيبي على النسبة العالية للبطالة في الطيبة وهي اكثر من 20% بينما النسبة القطرية هي ما يقارب 5% فقط .كذلك شدد على اهمية الارتقاء بالمنطقة الصناعية بعد سنوات من الاهمال المتعمد".
رفع تخصيص الميزانيات
وأشار البيان: "طالب الطيبي ايضاً من الوزير رفع تخصيص الميزانيات للمنطقة الصناعية في الطيبة ، بالإضافة الى دمج الموظفين العرب في وزارة الصناعة والتجارة، وضم اعضاء مجلس إدارة عرب في الشركات الحكومية التابعة للوزارة مما سينعكس إيجابياً على الأداء والاهتمام بقضايا المواطنين العرب والبلدات العربية. وادعى مسؤول منطقة الطيبة في الوزارة بأنه يوجد مبلغ 45 مليون شيكل لم يتم تحويلها بسبب عدم تعاون اصحاب المصالح التجارية في المنطقة الصناعية ، فاستاء النائب الطيبي من هذا الاتهام، وقال له : هذا ادعاء مرفوض. ومكتبنا مفتوح لحل أي مشكلة وضمان تحويل الميزانيات لمن يستحقها. وبعد الاجتماع، قام الوزير شالوم سمحون والنائب احمد الطيبي برفقة المسؤولين بجولة ميدانية تركزت في المنطقة الصناعية، حيث اطلع الوزير على الوضع المتردي للبنية التحتية، وقال له اصحاب المحلات التجارية والكراجات : ان هذا الوضع السيء يدفعنا الى إغلاق محلاتنا وان ننتقل الى اماكن أخرى، نحن نتضرر مادياً والجمهور لا يأتي الينا بسبب تردي البنية التحتية. وعقب الوزير بأن الوضع غير معقول في المنطقة الصناعية ولا يمكن القبول به ونحن في عام 2012.وكان آخر موقع في الجولة مفرق شارع 444 واطلع الوزير ايضا على الوضع المزري وانعدام الاشارة الضوئية او دوار او جسر ، مما جعل هذا المفترق في غاية الخطورة. وفي ختام الاجتماع والجولة تقرر: إقامة حضانات بيتية في مدينة الطيبة ترافقها دورات تأهيل للنساء. ونظراً لنسبة البطالة العالية تقرر إقامة معرض تشغيل للوظائف الشاغرة في الطيبة في العام القادم.
وأجل المشاركون من كلا الطرفين على ان هذه الاجتماعات الجولة كانت ناجحة واتفقوا على مواصلة التعاون لحل القضايا التي تم طرحها. كما اتفق الوزير سمحون والطيبي على التوجه معا لرئيس الوزراء لضم الطيبة لقائمة البلدات ال13 للتطوير التي اقرتها الحكومة" الى هنا بيان مكتب الطيبي.



















