سعدات سيكون من أوائل المُفرج عنهم
* كتائب الشهيد عز الدين القسام: "سعدات سيكون من أوائل الذين سيفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى التي سيتم إبرامها مع الاحتلال الإسرائيلي مقابل إطلاق الحندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط"
* كتائب الشهيد عز الدين القسام: "سعدات سيكون من أوائل الذين سيفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى التي سيتم إبرامها مع الاحتلال الإسرائيلي مقابل إطلاق الحندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط"
أعلنت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" أن أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية من أوائل الذين سيفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى التي سيتم إبرامها مع الاحتلال الإسرائيلي مقابل إطلاق الحندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
وكانت محكمة عوفر الإسرائيلية أصدرت حكمًا أمس الخميس بالسجن 30 عامًا لسعدات بتهم تتعلق بانتماءه السياسي لفصيل فلسطيني مقاوم وهو الجبهة الشعبية.

ووجه القاضي الإسرائيلي19 تهمة لسعدات تم تبرئته من أربعة منها، وكل التهم الـ 11 الباقية تنصب على كونه الأمين العام للجبهة الشعبية والتي تعتبرها إسرائيل بأنها "غير شرعية ".
والتهم الرئيسية التي أدين بها سعدات كلها سياسية وليست جنائية أو تتعلق بالشق العسكري وهي المرة الأولى التي يصدر فيها مثل هذا الحكم على خلفية الانتماء السياسي.
واعتبرت المحكمة أن سعدات هو المسئول عن كل العمليات التي قامت بها الجبهة ضد إسرائيل ولكنها أكدت أن حكمها ضده يأتي على خلفية منصبه السياسي.

وقال سعدات خلال مرافعته دفاعًا عن نفسه بعد أن رفض تدخل الدفاع الذي عينته محكمة الاحتلال :" إنكم تحاسبون المقاومة الفلسطينية وانا أعتز بانتمائي للجبهة الشعبية والشعب الفلسطيني الذي سيواصل نضاله ".
بدورها اعتبرت المحكمة قول سعدات إدانة جديدة واعتبرت انه سيواصل النضال وأنه "سيقتل كل من يسمى يهودي"، ولكن سعدات قال إن المحكمة تشرع جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
وقد أصر سعدات على عدم التوجه بطلب للمحكمة والادعاء العسكري ول الحكم لأنه يعنبر ذلك استرحاما من المحتل الإسرائيلي ، وكان يمكن ان يخفف الحكم اذا تدخل الدفاع الإسرائيلي وهو أمر رفضه سعدات.
يذكر أن سعدات اعتقل من سجن أريحا بعد اقتحامه من قبل الجيش الإسرائيلي في شهر مارس / آذار عام 2006 وقد أرجأت محاكمته عدة مرات منذ اعتقاله، فيما أكد الأمين العام للجبهة رفضه لشرعية المحكمة والمثول أمامها.