سلمى - بقلم: كمال شيني
سلمى عَرفتُك كالندى أو ما بَدا منه... فأنتِ للمحبةِ زادُ
سلمى عَرفتُك كالندى أو ما بَدا منه... فأنتِ للمحبةِ زادُ
لا زلتِ أنت للحبيب مودة وهددتِني وأيُّ هذا وداد!؟
ألحُسن من باقِي النساء تخلُّق والحُسن منك سجية ومُراد
هاتي مِنَ الحسن إلي وأكثري لسني ممن غدْرَ النساء أرادوا
لا فرق لو كنتِ حفيدة مِدينَ سنيَّة، ذميَّة، مُلْكا لمَن هادوا
*******
لَمَزتْ إليَّ العاذلات وأدمُعي هرمت وليل العاشقين سُهاد
أِزدتُّ من همزِ العواذل لهفة والحُب في دار المقَرِّ عتاد
مَن ذاك يعصمُني إذا جَنَّ الهوى هل يهدي ما يهدِ الحبيبُ جوادُ؟
إني سأبقى يا سُليمة مصدراً للحُب.. مع هاءِ الضمير أُبادُ
إني بنارِ يا سُليمَة أصطلي والنار ما حنَّ الحبيبُ رماد
نَسَبُوا الشهادة للنضال وقد نسوا إنَّ الحياة للمُحِبِّ جهادُ