سكان من قلنسوة: نعيش بأوضاع مزرية بين الاوساخ والمجاري
أديب حنون وهو احد سكان المنطقة:
أديب حنون وهو احد سكان المنطقة:
أطفالنا لا يجدون مكانا للعب، فدائما يلعبون في الشوارع والازقة وبين الاوساخ والمجاري
منذ سنوات نعيش بوضع مزرٍ للغاية ففي كل زاوية نرى أوساخ ونفايات ومجاري تسيل في الشوارع وضيق الطرقات وغيرها من القضايا الشائكة والعالقة ولا احد يتطلع الينا
عبد الباسط سلامة رئيس بلدية قلنسوة:
الحديث يدور عن حي ضيق جدا والبيوت هناك متراصة لدرجة انه لا يمكن لاي مركبة الدخول هناك، لذلك فمن الصعب ايجاد حلول جذرية
هنالك فكرة لان نقوم بإرسال طلب لوزارة السياحة حتى يتم نقل سكان الحي لمكان آخر أو تعويضهم على أن يتم تحويل الحي القديم لمنطقة سياحية، لكن هذا الموضوع يتطلب جهدا كبيرا للموافقة عليه وليس بكل سهولة
يعاني سكان الحي القديم في مدينة قلنسوة منذ سنوات طويلة من الوضع المزري الذي يحيط الحي من حيث سوء البنية التحتية، النفايات، الشوارع، تسرب المجاري وغيرها من المشاكل الاخرى التي تنزع منهم الراحة والهدوء. جدير بالذكر انه من يدخل الحي المذكور لا يصدق أن هذا الحي يتواجد في مدينة عربية، فهو أشبه بالمخيمات او حتى الحارات المهجورة لما فيه من اوساخ ومناظر من الصعب أن يتحملها السكان هناك.
قال أديب حنون وهو احد سكان المنطقة: "منذ سنوات نعيش بوضع مزرٍ للغاية، ففي كل زاوية نرى أوساخ ونفايات ومجاري تسيل في الشوارع وضيق الطرقات وغيرها من القضايا الشائكة والعالقة، ولا احد يتطلع الينا. لقد سئمنا من هذه المعيشة، واصبحنا نشعر بحالة من اليأس والإحباط بسبب هذه المعاناة الطويلة التي تنزع من داخلنا الابتسامة والراحة".
وتابع قائلا: "حتى أن أطفالنا لا يجدون مكانا للعب، فدائما يلعبون في الشوارع والازقة وبين الاوساخ والمجاري، وفي كل يوم يتسألون متى سيصبح لدينا مكانا للعب كبقية الاطفال. عندما نسمع حديث الاطفال والشعور المحزن الذي ينتابهم تتقطع قلوبنا عليهم، فهم يبحثون عن طرق للترفيه عن أنفسهم، لكن لم يبق امامهم سوى أن يبقوا داخل هذا الحي المهمل".
ومضى قائلا: "ما نريده في الوقت الحالي أن تصل الجهات المسؤولة الينا لترى الكوارث البيئية والاجتماعية التي تحيط بنا، ونأمل على الاقل تنظيف الحي ومعالجة شبكة المجاري التي تنبثق عنها روائح كريهة وامراض نحن بغنى عنها، واذا لم نر أي تجاوب فهذا يشير الى الاستهتار بالأمر، وسنبقى منبوذين وكأن من يسكن في الحي ليسوا من البشر".

عبد الباسط سلامة
تعقيب بلدية قلنسوة
وعقب رئيس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة قائلا: "الحديث يدور عن حي ضيق جدا والبيوت هناك متراصة لدرجة انه لا يمكن لاي مركبة الدخول هناك، لذلك فمن الصعب ايجاد حلول جذرية".
وتابع قائلا: "هنالك فكرة لان نقوم بإرسال طلب لوزارة السياحة حتى يتم نقل سكان الحي لمكان آخر أو تعويضهم على أن يتم تحويل الحي القديم لمنطقة سياحية، لكن هذا الموضوع يتطلب جهدا كبيرا للموافقة عليه وليس بكل سهولة".