29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

سلمان ناطور يقاطع مؤتمر الأدباء الدولي بحيفا: لن أشارك في احتفالية سلام مزيف

أعلن الأديب سلمان ناطور عن رفضه المشاركة في مؤتمر الأدباء الدولي الذي يعقد في مدينة حيفا بين الأول والرابع من شهر كانون الأولى المقبل في اطار احتفالات "عيد الأعياد" والذي تنظمه مدينة حيفا بالتعاون مع منظمة القلم الدولية "بن" والسفارة الفرنسية وبدعم وزارة الثقافة الاسرائيلية بقيادة ليمور ليفنات ووزارة الخارجية بقيادة أفيغدور ليبرمان ودعي اليه كتاب من دول أوروبية وكتاب عرب من المغرب والجزائر ومصر والعراق (كما نشر عن أصولهم في بيانات المنظمين الصحفية) ويبدو انهم يعيشون في أوروبا وليس في اوطانهم.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة اخبار محلية نُشر: 27/11/2010 الساعة 18:50 آخر تحديث: الساعة 09:52
حجم الخط
سلمان ناطور يقاطع مؤتمر الأدباء الدولي بحيفا: لن أشارك في احتفالية سلام مزيف
سلمان ناطور يقاطع مؤتمر الأدباء الدولي بحيفا: لن أشارك في احتفالية سلام مزيف · تصوير: كل العرب

أعلن الأديب سلمان ناطور عن رفضه المشاركة في مؤتمر الأدباء الدولي الذي يعقد في مدينة حيفا بين الأول والرابع من شهر كانون الأولى المقبل في اطار احتفالات "عيد الأعياد" والذي تنظمه مدينة حيفا بالتعاون مع منظمة القلم الدولية "بن" والسفارة الفرنسية وبدعم وزارة الثقافة الاسرائيلية بقيادة ليمور ليفنات ووزارة الخارجية بقيادة أفيغدور ليبرمان ودعي اليه كتاب من دول أوروبية وكتاب عرب من المغرب والجزائر ومصر والعراق (كما نشر عن أصولهم في بيانات المنظمين الصحفية) ويبدو انهم يعيشون في أوروبا وليس في اوطانهم.



تغيير اسماء الشوارع العربية
وكان الأديب ناطور بعث برسالة إلى منظمي المؤتمر حال تلقيه الدعوة في شهر آب الماضي يعلن فيها مقاطعته لهذا المؤتمر وقد جاء فيها:"لن أشارك في المؤتمر. فبعد أن اطلعت على وثائقه يبدو لي انه سيكون احتفالية بتعايش مزيف وسلام مزيف على خلفية مظاهر العنصرية والفاشية التي تستشري في المجتمع الاسرائيلي ضد الفلسطينيين وضد الديمقراطية بشكل عام وعلى خلفية صمت الكتاب اليهود ومنظمة القلم الدولية.
ان المشاركة العربية ما هي الا ورقة التين للتغطية على حدث يشارك في تمويله وزارة الخارجية برئاسة افيغدور ليبرمان.
لقد تعزز رأيي عندما كنت هذا الأسبوع في ألمانيا ورأيت في المدن التي زرتها الشوارع التي استبدلت أسماؤها اليهودية بأسماء ألمانية تطبيقا لقانون سن عام 1938 (اشارة الى تغيير اسماء الشوارع العربية في المدن الفلسطينية وأبرزها حيفا بأسماء يهودية وصهيونية ) ورأيت ايضا بعض الأمور التي كانت تبدو في ذلك الوقت صغيرة وغير مهمة ولكن ازاء صمت القطيع أصبحت اليوم عنصرا مركزيا في بلورة الذاكرة الجماعية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد