سلمى لن تتخلى عن قطتها- لياء
كان يا مكان بنت صغيرة شاطرة اسمها سلمى. لديها قطة صغيرة. وهي تحبها كثيرا حتى أطلقت عليها اسما يعزِّز صلتها بها، أسمتها "لولو".
كان يا مكان بنت صغيرة شاطرة اسمها سلمى. لديها قطة صغيرة. وهي تحبها كثيرا حتى أطلقت عليها اسما يعزِّز صلتها بها، أسمتها "لولو".
لكن سلمى نسيت في أحد أيام فصل الشتاء إطعام "لولو"، فخرجت من البيت للبحث عن الطعام، وبعد دقائق بدأت يهطل المطر، فلم تعرف القطة "لولو" إلى أين تذهب، ووقفت تحت أقرب شجرة حتى يتوقف هطول المطر.
ولما مرّ ولد قرب الشجرة انتبه للقطة فأخذها معه حيث كانت قطة مسكينة، تبحث عن مأوى يحميها من المطر.
عندما اكتشفت سلمى أن قطتها ضائعة، حزنت كثيرًا، وخرجت للبحث عن "لولو"، لكنها لم تجدها، وعلقت لافتة كتب عليها "لقد فقدت قطتي، إذا وجدتها اتصل بالرقم التالي..."، ووضعت صورة القطة "لولو" على اللافتة.
عندما رأى الولد اللافتة اتصل بالرقم المكتوب، فأسرعت سلمى إلى بيته لتستعيد "لولو". أخذت القطة بعد أن شكرت الولد. وعادت إلى بيتها وكانت "لولو" برفقتها.
عندما وصلتا إلى البيت وعدت سلمى قطتها أن لا تتخلى عنها في حياتها أبدًا، وأن توفر لها كل متطلباتها، حتى لا تضطر "لولو" لمغادرة البيت كما حدث اليوم.
لياء شاهين صرصور... طالبة في الصف الرابع في مدرسة الزهراء في مدينة كفر قاسم. من أحد هواياتي هي كتابة القصص القصيرة. لكم جزيل الشكر والعرفان لو تكرمتم ونشرتم قصتي في القسم الذي ترونه مناسباً. أود أن أقدم شكري الكبير للإعلامي والمحاضر وكاتب قصص الأطفال الأستاذ نادر أبو تامر على دعمه وتشجيعه لي وقيامه بتنقيح القصة. وما أرجوه من القراء الأفاضل أن يقوموا بإسداء النصائح لكيفية تطوير مهارات التعبير الكتابي والإبتعاد عن الملاحظات الجوفاء . شكرا لكم على كل شيء.