29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

سلامة من قلنسوة: طفلي جاء الى مكان عملي وعندما وصل حضنني بقوة وبعدها توفي دهسا امام شقيقه

اجواء مؤلمة وحزينة لدى عائلة سلامة في قلنسوة بعد وفاة الطفل حاتم خالد سلامة (5 سنوات) دهسا في كفار يونا يوم امس. الأب قال:" لدي مشتل توت في كفار يونا، ويوم امس اتصل بي طفلي حاتم وقال لي "بابا انا اشتقت اليك واريد ان اتي اليك واحضر لك طعاماً"، قلت له "لا حاجة للطعام، تعال عندي فانا ايضا اشتقت اليك". زوجتي احضرته مع شقيقه الأصغر، وعندما وصلوا قام حاتم بالركض نحوي وقبلني عدة مرات وجلس في حضني وقال لي "بابا احبك احبك احبك"، وبقي طوال الوقت على هذه الحالة، وكانه كان يعلم بانه سيفارق الحياة بعد لحظات. وواصل الأب حديثه:" في صباح نفس اليوم حضر صديق لي من الوسط اليهودي وطلب علب توت لعدد من العمال، وقلت له سوف اعطيك ايضا توت لك ولعائلتك، وقال لي "انا ساعود ظهر اليوم وسأجلب لك برتقال، عندها يمكن ان احصل على التوت"، وعندما عاد في الظهيرة، اركن سيارته بجانب سيارة زوجتي، وطلب مني بفتح باب صندوق السيارة الخلفي، وكان بداخلها العاب للأطفال، وقد قام حاتم وشقيقه بإخراج الألعاب واللعب خلف سيارة الصديق، وبعد ان قام بوضع البرتقال في الصندوق قلت لسائق السيارة "انتظر قليلا اريد ان احضر لك علي التوت وانتبه لأطفالي"، وغبت دقائق معدودة وعندما عدت شاهدت طفلي الصغير ينادي على شقيقه ويقول "حاتم حاتم استيقظ استيقظ"، وعلمت بان طفلي قد دهس حتى الموت على يد الصديق الذي لم ينتبه له". وواصل الأب حديثه:" طفلي حاتم ذكي ومهذب وابتسامته على وجهه، وكان يتصل بي ليطمئن على عملي، ولا يخرج الى الروضة الا بعد ان يتحدث معي، وفقط يوم الخميس في ساعات الليل طلب مني بان ينام الى جانبي، وفي اليوم الثاني حضر الى العمل وحضنني ومن ثم ودعنا بعد حادث مؤلم".

م ع منى عرموش- موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 27/03/2021 الساعة 17:20 آخر تحديث: الساعة 23:58 المثلث الجنوبي
حجم الخط
سلامة من قلنسوة: طفلي جاء الى مكان عملي وعندما وصل حضنني بقوة وبعدها توفي دهسا امام شقيقه · تصوير: كل العرب

اجواء مؤلمة وحزينة لدى عائلة سلامة في قلنسوة بعد وفاة الطفل حاتم خالد سلامة (5 سنوات) دهسا في كفار يونا يوم امس. الأب قال:" لدي مشتل توت في كفار يونا، ويوم امس اتصل بي طفلي حاتم وقال لي "بابا انا اشتقت اليك واريد ان اتي اليك واحضر لك طعاماً"، قلت له "لا حاجة للطعام، تعال عندي فانا ايضا اشتقت اليك". زوجتي احضرته مع شقيقه الأصغر، وعندما وصلوا قام حاتم بالركض نحوي وقبلني عدة مرات وجلس في حضني وقال لي "بابا احبك احبك احبك"، وبقي طوال الوقت على هذه الحالة، وكانه كان يعلم بانه سيفارق الحياة بعد لحظات. وواصل الأب حديثه:" في صباح نفس اليوم حضر صديق لي من الوسط اليهودي وطلب علب توت لعدد من العمال، وقلت له سوف اعطيك ايضا توت لك ولعائلتك، وقال لي "انا ساعود ظهر اليوم وسأجلب لك برتقال، عندها يمكن ان احصل على التوت"، وعندما عاد في الظهيرة، اركن سيارته بجانب سيارة زوجتي، وطلب مني بفتح باب صندوق السيارة الخلفي، وكان بداخلها العاب للأطفال، وقد قام حاتم وشقيقه بإخراج الألعاب واللعب خلف سيارة الصديق، وبعد ان قام بوضع البرتقال في الصندوق قلت لسائق السيارة "انتظر قليلا اريد ان احضر لك علي التوت وانتبه لأطفالي"، وغبت دقائق معدودة وعندما عدت شاهدت طفلي الصغير ينادي على شقيقه ويقول "حاتم حاتم استيقظ استيقظ"، وعلمت بان طفلي قد دهس حتى الموت على يد الصديق الذي لم ينتبه له". وواصل الأب حديثه:" طفلي حاتم ذكي ومهذب وابتسامته على وجهه، وكان يتصل بي ليطمئن على عملي، ولا يخرج الى الروضة الا بعد ان يتحدث معي، وفقط يوم الخميس في ساعات الليل طلب مني بان ينام الى جانبي، وفي اليوم الثاني حضر الى العمل وحضنني ومن ثم ودعنا بعد حادث مؤلم".

 

 

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد